شقيقتان تخوضان الانتخابات النيابية في مادبا

تم نشره في الأحد 4 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • يافطات انتخابية معلقة بأحد شوارع مدينة مادبا-(الغد)

أحمد الشوابكة

مادبا- تشكل ظاهرة تنافس الأشقاء على الترشح لخوض الانتخابات النيابية عن دائرة محافظة مادبا عن مقعد الكوتا النسائية، تحدياً كبيراً بالنسبة للمرشحات، لاسيما في محيط العائلة الصغيرة أو على مستوى العشيرة الواحدة، والتجمعات السكانية.
وأظهر سباق الانتخابات وجود شقيقتين وهما كريمة أخميس عن قائمة ( التوفيق من الله)، وخالدة اخميس عن ( قائمة المستقبل)، تخوضان المنافسة عن مقعد الكوتا النسائية في المحافظة. 
وتحاول كل سيدة منهما الفوز بثقة ابناء العشيرة الواحدة، ومعارفهما في منافسة شريفة تعتمد في الدرجة الأولى على العلاقات والمشاركات الاجتماعية والخدمية.
ويشتد التنافس بين 10 مرشحات على المقعد الإضافي ( الكوتا النسائية ) لدائرة محافظة مادبا الانتخابية.
وتتوزع المرشحات على القوائم العشر وتضم في عضويتها 48 مرشحا ومرشحة، يتنافسون على الفوز بالمقاعد الخمسة المخصصة لدائرة محافظة مادبا الانتخابية، حيث تتنافس كل من: النائب السابق الدكتورة فلك الجمعاني عن قائمة( الوحدة الوطنية)، وسليمة الفاعوري الشخاترة عن قائمة (وطن)، وخالدة اخميس عن (المستقبل)، وكريمة اخميس عن قائمة ( التوفيق من الله )، وفدوى عواد الديرباني عن  قائمة (النور)، ومرام الحيصة عن (العهد)، و الدكتورة عبير حدادين، وفليحة القبيلات عن قائمة (الشعب)، والمحامية دانا النجادا عن قائمة (الاصلاح والتنمية)، والدكتورة شذى الهاشم عن قائمة (الكرامة)، والمحامية مصون الخطيب عن قائمة (مادبا ).
ويؤكد متابعون في الشأن الانتخابي أنه في ظل هذه القوائم فإن التنافس على المقاعد الخمسة يبدو امرا معقدا، متوقعين أن تصل نسبة الاقتراع إلى 60 بالمائة من أعداد الأصوات المسجلة في سجلات الانتخابات لدائرة محافظة مادبا الانتخابية والبالغة 106955 ناخباً.
ويرجح هؤلاء كفة الطابع العشائري والتجمعات السكانية في حسم الانتخابات لنيل مقعد أو مقعدين من أصل خمسة مقاعد خصصت لدائرة محافظة مادبا 5 مقاعد وهي ( ثلاثة للمسلمين والمقعد المسيحي ومقعد للكوتا النسائية ).
ويجزم المتابعون للشأن الانتخابي أن مشاركة الكم الهائل من العنصر النسائي سيشعل المنافسة بين القوائم، ما سيؤول ذلك إلى خلق مفاجآت لم تكن في الحسبان.
وتشهد هذه الايام افتتاح مقرات القوائم، التي تلاقي حضوراً لافتاً من قبل بعض الناخبين والمؤيدين، للتعرف على برامج المرشحين الانتخابية والتي تعرضها اللجان العاملة مع كل قائمة، وذلك لتسهيل مهمة الناخبين بآلية انتخاب القوائم ويؤكد المتابع للانتخابات معتز عبد الحافظ، أن مشاركة العنصر النسائي سيعطي للانتخابات شكلا آخر مختلف تماما وأكثر حماسا ومنافسة.
وقال إن كل شيء سيتوقف على نسبة المشاركة بالتصويت وقناعة الناخب بالمرشحين، وما يمثلون له، وخاصة ان بعض المرشحين يعتمدون على اقاربهم.
ولا يرى المتابع يزيد الطوالبة احتماية حدوث تغيرات "دراماتيكية" على خريطة التنافس بين مرشحي القوائم، معتبراً أن الانتخابات مجرد موسم لفرز نواب ربما سيكونون قادرين على العمل لتغيير المفاهيم التي طبعت في ذهن المواطن.

التعليق