سفراء مجلس الأمن يحاولون اقناع جوبا على نشر قوة حماية

تم نشره في الأحد 4 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

جوبا- سعى مجلس الأمن أمس الى تليين تحفظات حكومة جوبا عن ارسال قوة "حماية" افريقية إلى جنوب السودان بناء على قرار من المجلس، لانهاء النزاعات الداخلية في هذا البلد.
وخلال لقاء مع أهم وزراء حكومة الرئيس سلفا كير شرح سفراء دول مجلس الأمن الـ15 أهمية وضرورة ارسال هذه القوة الاضافية المؤلفة من 4000 عنصر إلى جنوب السودان الذي انهكته الحروب المتتالية.
وقال احد الدبلوماسيين طالبا عدم كشف اسمه ان الوزراء الجنوب سودانيين "فوجئوا على ما يبدو بان اعضاء مجلس الامن تكلموا بلغة واحدة. وقد فوجئوا بلهجة المندوب الروسي وايضا المندوب الصيني الذي تكلم بصفة من فقد جنديين عاملين في القوة الدولية".
وكانت روسيا والصين امتنعتا عن التصويت خلال جلسة مجلس الامن في الثاني عشر من آب (اغسطس) التي صدر عنها قرار قضى بنشر قوة حماية من اربعة الاف عنصر تتمتع بصلاحيات تفوق صلاحيات القوة الدولية الموجودة اصلا في البلاد والبالغ عددها 13 ألف عنصر.
وتعرضت هذه القوة للكثير من الانتقادات بسبب عجزها عن حماية المدنيين خلال المعارك الضارية التي نشبت في جوبا في تموز(يوليو) الماضي.
وخلال هذه المواجهات التي استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة بين قوات الرئيس كير وقوات نائب الرئيس السابق رياك مشار، تعرضت قاعدة لقوة الامم المتحدة للقصف المدفعي ما ادى الى مقتل عنصرين صينيين يعملان في اطارها.
وفي ختام الاجتماع اعرب الوزراء الجنوب السودانيون والدبلوماسيون عن تفاؤل حذر في تصريحاتهم الصحفية.
وقال وزير الشؤون الحكومية في جنوب السودان مارتن اليا لومور "اريد ان اطمئن شعب جنوب السودان إلى أن الشائعات التي تقول إن الامم المتحدة تريد مصادرة حرياتنا عبر ارسال قوات اجنبية إلى بلادنا لا اساس لها من الصحة". -(ا ف ب)

التعليق