المفرق: الحراك الانتخابي يرتكز إلى البعد العشائري

تم نشره في الاثنين 5 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

إحسان التميمي

المفرق- تشهد محافظة المفرق حراكا انتخابيا ساخنا بين القوائم المختلفة، والمرشحين داخل القائمه الواحدة، إذ تشير القراءات للمشهد الانتخابي في المحافظة إلى أن البعد العشائري، المنطلق الأساس لعملية تصويت الناخبين، مما يعني حصر ثقل المشاركة الانتخابية على العشيرة، في غياب البرامج الانتخابية التي تحمل الهموم الرئيسية للمواطن.
ويواصل المرشحون نشاطاتهم من أجل كسب الثقة والتأييد والدعم من خلال الجولات والزيارات التي يقومون بها.
 ويقول أنور الخالدي إن الانتخابات مهما بلغت منافستها تبقى محصورة بين مرشحي العشائر الكبيرة ذات الثقل في المحافظة، مؤكدا أنه لا يمكن التخلي عن الانحياز لصف العشيرة في الانتخابات البرلمانية في ظل بنية اجتماعية تقوم على العلاقات العشائرية.
ويؤكد امجد الخوالدة أن الانتخابات في المحافظة تغلب عليها الصبغة العشائرية، بسبب طبيعة المجتمع داخل المحافظة، لافتا الى أن غياب البرامج الحقيقية والبرامج الحزبية الواضحة يزيد من الانحياز العشائري لدى الناخبين، آملا أن يسهم الاستحقاق الانتخابي بإفراز مجلس نيابي قوي قادر على تحسين الأوضاع الداخلية والعمل على إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية، التي باتت تتسع في المجتمع، داعيا المرشحين ان يضعوا نصب أعينهم هموم الوطن والمواطن.
ويشير بشار الحمد إلى وضوح المقاعد الانتخابية وحصرها بين مرشحي العشائر الكبرى، وهي تلك العشائر التي كانت تفوز في كل مرة يتم فيها عملية الانتخاب في المفرق.
ويوكد علي المحمود ان الانتخابات في اغلب محافظات المملكة يغلب عليها الطابع العشائري والعلاقة الاجتماعية، داعيا أن نصل إلى عملية انتخابية تكون على اساس برامجي واضح، وتبتعد عن الدوائر الضيقة في العملية الانتخابية.
وتشهد محافظة المفرق حراكا انتخابيا شديدا بين الدوائر المختلفة وتضم المحافظة سبع قوائم انتخابيه تشمل 33 مرشحا.

التعليق