بني كنانة: شكاوى من جزء آيل للسقوط بمدرسة يبلا و"التربية" تنفي

تم نشره في الأربعاء 7 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد – فيما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي احاديث عن أن جزءا من مدرسة يبلا الاساسية للبنين آيل للسقوط، وان الكادر التعليمي غير مكتمل والبعض غير مناسب، وأن الطلاب يعودون الى المدرسة الساعة العاشرة كل يوم، نفى مدير التربية والتعليم للواء بني كنانة الدكتور محمد بني عامر ذلك، مؤكدا أن العملية التعليمية في مدرسة يبلا الأساسية للبنين انتظمت منذ أول يوم دراسي.
وقال بني عامر لـ"الغد" إن ما يشاع عن أجزاء في المدرسة ايلة للسقوط غير صحيح بتاتا، وقد تم اجراء صيانه للغرف الصفية وبقيت بعض الصفوف التي ستستكمل فيها أعمال الصيانة، مشيرا الى عدم ورود أي شكوى من قبل أي ولي امر يتعلق بالمدرسة لغاية الآن.
وقال إن المدرسة التي تضم 200 طالب من الصف الاول للرابع الاساسي يشرف على تدريسهم 7 معلمات، وتم نقلهن من مدرسة الاستقلال المستأجرة التي تم إلغاؤها بداية العام الدراسي إلى مدرسة ملك لوزارة التربية والتعليم.
وأضاف أن غالبية المعلمات من نفس البلدة ويتمتعن بالكفاءة والخبرة ومضى على تعيينهم في مدارس اللواء سنوات، باستثناء بعض المعلمات تم نقلهن الى المدرسة نظرا لوجود نقص فيها، مشيرا الى ان العملية التعليمة تسير بشكل طبيعي.
وفيما يتعلق بالجزء الآيل للسقوط من المبنى، أكد بني عامر ان المبنى جيد وتم عمل صيانة له قبل شهور وهناك بعض الغرف الصفية كما في بعض مدارس اللواء الاخرى بحاجة لبعض الصيانة، وسيصار الى طرح عطاء للصيانة بعد الانتهاء من إجراء الانتخابات النيابية أو بعطلة الفصلين.
وأوضح بني عامر أنه تم الاجتماع مع أهالي البلدة أمس والاتفاق على بعض النقاط، فيما يتعلق بموضوع التعليم في المنطقة، ولم يتم التطرق لأمور المدرسة لا من قريب أو بعيد، نافيا عودة الطلاب إلى منازلهم مبكرا وأن هناك التزاما من الطلبة بأول يوم دوام وخصوصا بعد المكرمة الملكية السامية بصرف الـ20 دينارا.
وأكد أن مدارس اللواء لا يوجد فيها أي نقص في الكوادر التعليمية وان المديرية زودت المدارس بالكوادر التعليمة، لافتا الى أن المدارس لم يمض على داومها 4 ايام، وبالتالي فإن أي نواقص سيتم مخاطبة الوزارة لتأمينها.
وقال بني عامر ان جميع المعلمات في المدرسات معينات بشكل رسمي ولا يوجد معلمات على حساب التعليم الإضافي، مؤكدا أن هناك استياء من قبل البعض في اللواء لإجراء امتحان تنافسي على مستوى اللواء، وليس على حساب المنطقة للتدريس على حساب الإضافي. وأكد أن إجراء الامتحان قرار من وزارة التربية والتعليم بعدما كان يعين أبناء المنطقة في مدارس البلدة على حساب التعليم الاضافي دون أي امتحان، إلا ان التعيين يتم الآن بعد اجتياز الامتحان المقرر وتوزيعه في منطقة تابعة للواء.  بدوره قال رئيس لجنة اولياء امور الطلبة في البلدة اكرم عويد ان المديرة قامت بإلغاء مدرسة الاستقلال المستأجرة ونقل الطلبة الى مدرسة يبلا الثانوية للذكور التي انتقلت الى المبنى الجديد الذي تم استحداثه قبل شهور.
وأشار الى مدرسة الاستقلال كان يوجد فيها 4 شعب دراسية، حيث قامت المديرية بنقل الطلبة الذكور الى مدرسة يبلا الاساسية للبنين، والإناث تم نقلهن الى مدرسة يبلا الثانوية للبنات، حيث اصبحت المدرسة طلبة ذكور يشرف على تدريسهم معلمات اناث بواقع شعبتين لكل صف من الاول الى الرابع.
وأكد عويد ان واقع المدرسة جيد وبحاجة الى بعض الصيانة بعد الانتهاء من عملية الصيانة الاولى التي انتهت قبل بدء العام الدراسي، مشيرا الى مدير التربية وعد بإجراء الصيانة الثانية وبإشراك أولياء الامور بعد الانتهاء من الانتخابات النيابية.
وقال عويد انه لا يمكن الحكم على اداء المعلمين الآن بعد 4 أيام دراسية بالرغم من المعلمات قمن بالتدريس في مدرسة الاستقلال في البلدة، إضافة إلى أن الطلاب يحضرون إلى منازلهم بعد الانتهاء من أخذ جميع حصصهم الدراسية.
وكان سكان في البلدة تحدثوا على صفحات التواصل الاجتماعي عن أن جزءا من مدرسة يبلا الأساسية للبنين آيل للسقوط، وأن الكادر التعليمي غير مكتمل والبعض غير مناسب، مشيرين إلى أن الطلاب يعودون إلى المدرسة الساعة العاشرة كل يوم.
وطالبوا بإيجاد حلول سريعة وفورية لهذه المشكلة ووضع نظام الفترتين وإلغاء تعليم السوريين واستصلاح وصيانة الغرف الصفية بعد التحقق من مدى صلاحيتها.

التعليق