الوحدة الوطنية الأقل

"نزاهة": الاقتصاد يتصدر الحملات الانتخابية بواقع 21 %

تم نشره في الأربعاء 7 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • يافطات أنتخابية لعدد من المرشحين يمثلون عدة قوائم على دوار البقعة شمال عمان -(تصوير: ساهر قداره)

عمان-الغد- رصد تحالف نزاهة لمراقبة الانتخابات 100 تجمع انتخابي، شملت افتتاح مقرات ومهرجانات واجتماعات، حتى السبت الماضي، باستخدام نماذج الرصد الكمي لتوثيق التزام القوائم والمرشحين بتعليمات الدعاية الانتخابية، ونماذج الرصد النوعي لتحليل مضمون الحملات والخطاب الانتخابي للقوائم والمرشحين.
وقال في بيان صحفي أمس إنه "وفيما يتعلق بأدوات الدعاية الانتخابية، قام التحالف برصد أبرز الأدوات التي تم استخدامها بهدف التواصل مع الناخبين من قبل القوائم والمرشحين، باستثناء وسائل الإعلام، وتبين أن استخدام الملصقات واليافطات كان الأكثر شيوعا بين المرشحين، بنسبة 93 % من الحملات".
وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي استحوذت على 81 % من الحملات، فيما تم توظيف المنشورات والمطبوعات بنسبة 67 %، والاجتماعات والمؤتمرات والمهرجانات بنسبة 50 %، والتجوال والزيارات 50 %، والرسائل النصية 25 %.
وتابع: "أما المواضيع التي تطرقت إليها الحملات، فاتسمت عند الأغلبية الساحقة من القوائم بالعمومية، ولم تقدم معظمها رسائل محددة أو قابلة للتطبيق، واكتفت بوضع شعارات فضفاضة لا يمكن ترجمتها إلى برامج عمل واضحة".
وقال: "في التحليل الكمي لأهم المواضيع التي تطرقت إليها الحملات، كان واضحا إيلاء الاهتمام الكبير للقضايا المتعلقة بالشأن الاقتصادي والتنمية، حيث بلغت نسبتها
21 %"، فيما كان أقل القضايا مرتبطا بموضوع "الوحدة الوطنية" بنسبة 2 %، والقضايا ذات الصبغة العشائرية 3 %، وكذلك قضايا الدولة المدنية.
وفق البيان "ركزت الحملات كذلك على شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان بنسبة 15 %، وجاءت بذات النسبة القضايا المجتمعية المحلية، تلتها مواضيع الفقر والبطالة بنسبة 10 %، فيما كانت نسبة التركيز على قضايا العدالة والنزاهة ومكافحة الفساد 7 %".
ولاحظ وجود تفاوت في التركيز على عدد من القضايا التي تم طرحها، إذ كان نصيب القضايا ذات العلاقة بالوضع الأمني 8 %، ولم تتجاوز القضايا المرتبطة بالمرأة 5 %، ومثلها القضايا المرتبطة بالشباب، أما القضية الفلسطينية فكانت نسبتها 7 %.
وأضاف: "في التحليل النوعي لتطرق الحملات الانتخابية لقضايا المرأة، فإن 66 % من هذه الحملات تحدثت عنها بشكل واضح، فيما تناولت 24 % من الحملات قضايا المرأة بشكل عرضي، ولم يتم التطرق إليها إلا بشكل ضعيف جدا بنسبة 10 %"
وقال البيان: "في الحملات التي تطرقت إلى قضايا المرأة، تم تقييم الصورة المقدمة حول حقوقها بأنها إيجابية بما نسبته 88 %، فيما تم تقييم تعاطي 12 % من الحملات التي ذكرت المرأة بأنها سلبية، وشاركت المرأة بفعالية في ما نسبته 67 % من الحملات، فيما لم تكن مشاركتها فاعلية في 33 % منها".
وحول القضايا التي تخص الأقليات المجتمعية، "فتطرق 37 % من حملات القوائم والمرشحين إلى قضايا تخص الأقليات بشكل واضح، فيما ذكرت 43 % من الحملات قضايا الأقليات بشكل عرضي، ولم تذكر 20 % من الحملات أي قضايا مرتبطة بتلك الأقليات"، بحسب البيان.
وأضاف أن "قضية اللاجئين لم تكن من القضايا المطروحة بقوة في الحملات، حيث بلغت نسبتها في الحملات التي تطرقت إليها بوضوح 7 % فقط، فيما تم ذكرها بشكل عرضي في 53 %، ولم يتطرق ما نسبته 40 % من الحملات إلى قضايا اللاجئين نهائيا".

التعليق