ناخبون: البطالة وتداعيات اللجوء السوري تغيبان عن برامج المرشحين بإربد

تم نشره في الأربعاء 7 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد– يتطلع ناخبون في محافظة إربد من المرشحين الذين سيحالفهم الحظ في الوصول إلى مجلس النواب الثامن عشر ايجاد مشاريع استثمارية لتشغيل الايدي العاملة في المدينة والتي تاثرت بدخول الاف اللاجئين السوريين اليها.
وسُجل أعلى معدل للبطالة في الفئتين العمريتين 15-19 سنة و20-24 سنة والذين يحملون الشهادات الجامعية (الأفراد المتعطلون ممن يحملون مؤهل بكالوريوس)، في محافظة اربد، بنسبة بلغت 5ر18 % ، وفق ما جاء في تقرير معدل البطالة للربع الاول من العام الحالي الصادر عن دائرة الاحصاءات الاردنية.
وقال مواطنون إن مشكلة البطالة تعتبر من اكبر التحديات التي تواجه الشباب في محافظة اربد، مشيرين الى غياب الرؤى والتصورات للمرشحين في محافظة اربد عن كيفية مواجهة هذة المشكلة وطرق ايجاد حلول جذرية في ظل أن اغلب المحال التجارية تعمد على تشغيل اللاجئين السوريين.
وأكد احمد بني هاني ان غالبية المحلات قامت باستبدال العمالة المحلية باخرى سورية، الامر الذي يتطلب من المرشحين في حال وصولهم الى مجلس النواب اصدار قوانين تمنع تشغيل العمالة الاجنية، مشيرا إلى أن هناك المئات من الشباب والفتايات  في المدينة باتوا متعطلين عن العمل.
ولفت إلى أن طروحات المرشحين تغيب عنها قضية البطالة وتشغيل المتعطلين عن العمل، مشيرا إلى أن فئة الشباب لا تعنيهم كثير السياسية بقدر ما تعنيهم قضية ايجاد مشاريع استثمارية لتشغيلهم في المحافظات، متاملا من المرشحين في حال وصولهم لمجلس النواب ايلاء قضية البطالة الاهتمام الكافي.
وطالب ابراهيم التميمي من المرشحين الذين سيصلوا الى قبة البربمان بتبن مسألة رفع الحد للاجور في القطاع الخاص إلى 300 دينار في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم كفاية الراتب، مؤكدا ضرورة تبني المرشحين لسياسيات تحد من تغول اصحاب العمل على العمال.
وقال إن شعارات المرشحين تخلو من هذه القضية المهمة التي يجب عليهم الانتباه اليها بعيدا عن الشعارات الرنانة التي "لا تغني ولا تسمن من جوع"، ولا يمكن تطبيقها على ارض الواقع، داعيا جميع المرشحين الى ضرورة تبني هذة القضية الوطنية وايجاد تصورات لحث الحكومة على تبينها.
يشار الى ان 58.9 % من سكان محافظة اربد اعمارهم من 15 – 64 عاما و 37.8 % دون الخامسة عشرة فيما بلغت نسبة من هم أعلى من 65 عاما 3.4 %.
وبلغ عدد المؤسسات الاقتصادية العاملة 26884 تتوزع على قطاعات متعددة في الصناعة والتجارة والخدمات والنقل والإنشاءات وغيرها، فيما عدد المشتغلين في المحافظة 250572 بنسبة بلغت حوالي 20 % من عدد المشتغلين في المملكة فيما بلغ عدد المتعطلين 37960 متعطلا بنسبة بلغت 21.9 %.
ويعمل في المحافظة 40428 عاملا وافدا نسبتهم 12.5 % من العمالة الوافدة بالمملكة. وقال المواطن احمد العمري إن مدينة إربد كانت الأكثر تضررا بمسألة اللجوء السوري بالمقابل لم تجد اهتماما من قبل الحكومات المتعاقبة ومعاملتها معاملة استثنائية، حيث قام العديد من اصحاب المحال التجارية في مدينة اربد بالاستغناء عن المواطن الأردني واستبداله بسوري لتقاضيه راتب اقل مع ساعات عمل طويلة.
واشار إلى ان غالبية المرشحين في مدينة إربد نسوا هذا القضية المهمة ولم يتطرق أحد منهم إلى مسألة اللجوء السوري والاثر الكبير من تواجد الآلاف من السوريين في محافظة إربد وتسببهم بخلق مزيد من المتعطلين عن العمل، مؤكدا اهمية قيام المرشحين بتبني سياسية واضحة في حال وصولهم لمجلس النواب لحل هذة المشكلة.
وأكد ان بعض المرشحون خلال مهرجاناتهم الانتخابية ولقائهم بالناخبين يطرحون المشكلة بـ"استحياء" وبخطوط عريضة دون الخوض بالتفاصيل وطرق معالجة المشكلة، جراء عدم وجود رؤية وبرنامج واضح للحلول التي يمكن ان يتقدموا بها للحكومة لحل المشكلة.
وتخلو شعارات المرشحون في محافظة اربد من طروحات تتعلق بمشكلة اللجوء السوري وتاثيرها على المواطنين في المحافظة واقتصرت اليافطات المنتشرة في الشوارع والميادين على صور للمرشحين باحجام كبيرة.
وبلغ عدد ناخبي الدائرة الأولى في محافظة إربد 326.595 ناخبا وناخبة، تتنافس فيها 12 قائمة تضم 83 مرشحا، منهم 12 سيدة يتنافسون على 6 مقاعد.

التعليق