الطفيلة: تسارع وتيرة فتح المقرات الانتخابية

تم نشره في الخميس 8 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – مع قرب موعد يوم الاقتراع  للانتخابات النيابية في العشرين من الشهر الحالي، تتسارع وتيرة فتح المقرات الانتخابية للمرشحين في الطفيلة، في الوقت الذي ينتظر فيه ناخبون الاستماع إلى البرامج الانتخابية للمرشحين، بعد موجة من نشر الدعايات الانتخابية في الشوارع والتي كانت تحمل عناوين عريضة، وصورا للمرشحين فقط.
وتشهد المقرات حشودا جماهيرية كبيرة تفوق حجم المصوتين الفعليين للمرشحين، فليس من الضروري أن يكون من يحضر حفل الافتتاح للمقرات من المؤازرين الذين سيدلون بأصواتهم بل يمكن أن يحضر مؤازرون لمرشحين آخرين، ليستمعوا إلى ما يقال في تلك المقرات.
ويتسابق المرشحون على أن تكون مقراتهم الانتخابية واسعة المساحة، فكلما كانت كبيرة وتحتل موقعا مهما في المنطقة، تكون أفضل بالنسبة لهم، فيما يتشاركون في إقامة مقر واحد لأعضاء القائمة الواحدة في مكان يتفق عليه وفي الغالب يكون موقع المقر متوسطا ويهيئ لتوقف مركبات الحضور.
ويرى المهتم بالشأن الانتخابي احمد الشبطات، أن سعة مقرات المرشحين ترتبط بالقدرات المالية لأصحابها، حيث أن المقرات المجهزة من خيم فارهة وكبيرة يمكن أن تؤشر الى الأوضاع المالية الجيدة التي يتمتع بها أعضاء القائمة.
وأضاف الشبطات ان من ينظم المقرات الانتخابية يحرص على توفير الإنارة الساطعة والكراسي بمواصفات جيدة، وتوفير الحلوى والعصائر المختلفة في تلك المقرات، علاوة على توفير وحدة صوتية يجب أن يصل صداها لأبعد مكان، فيما الحرص على وضع صور المرشحين التي تكون في العادة بأحجام كبيرة على بواباتها وعلى واجهاتها الداخلية والخارجية مع أهمية تزيينها بأعلام كبيرة الحجم.
ويرى المواطن حسام القطامين أن المقرات الانتخابية لها تقوم بعدد من المهام منها بث الخطابات الانتخابية والدعائية للمرشحين، وتلاوة البرامج الانتخابية لأعضاء القائمة، والتي يتم التوافق على تقسيمها بينهم، حيث يتناول كل عضو في القائمة محورا معينا للحديث حوله.
كما أن المقرات الانتخابية بحسب القطامين تعتبر مركزا لرصد الحضور اليومي بما يؤشر على حجم أعداد الناخبين المؤازرين فعليا، وفي حال تخلف واحد أو عدد من المؤازرين عن الحضور بشكل مستمر ينذر ذلك بوجود مشكلة لدى المؤازر، فيحرص على أن يتم توجيه زيارة منزلية للتأكد من عدم تبديل المواقف وتغيرها باتجاه قائمة أخرى.
ويقول ياسين حسن ان بعض المؤازرين من الناخبين يمارسون دور المتحدث باسم جماعته أو عائلته أو عشيرته، حيث يمنح وقتا للحديث بعد أن يعطى مكانا على المنصة الرئيسة في المقر لإعلان موقفه وموقف عشيرته من القائمة لضمان التصويت لها وأن موقف عشيرته لن يتزحزح ولن يتبدل ليتلو ذلك موجة من تصفيق الحضور.
وأضاف انه يتم اختيار مدير لإدارة الحديث داخل المقرات، والذي يجب أن تتوفر فيه كافة الشروط للحديث بطلاقة ودون تلعثم وإتقان للخطابة الجماهيرية، ويكون قادرا على دغدغة عواطف الناخبين، من خلال استخدام أسلوب شيق يصل الى القلوب قبل العقول.
وتمارس أثناء الخطابات بث أحاديث تعتبر بمثابة خطاب حماسي قد لا يخلو من سرد لتاريخ المرشحين وسيرتهم الذاتية الحسنة، أو الانجازات التي قدموها للمجتمع أو نشاطاتهم الاجتماعية في مجال إصلاح ذات البين أو العمل الإيجابي العام كالمساهمة في تحصيل خدمات هامة للمنطقة خصوصا في حال كان المرشح نائبا سابقا.

التعليق