بعد 100 يوم على تشكيلها

أكثر من نصف الأردنيين تراجعت ثقتهم بحكومة الملقي

تم نشره في السبت 17 أيلول / سبتمبر 2016. 02:38 مـساءً - آخر تعديل في السبت 17 أيلول / سبتمبر 2016. 03:36 مـساءً
  • الدكتور هاني الملقي- (أرشيفية)

عمان- الغد- تراجعت ثقة أكثر من نصف الأردنيين بقدرة الحكومة ورئيسها هاني الملقي على تحمل مسؤوليات المرحلة الحالية بحسب استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الذي نشرت نتائجه اليوم السبت، مقارنة مع استطلاع مماثل أجري في حزيران (يوليو) الماضي عند تكليف الحكومة.

وكان مركز الدراسات الاستراتيجية أجرى استطلاعا لآراء المواطنين وقادة الرأي لمعرفة توجهاتهم وثقتهم بقدرة حكومة الدكتور هاني الملقي، على تحمل مسؤولياتها خلال فترة الـ 100 يوم التي مضت على تشكيلها في 1/6/2016، والى قياس آراء المستجيبين حول قدرة الحكومة على تنفيذ المهام التي وردت في كتاب التكليف السامي.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 48% من أفراد العينة الوطنية يعتقدون بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة بدرجات متفاوتة، (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية) مقارنة بـِ 56% في استطلاع حزيران 2016، مسجلة تراجعاً مقداره (8) نقاط.

بينما أفاد (45%) بأن رئيس الحكومة كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـِ 58% في استطلاع حزيران 2016، مسجلاً تراجعاً مقداره (13) نقطة. 

وأفاد (45%) بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة مقارنة بـِ 55% في استطلاع حزيران 2016، مسجلاً تراجعاً مقداره (10) نقاط. 

أما بالنسبة لعينة قادة الرأي، يعتقد (51%) بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، ويعتقد (56%) بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة، فيما يعتقد (53%) بأن الفريق الوزاري كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة.

وأظهرت النتائج أيضا أن الأفراد الذين قيموا سير الأمور في الاتجاه الصحيح (لدى العينتين الوطنية وقادة الرأي) هم الأكثر ايجابيه في تقييمهم لقدرة الحكومة والرئيس والفريق الوزاري في تحمل مسؤوليات المرحلة.

وأظهرت أن (57%) من مستجيبي العينة الوطنية يرون أن الأمور بشكل عام تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل (39%) يرون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.

فيما اعتقد (58%) من أفراد عينة قادة الرأي أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل (35%) يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.

وكانت فئتا كبار رجال وسيدات الدولة والقيادات المهنية والعمالية هما الأكثر ايجابية حول سير اتجاه الأمور. فيما كانت فئات القيادات الحزبية وأساتذة الجامعات والنقابات المهنية الأقل ايجابية حول سير اتجاه الأمور.

ويعتقد (32%) من مستجيبي العينة الوطنية أن مشكلة البطالة هي أهم مشكلة تواجه الأردن اليوم، وتليها مشكلة الفقر (17%)K كما يعتقد (57%) من عينة قادة الرأي أن الوضع الاقتصادي وبصفة عامة هي أهم مشكلة تواجة الأردن اليوم، وتليها مشكلة البطالة (16%).

وبلغ حجم العينة الوطنية 1812 شخصاً ممن أعمارهم 18 سنة فأكثر، وبنسبة 50 % ذكوراً و50 % إناثاً تم اختيارهم بشكل عشوائي من 181 موقعاً تغطي مناطق المملكة الأردنية الهاشمية كافة، فيما بلغ حجم عينة قادة الرأي 700 شخص من سبع فئات بواقع 100 شخص من كل فئة، بنسبة استجابة 91%.

ونفذ الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 7 و10 أيلول (سبتمبر) الجاري.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حجاً مبرورا وذنبا مغفورا (عيسى)

    السبت 17 أيلول / سبتمبر 2016.
    للاسف
    لو كانت حكومة ناجحة،
    لكانت الايجابيات ظهرت في السوق المحلي،
    ولكن كل التقارير اثبتت ان المواطن كان عاجزا عن تأمين مستلزمات العيد والمدارس ،
    التي تزامن وقتهما معا
    وتراجع مبيعات الالبسه والحلويات اكثر من ٦٠٪‏ ،

    ما يعني ان اغلب الشعب واغلب المواطنين يعيشون حالة من الضنك والبؤس

    فهل من مستجيب يا ملقي ؟؟؟

    تقبل الله طاعتك
    وحجا مبروراً