الملك يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع مجلس الأعمال للتفاهم الدولي

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2016. 06:33 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 أيلول / سبتمبر 2016. 12:25 صباحاً
  • جلالة الملك عبدالله الثاني -(أرشيفية)

نيويورك - عرض جلالة الملك عبدالله الثاني، على رئيس مجلس الأعمال للتفاهم الدولي، بيتر تيشانسكي، وعددا من أعضاء المجلس المزايا الاقتصادية والبيئة الاستثمارية المحفزة التي تتمتع بها المملكة على مستوى المنطقة، وإمكانية الاستفادة من تلك المزايا من قبل المجلس والشركات المنضوية تحت مظلته.
وبحث جلالته خلال لقائه بالمجلس في نيويورك الاثنين سبل تعزيز التعاون بين المملكة والمجلس، لاسيما في مجال تنشيط العلاقة بين الأردن والتجمعات الاقتصادية حول العالم، وبما يعود بالفائدة المشتركة.
وجرى التأكيد على أن الشراكات التجارية العالمية واتفاقيات التجارة الحرة، التي يتمتع بها الأردن، تعزز من فرص الاستفادة من بيئة الأعمال والاستثمار الأردنية الجاذبة، خصوصا في قطاعات الطاقة والسياحة والزراعة والخدمات وتكنولوجيا المعلومات والصناعة.
يشار إلى أن مجلس الأعمال للتفاهم الدولي هو منظمة دولية تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها، وتعمل على تعزيز التجارة الدولية من خلال مساعدة الشركات الأعضاء للانخراط في السوق العالمية، عبر تسهيل علاقتهم مع قادة الدول والحكومات ومجتمع الأعمال حول العالم.
من جانبهم، عبر رئيس وأعضاء المجلس عن تقديرهم للقاء جلالة الملك، والذي يشكل فرصة لتشجيع الشركات الأعضاء في المجلس على الوصول إلى الأسواق الاقتصادية الواعدة، والتي يعد الأردن واحدا منها على مستوى المنطقة والعالم.
وأشادوا بما تمثله المملكة من نموذج متطور في تعزيز بيئة الاستثمار، وبما تتمتع به من ميزة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وموقع جغرافي وكفاءات بشرية تؤهلها لاحتضان استثمارات تعود بالنفع على الأردن والمستثمرين، والمنطقة ككل.
كما عبروا، خلال اللقاء الذي تضمن طرحا لأفكار حول مشاريع ريادية يمكن تطبيقها في الأردن، عن حرصهم على استكشاف فرص الاستثمار والتجارة في المملكة، وبناء شراكات مع القطاع الخاص ومجتمع الأعمال الأردني.
ويضم المجلس في عضويته كبريات الشركات الأميركية العاملة في مجال الطاقة والخدمات وصناعة الطيران والسيارات، والبنوك وشركات التأمين، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها.
وحضر اللقاء: مدير مكتب جلالة الملك، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، والسفيرة الأردنية في واشنطن.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »جهود ملكية سامية طيبة مباركة وستشهد المزيد من النجاحات برعاية الله وتوفيقه (هدهد منظم *اربد*)

    الثلاثاء 20 أيلول / سبتمبر 2016.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق اقوله لسيدنا ابا الحسين العظيم صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه واطال في عمره واعز ملكه بوركتـــم يا سيدي حفظكم الله وانتم تحملون وطننــا وشعبنـــا الاردنـــي العظيــم بقلوبكم وعقولكم واحاسيسكم ومشاعركم وضمائركم وبجدكم وجهادكم واعصابكم وبذلك تتجلى معادلة العشق الاردني الملكي السامي مع بين القيادة والشعب بابهى وازهى وانصع صورة ...نعم يا سيدي حفظكم الله انها صورة من اروع واجمل وانقى الصور البريئة حيث الحب القائم على انسانية الانسان وكرامته وعزته ...نعم ياسيدي حفظكم الله نقول هذا الكلام لاننا شاهدنا وشاهد معنا العالم اجمع كيف انهارت دول كانت قيادتها وسلطتها ونظامها قائم على الحكم بالحديد والنار والسطوة والجبروت في حين بان نظامنا الاردني الهاشمي العظيم كان وما زال وسيبقى قائما على احترام انسانية الانسان الاردني العظيم وكرامته وعزته وشموخه اقدامه على الارض وهامته تعانق السماء زهوا ورفعة وكبرياء وهذا ما حافظ وحفظ البلاد والعباد وفي المقابل فان تلك الدول انهارت لان قانون الطبيعة يخبرنا بان الطاعة القائمة على الخوف والرهبة سرعان ما تنهال اذا وجدت قوة اعلى منها وهذا ما حدث لتلك الدول حيث انهارت لان شعوب تلك الدول استجدت بقوة وقوى اعلى من قوة ذلك النظام الامر الذي ادعى الى انهياره وعليه فان شعبنا الاردني العظيم يبادلكم الحب بالحب والعشق بالعشق لكي نبني ونعلي بنيان الوطن معا وسويا وليبقى اردننا الغالي دائما وابدا وعلى الدوام هو الاقوى وحفظ الله الاردن ملكا وشعبا وجيشا عربيا مصطفويا ونورنا المخابراتي الاردني المنظم بامتياز واجهزتنا الامنية وكافة الجنود المجندة الصادقة المخلصة لله والوطن والملك كلا في موقعة ومكانه وواجبه حيث الوقوف بعزة وكبرياء وشموخ الى جانب حضرة الوطن كما اننا نخص بذلك الهيئة المستقلة للانتخابات وكافة الاعلاميين والاعلاميات وضيوف الاردن الدوليين والعرب وفي نفس الوقت نبشركم ياسيدي بان شعبنا الاردني العظيم يقف الى جانب حضرة الوطن باعلى درجات المسؤولية والنظام والانضباط نعم يا سيدي حفظكم الله كيف لا وهو الشعب الاردني العجيب الغريب ...نعم ياسيدي حفظكم الله انه عجيب غريب بكرمه واخلاقه ووعيه وحسه بالمسؤولية والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته والله ولي التوفيق