السرطاوي يؤكد أهمية دراسة المناهج بموضوعية متجردة

تم نشره في الثلاثاء 20 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان- أكد الأستاذ في جامعة العلوم الإسلامية العالمية ومستشار التأليف لكتب التربية الإسلامية، الدكتور محمود السرطاوي، أهمية أن تكون الدراسة للمناهج موضوعية متجردة، بعيدة عن الميول الشخصية والحزبية والنقد، وينبغي أن تكون لمدى تحقيق المنهاج للقيم والاتجاهات وليس لمجرد الألفاظ.
وشدد، في رسالة وجهها أمس الى رابطة علماء الأردن، على ضرورة أن تكون الدراسة شمولية وليست مقارنة صفحة بصفحة ولا دراسة منهاج صف واحد لأنه منهاج متكامل يكمل ما قبله؛ أي أن منهاج الخامس يكمل الرابع والسادس يكمل الخامس وهكذا.
وقال "إخواني أهل التبين، أبدوا رأيكم بالموضوعية المعهودة منكم ولا ترددوا قول البعض، ممن لا يريد الخير لهذا البلد ويحسده حتى يلحق ببعض الأقطار التي ابتليت بما ابتليت به، فسددوا وقاربوا وقولوا التي هي أقوم بالتي هي أحسن وجزاكم الله خيرا على حرصكم وغيرتكم".
وأضاف أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات، شكل لجنة من الذين أشرفوا على التأليف لدراسة الملاحظات التي وردت على وسائل التواصل الاجتماعي والأخذ بها إن كانت صوابا والتوضيح إن لزم والرد عليها اذا كانت مغرضة، مبينا "أن جميع الملاحظات كانت على منهاج اللغة وليس التربية الإسلامية".
وأوضح السرطاوي "إننا حققنا منهجية صحيحة وسليمة في المناهج، وأضفنا إضافات نوعية لم تكن موجودة في السابق". وأشار الى النوعية الجيدة في الأسلوب والمنهجية والقيم في المناهج، مؤكدا "عدم حذف، كما يدعي البعض، أي شيء من الثوابت الإسلامية وثوابت المجتمع الأردني، وإنما أكدنا عليها مثلما أكدنا أحقيتنا في القدس وفي جهاد العدو وحسن تربية الأبناء وتقدير الصحابة".
وأضاف "كنا حريصين على أن يكون التأليف للإبداع والتفكير والاستنتاج أكثر من أن يكون لمجرد الحفظ والتلقي"، نافيا ما ردده البعض حول ورود ملاحظة "القدس عاصمة لإسرائيل" في مناهجنا.
واعتبر ذلك افتراء وتجنيا في غير محله، وأن أحقيتنا في القدس هي من الثوابت الأردنية والإسلامية والعربية.-(بترا)

التعليق