رياضة الدراجات

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

استمتعت قبل أيام وأنا أشاهد "طوافا" سباقا للدراجات الهوائية عبر إحدى المحطات الرياضية الفضائية.
عادت بي الذاكرة إلى أواخر السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات وحتى أوائل القرن الحالي عندما كانت رياضة الدراجات ملء الأسماع والأبصار.
تذكرت نادي معان الذي احتضن هذه الرياضة ونادي طريف الذي سمي بهذا الإسم لأن الشاب الراحل الدراج طريف الخياط قد توفي في حادث سباق للدراجات، فأراد والده الراحل سماحة الشيخ عبدالعزيز الخياط وابنه طارق أن يخلدا ذكرى الراحل طريف، من خلال دعمهما لهذه الرياضة التي ترأس إتحادها فترة من الزمن.
وأيضا النادي العربي اربد الذي كانت له صولات وجولات في هذه الرياضة التي تهتم فيها معظم دول العالم وكذلك نادي المفرق وغور الصافي وغيرها.
لو عدنا بالذاكرة للعامين 2003 – 2004 لتذكرنا سباق طريف الدولي الذي تألق فيه نادي طريف في سباق الفردي ضد الساعة، فنال الرجال الميدالية الذهبية، بينما نالت السيدات الفضة، وكان مثل هذا السباق تعريفا عمليا بالأماكن الأثرية والسياحية الأردنية بالإضافة إلى معالم الحياة الأردنية الأخرى.
عشاق الدراجات يتذكرون الدراج السويسري أرمن كولي الذي أحضره نادي طريف للمشاركة في مؤتمر اتفاقية إزالة الألغام، وقد قطع مسافة 4800 كيلو متر بدراجته من سويسرا للوصول إلى عمان ومن ثم إلى البحر الميت.
لا أحد ينكر جهود اتحاد الدراجات برئاسة العميد المتقاعد جمال الفاعوري بهذه الرياضة ولا النشاطات التي أقامها وأهمها بطولة المملكة المفتوحة العام 2013 وسباق آيلة 2015 وسباق عمان للدراجات العام 2016، وهي جهود يشكر عليها لكنها لا تكفي لتطوير هذه الرياضة وإمتاع قاعدتها والتنافس العربي والدولي فيها، فالمجال رحب لمضاعفة سباقاتها رغم معرفتنا بغلاء الدراجات المناسبة لهذه الرياضة وبطولاتها.
الرياضة أنيقة وجميلة ومفيدة تحتاج مزيداً من الجهد والاهتمام من الاتحاد والأندية والأفراد الذين يعشقون هذه الرياضة.

التعليق