"العنف الانتخابي المبني على النوع الاجتماعي".. مصطلح جديد يظهر بالانتخابات

تم نشره في الثلاثاء 20 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2016. 02:26 صباحاً
  • أجواء انتخابية في شوارع العاصمة وبالقرب من مراكز الاقتراع - ( الطويل)

رانيا الصرايرة

عمان - للمرة الأولى يظهر وبشكل لافت مصطلح جديد بالانتخابات النيابية، التي جرت أمس، هو "العنف الانتخابي المبني على النوع الاجتماعي"، وتتمثل أبرز أشكاله بـ"إجبار النساء على التصويت لصالح من يراه الذكر في عائلتها الأنسب".
تحالف "عين على النساء" لمراقبة الانتخابات يعرف العنف الانتخابي المبني على النوع الاجتماعي بأنه "القائم على استخدام القوة، أو التهديد باستخدام القوة، بأي شكل من الاشكال، للإساءة إلى النساء كناخبات او مرشحة او عاملات في الحملات الانتخابية او مراقبة الانتخابات أو الممتلكات ضمن إطار العملية الانتخابية".
ويمتد الأمر لأكثر من ذلك، إذ شاهدت "الغد" بمراكز اقتراع "تعرض إناث للتحرش، الذي لم تسلم منه ايضا الفتيات العاملات في مجال مراقبة الانتخابات".
وأكد التحالف، في بيان صحفي أمس، أنه وفيما يتعلق بالعنف الانتخابي المبني على النوع الاجتماعي فقد تم "رصد العديد من الحالات التي تصب بذلك، إذ اشتكت الإناث من تعرضهن لتحرش لفظي، وأخريات قلن انهن تراجعن عن الدخول لمركز الاقتراع نتيجة الازدحام على ابوابه".
وأضاف "قال احد المواطنين على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الآن رجعت من مركز اقتراع.. الذي يسمح لزوجته او ابنته بالذهاب لا يخجل".
ويرى التحالف أن ذلك يصف فيما يسميه بالعنف الانتخابي، والذي يعطي الذكر في العائلة منع الاناث من الذهاب لمراكز الاقتراع، بحجة الخوف عليهن".
وأشار إلى استمرار عملية "مرافقة النساء الأميات الى المعزل من قبل رؤساء اللجان في كل من معان والزرقاء والبلقاء وبدو الجنوب وعمان الثانية".
وقال "إن رئيس اللجنة الانتخابية بمعان كان يرافق كبيرات السن والأميات والإشارة اليهن على صورة المرشحين والمرشحات الذين يرغبن بالتصويت لهم"، فيما "تجادلت مسنة في مركز اقتراع مدرسة أمامة بنت أبي العاص بعمان الثانية مع رئيس اللجنة وطلبت منه الخروج من المعزل لسؤال ابنها عن اسم المرشح الذي ستصوت له، وخرجت واستفسرت عن اسم المرشح وعادت الى المعزل وصوتت للمطلوب".
كما رصد التحالف "استمرار التصويت الجماعي والعلني في كل من دوائر الزرقاء وبدو الجنوب وعمان الثانية ومعان، وحالات اقتراع مزدوج بوجود ناخبتين في المعزل في مركز اقتراع مدرسة أم نواره الأساسية المختلطة في عمان الثانية وتم التأكد أن إحداهما لم تكن مرافقة للأخرى، إضافة الى دخول شخصين لقاعة الاقتراع في مركز مدرسة رحمة بنت أبي سفيان في الزرقاء".
وأوضح التحالف أن فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً "تمكنت من التحايل على اللجنة الانتخابية في مركز اقتراع مدرسة بطمة الأساسية المختلطة في دائرة البلقاء بالاقتراع نيابة عن أختها البالغة 20 عاماً وباستخدام هوية أختها الشخصية".

Rania.alsarayreh@alghad.jo

التعليق