ذوو الإعاقة حاضرون بالانتخابات

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • ناخبة من ذوات الإعاقة في احد مراكز الانتخاب - (بترا)

عمان - لم يغب الاشخاص ذوو الإعاقة أمس عن المشاركة بانتخاب اعضاء مجلس النواب الثامن عشر، إذ قدمت لهم اللجان الانتخابية جميع الوسائل لتسهيل عملية الإدلاء بأصواتهم.
فتحت ظلال الاشجار وانتظار بدء ساعة الاقتراع، يرقد مصطفى على كرسيه المتحرك للإدلاء بصوته، متحديا بذلك اعاقته التي لم تمنعه من ممارسة حقه الدستوري، برفقة والدته إيمانا منه بضرورة المشاركة في الانتخابات النيابية التي هي حق من حقوق أي مواطن ومن شأنها ان تعمل على رفعة وتقدم الامة ونهضتها.
ويقول: إن هذا اليوم يكرس في نفسه الثقة والانتماء، مشيرا إلى ضرورة مشاركة المعوقين بعملية الاقتراع للتعبير عن رأيهم .
بدورها، تقول والدة مصطفى ان هذا اليوم يعزز من مكانة ذوي الاعاقة بالمجتمع ويمنحهم الحق بالمشاركة في الانتخابات، فالإعاقة لا تقف بوجه اي شخص في ممارسة حقة الدستوري.
وأوضحت ان مشاركة ابنها في الاقتراع ليس المرة الأولى؛ اذ كانت ترافقه الى مراكز الاقتراع للإدلاء بصوته، مبينة ان التسهيلات البيئية هذه المرة سهلت عليها حركة تنقل ابنها وعدم اضطرارها لمساعدة الآخرين في حمله إلى الطوابق العليا كالفترات السابقة.
لمى المجالي من ذوي الإعاقة البصرية تقول، ان هذا الاستحقاق الدستوري لا يقتصر فقط على العاديين بل يضم جميع مكونات الشعب، لافتة الى ان توفر الملصقات والنشرات بطريقة بريل سهل علينا كثيرا في الاطلاع ومعرفة قانون الانتخاب وكيفية الإدلاء باصواتنا.
ونوهت إلى أن توفر التسهيلات عند مداخل مراكز الاقتراع سهل علينا الكثير من المعاناة عما كان سابقا، داعية جميع المعوقين للإدلاء بصوتهم كونه يعتبر حقا من حقوقهم.
وكانت الهيئة المستقلة للانتخاب عملت على تهيئة مراكز الاقتراع لتكون قادرة على استقبال ذوي الإعاقة، حيث شملت التجهيزات الممرات المعبدة للكراسي المتحركة على غرف الاقتراع، بحيث لا تقع في الطوابق العليا وافتتاح 11 مركزاً في مختلف المحافظات لاستقبال المكفوفين، والإعلان عن إمكانية إدراجهم وتسهيل مهمة اقتراعهم في عدد من المراكز، وتوفير المواد التوعوية والقانون وتعليمات الاقتراع بلغة "بريل" لمساعدتهم على فهم الخطوات الإجرائية، إضافة إلى السماح لهم باصطحاب مرافق لمساعدتهم في الوصول إلى مركز الاقتراع والصندوق، ثم مساعدتهم في عملية الاقتراع.-(بترا- مجد الصمادي)

التعليق