ياني لأول مرة في الأردن ضمن مهرجان القلعة غدا

تم نشره في الجمعة 23 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • الموسيقار اليوناني ياني (وكالات)

غيداء حمودة

عمان- لأول مرة، يحط الموسيقار اليوناني العالمي “ياني” رحاله في الأردن، ويطل على جمهور في جبل القلعة مساء يوم غد الأحد، ليقدم مقطوعاته الموسيقية التي انتشرت حول العالم ويأتي بجديد له يقدمه لأول مرة.
وتأتي الأمسية بتنظيم من شركة أصدقاء مهرجانات الأردن وضمن فعاليات مهرجان “القلعة 2016” ، وفي إطار جولة “ياني” العالمية للترويج لأحدث ألبومه الذي يحمل اسم “LP SENSUOUS CHILL” الذي صدر في 29 من كانون الثاني (يناير) الماضي، منطلقا من أميركا الشمالية، وتنقل حتى الآن بين العديد من دول العالم.
ويمثل هذا الألبوم سنوات من التعاون والتخطيط مع ألمع وأشهر فناني العالم، لتكوين بيئة من الإيقاعات التي تثير إحساس المستمعين له، وتستمر لفترة طويلة بتأثيرها وتفردها، إلى جانب احتوائها على 17 أغنية 10 منها جديدة لم تطلق من قبل.
من جهتها بينت المدير التنفيذي لشركة أصدقاء مهرجانات الأردن سهى بواب أن هدف مهرجان القلعة ليس فقط  زيادة السياحة إلى الأردن، ولكن تشجيع مجموعة متنوعة من الشراكات التجارية، وتعزيز الاقتصاد الأردني وتطوير قطاعات الخدمات .
وقالت في اللقاء الصحفي الذي عقد مؤخرا أنه “ لدينا عدة تحديات نواجهها ونحن مؤمنون بدور القطاع الخاص الذي يمكن أن يقوم به لدعم الثقافة والسياحة”.
وأكدت “نحن نختار دائما الأماكن الأثرية لتقديم العروض فيها، ويتم توفير خصم للطلبة”.
ويعتبر الموسيقارالعالمي ياني وعلى مدار أكثر من عقدين من الزمان، الفنان الأول في اداء حفلات موسيقية في جميع القارات في أكثر من 35 بلدا، أمام جمهور وصل عدده احيانا أكثر من 5  ملايين شخص من بينها تاج محل في الهند والمدينة المحرمة في الصين والاهرامات في مصر والآن جبل القلعة في الأردن.
ويقدم ياني موسيقاه الخاصة التي تعكس الحضارة والتاريخ وحوار الثقافات بلحن جميل ومتميز.
وقالت المدير التنفيذي لشركة أصدقاء مهرجانات الأردن سهى بواب في لقاء صحفي يوم الاربعاء الماضي “إن تجربة العمل مع فنانين عالميين مثل ياني تجربة ثرية جداً خاصة مع الحماس الكبير الذي لمسناه عند هؤلاء المشاهير للحضور إلى المملكة وتقديم معزوفاتهم إلى الشعب الأردني الذواق.
وأكدت بواب أن استجابة الفنانين العالميين المشهورين لحضور المهرجان والمشاركة فيه، شجعت الشركة على تنظيم أكثر من فعالية، خاصة وأن العمل مع الفنانين الدوليين مثل الموسيقار ياني يعد تجربة مهمة جدا ويضع الأردن والمواقع الأثرية فيه على خريطة السياحة العالمية.
ولد ياني في مدينة كالاماتا في اليونان على سواحل البحر المتوسط بتاريخ 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 1954 وهو الولد الأوسط لوالديه. بدأ بالعزف على آلة البيانو وهو في 6 من العمر رافضا أخذ أي دروس في العزف. لم تكن الموسيقى موهبته فقط، ففي العام 1969 وهو في الرابعة عشرة من العمر حطم ياني الرقم القياسي اليوناني لسباق 50 متر في السباحة الحرة للرجال.
في العام 1972، وبتشجيع من والديه ترك موطنه ليلتحق بجامعة مينوسوتا في الولايات المتحدة الأميركية ليدرس علم النفس، وخلال فترة الدراسة قام بمشاركة فرقة روك بالعزف تدعى كاميلون وبدأ بتطوير أسلوبه الموسيقي الخاص مستخدما البيانو والأورغ ليبتكر أصواتا جديدة.
في العام 1980 أصدر ألبومه المنفرد الأول بعنوان “متفائل” (Optimystique) ثم عمل ياني مع هوليوود وأنجز عدة أعمال موسيقية لبعض الأفلام. في العام 1994 أحرز ياني انتصارا ذاتيا عندما عاد إلى موطنه اليونان وسجل عملا موسيقيا في مسرح هيرود أتيكوس في أثينا الذي يعود إلى الألف الثانية قبل الميلاد والنتيجة كانت ألبومه في الاكروبوليس (at the Acropolis) بقيادة الموسيقي والملحن الإيراني شهرداد روحاني الذي بيع منه أكثر من 7.000.000 نسخة حول العالم وحصد أكثر من 35 جائزة وارتفع ليصبح واحدا من أكثر المبيعات للأعمال الموسيقية المصورة.
وأصبح ياني الفنان الغربي الأول الذي يعزف ويسجل موسيقاه في تاج محل في الهند والمدينة المحرمة في الصين حاصدا عدة جوائز بلاتينيوم لألبومه “إجلال” (Tributeوقد عزف ياني بين الهند والصين لجمهور وصل إلى 250 مليون شخص في جولة طويلة شملت أكثر من 160 مدينة حول العالم في رحلة أطلق عليها نفس اسم الألبوم.
في العام 2000 أصدر ياني أول ألبوم له مسجل في أستوديو بعد 7 سنوات وكان بعنوان “لو استطعت إخبارك (If I Could Tell You)”، وفي العام 2003 أصدر ألبومه “العرقية (Ethnicity)” وهو الألبوم الثاني عشر له قدم مجموعة من المقطوعات الموسيقية التي تنبض بالنغمات والأصوات لثقافات شعوب الأرض، مستخدما الآلات مختلفة.
 ويجدر بالذكر أن الفنان ياني حاصل على جائزة غرامي الدولية لثلاث مرات لتميز أدائه ومقطوعاته الموسيقية.

ghaida.h@alghad.jo

التعليق