وقفة أمام رئاسة الوزراء تندد بجريمة اغتيال حتر

تم نشره في الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • مشاركات في اعتصام احتجاجي ضد اغتيال ناهض حتر أمام دار رئاسة الوزراء أمس-(تصوير: محمد أبو غوش)

عمان-الغد - نظم مئات المواطنين ظهر أمس اعتصاما بمنطقة الدوار الرابع، مقابل دار رئاسة الوزراء، تنديدا بجريمة اغتيال الكاتب ناهض حتر أول من أمس، واحتجاجا على "موقف الحكومة" من الكاتب المرحوم وقضيته.
وحمّل المشاركون الحكومة "مسؤولية" الإخفاق في حماية حتر، الذي اغتيل على درج قصر العدل من قبل مجرم يحمل فكرا تكفيريا، بحسب التحقيقات الأولية امام المدعي العام.
وطالب المعتصمون، وبينهم العشرات من أقارب الراحل وأصدقائه، اضافة الى المئات من النشطاء والنواب والفاعليات السياسية والنقابية والحزبية، برحيل رئيس الوزراء ووزير الداخلية، و"محاسبة جميع المقصرين بالقضية". موضحين أن هذه الوقفة تأتي احتجاجا على ما قالوا إنها "الممارسات الحكومية التي سهلت مقتل حتر"، كون الأجهزة المختصة تعلم أنه تعرض للتهديد دون أن تحرك ساكنا، بحسب قول عدد من المتحدثين بالوقفة.
وهاجم المعتصمون الفكر المتطرف والإرهاب، حاملين لافتات كتب عليها: "لا للاغتيال.. لا للعنف. لا للتطرف"، و"لا أمن ولا أمان قتلوا ناهض بعمان"، وأكدوا أن اغتيال حتر بيد دعاة التكفير والإقصاء "لم يستهدف شخص الكاتب وحده، أو أبناء عشيرته، بل استهدف استقرار الوطن وهويته العروبية الضاربة جذورها في التاريخ".
كما هتفوا للوحدة الوطنية، رافعين شعارات "كلنا أردنية.. لا إسلام ولا مسيحية".

التعليق