أشهر عالم فيزياء: فضائيون سيتصلون بنا قريبا

تم نشره في الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2016. 11:28 صباحاً
  • عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ (ارشيفية)

الغد- حذر عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ من أي محاولة للتواصل مع كائنات فضائية من الممكن أنها تسكن كوننا، وهي ليست المرة الأولى التي يطلق فيها مثل هذه التحذيرات بشأن المخاطر التي قد يسببها ذلك الأمر.

وفي عام 2010 كان عالم الفيزياء الفلكية المشهور قد أطلق تحذيرا بـ "أن الأجانب الأذكياء مثل اللصوص الجشع، فهم يجوبون الكون بحثا عن موارد ينهبونها، وهم يسعون لقهر الكواكب واستعمارها".

والآن يأتي مؤخرا ليكرر الخوف نفسه، في فيلم وثائقي بعنوان "الأماكن المفضلة لستيفن هوكينغ" تعرضه خدمة CuriosityStream للفيديو.

ويشرح هوكينع في الفيلم قائلا: "يوما ما ربما نتلقى إشارة من كوكب مثل كوكبنا هذا"، وكان يشير إلى كوكب خارج المجموعة الشمسية يسمى "Gliese 832c" يحتمل أن يكون شبيها للأرض لحد كبير، حيث يأخذ الكثير من خصائصها بحسب العلماء، ويفوق الأرض حجما بخمس مرات حسب موقع العربية نت.

يرى العالم الفيزيائي "أن الإشارة قد تأتي من هناك، ولكن لابد من الحذر ثم الحذر من الرد عليهم إن هم اتصلوا بنا؛ أن نغامر بالرد عليهم، فالتعامل مع حضارة أكثر رقي منك قد يحول مصيرك إلى ما يشبه مأساة الهنود الحمر، وهم يواجهون عنف كولومبس في بلادهم أميركا".

لكن ثمة من يرى أن ما يتكلم عنه هوكينغ مجرد هرطقات لا معنى لها، فالأمر لن يكون مخيفا كما يتصور الرجل أو خطرا، فهم يعتقدون أن أي حضارة متقدمة إذا قررت أن تأتي إلى الأرض، فلابد أنها تعرف بالبشر منذ عقود طويلة عبر إشارات الراديو والتلفزة التي أرسلت إلى الفضاء من قبل الإنسان منذ بداية القرن العشرين.

وتعتبر الكائنات الذكية أو الفضائية واحدة من الموضوعات المحببة أو مواقع التفكير المفضلة للرجل، حيث يحاول الفيلم الذي مدته 26 دقيقة وضع صورة مكبرة للكون من خلال رحلة يقوم بها هوكينغ إلى تلك العوالم.

ويأخذنا الفيلم في رحلة منذ الانفجار الكبير إلى مراحل كونية مختلفة إلى أن تحط السفينة الفضائية الافتراضية بالفيلم بالعالم الفيزيائي على الأرض في سانتا باربرا في كليفورنيا التي يطلق عليها هوكينع "موطني خارج الوطن"، مشيرا إلى أنه في عام 1974 كان معهد كليفورنيا للتكنولوجيا قد قدم وظيفة له، ويقول: "لقد ذهبت بلا تردد مع عائلتي إلى هناك، إلى عالم الشمس.. وكان عالما مختلفا عن كامبريدج حيث كنا نعيش تحت السماء الرمادية اللون.. لقد تجولت في العالم ولم أجد مكانا يتميز بالهدوء كهذا".

التعليق