توقيف 11 شخصا أطلقوا النار بافتتاح مقر مرشح بالبادية الجنوبية

تم نشره في الأربعاء 28 أيلول / سبتمبر 2016. 02:49 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 28 أيلول / سبتمبر 2016. 03:31 مـساءً
  • لقطة من فيديو أظهر مطلقي النار بافتتاح مقر مرشح في البادية الجنوبية الشهر الماضي

عمان- الغد- أوقف الحاكم الإداري اليوم الأربعاء، 11 شخصا تم تسليمهم للأجهزة الأمنية في محافظة معان على خلفية ظهورهم في فيديو وهم يطلقون النار بحفل افتتاح أحد المرشحين للانتخابات النيابية الشهر الماضي بمنطقة البادية الجنوبية فيما يجري البحث عن آخرين، بحسب بيان صادر عن إدارة الإعلام الأمني في مديرية الأمن العام.

وكانت مبادرة عشائرية قادها شيوخ ووجهاء من أبناء قبيلة الحويطات في البادية الجنوبية أفضت إلى تسليم 11 مطلوبا من أصل 18 على خلفية الحادثة.

وتوجه شيوخ ووجهاء عشائر الحويطات في مقدمتهم النائب محمد العمامره ظهر اليوم الى محافظ معان غالب الشمايله وبحضور قائد اقليم امن الجنوب العميد فخرالدين بني دومي ومدير شرطة معان العقيد عمر الخضير وعدد من مدراء اأجهزة الأمنية في المحافظة.

واستنكر الشيوخ والوجهاء ظاهرة إطلاق النار في مختلف مناطق المملكة والتي باتت تهدد أرواح المواطنين وتحصد الكثير من أرواح الأبرياء، مشيدين بمستوى التعاون العالي الذي قدمه المحافظ ومدراء الأجهزة اأمنية في المحافظة والذي كان له الفضل الكبير في إنجاح هذه المبادرة الكريمة.

إلى ذلك قالت إدارة الإعلام الامني في بيانها إنه وقبل أسابيع انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر العديد من الأشخاص يقومون وبشكل جماعي بإطلاق عيارت نارية دون داع في إحدى الاحتفالات، حيث شكل  مدير الأمن العام اللواء عاطف السعودي لجنه تحقيق جنائية وفنية لمتابعه ودراسة ذلك المقطع والتحقيق فيه وتحديد وقته ومكانه والاشخاص اللذين ظهروا فيه والقبض عليهم وايداعهم للقضاء.

وأضاف البيان أن لجنة التحقيق التي باشرت عملها في تحليل المقطع تمكنت من تحديد وقته ومكانه في احدى مناطق البادية الجنوبية، وبوشر فور ذلك التحقيق لتحديد الأشخاص الذين ظهروا خلاله وهم يقومون بإطلاق العيارات النارية وبشكل كثيف، وتم من خلال جمع المعلومات والتحقيقات تحديد هوية 18 شخصا ظهروا خلال الفيديو وجرى التعميم عليهم وبوشر بالبحث والتحري عنهم .

وتابعت إدارة الإعلام الأمني أنه وبعد تكثيف البحث والتحري عن أولئك الأشخاص المطلوبين قام 11 شخصا منهم وبأوقات مختلفة بتسليم أنفسهم لمديرية شرطة محافظة معان وتم إيداعهم للقضاء لإجراء المقتضى القانوني، وتم كذلك بعد انتهاء الإجراء القانوني تمت إعادتهم إلى مديرية الشرطة وجرى إرسالهم للحاكم الإداري الذي أمر بتوقيفهم إداريا لحين تقديم الكفالات العدلية اللازمة لذلك لما كان لتصرفاتهم من آثار سلبية لاقت استياء وشجبا من كافة قاطني المنطقة ووجهائها .

هذا وشددت مديرية الأمن العام على أنها لم ولن تتهاون في إنفاذ القانون وملاحقة والقبض على كل من يتجرأ ويقوم بمثل تلك الأفعال (إطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات) التي تشكل خطرا على المجتمع وأفراده، وباتت ظاهرة منبوذة من المجتمع الأردني بكافة مكوناته  لما سببته من أضرار، وأوقعت  ضحايا أبرياء لا ذنب لهم، مؤكدة أنها ستبقى مستمرة في ملاحقة كل من يصر على مخالفة القانون  أينما كان على الأرض الأردنية حتى ينال عقابه الرادع.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بدري (مالك الحزين)

    الأربعاء 28 أيلول / سبتمبر 2016.
    ما رايح يصير اشي