‘‘التحالف‘‘ يدمر ثلاثة جسور يستخدمها ‘‘داعش‘‘ في شرق سورية

تم نشره في الجمعة 30 أيلول / سبتمبر 2016. 08:50 مـساءً
  • طائرات حربية أميركية (ارشيفية)

بيروت - دمر التحالف الدولي بقيادة أميركية ثلاثة جسور على الاقل هذا الاسبوع في محافظة دير الزور في شرق سورية، بهدف شل حركة تنظيم داعش داخل هذه المحافظة الحدودية مع العراق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن دمر التحالف الدولي عبر ضربات جوية شنها فجرا، جسرا فوق واد شاهق في بلدة الصالحية في ريف مدينة البوكمال، ما ادى الى عزل المدينة الحدودية مع العراق وريفها عن باقي ريف دير الزور".
ويأتي استهداف هذا الجسر وفق عبد الرحمن "بعد تدمير التحالف يومي الثلاثاء والاربعاء جسرين رئيسيين في المحافظة ما ادى الى خروجهما من الخدمة وهما جسرا الميادين والعشارة، اللذان كانا يربطان بين ضفتي نهر الفرات" في ريف دير الزور.
وبحسب عبد الرحمن، باتت كافة الجسور التي تربط بين ضفتي نهر الفرات مقطوعة بعد خروج جسرين اخرين عن الخدمة في وقت سابق، احدهما بعد استهدافه من قوات النظام السوري والاخر من التحالف الدولي.
ويسيطر تنظيم داعش منذ العام 2014 على الجزء الاكبر من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق وحقول النفط الرئيسية فيها التي تعد الاكثر انتاجا في سورية.
ويسعى التنظيم منذ اكثر من عام إلى السيطرة على كامل المحافظة حيث لا يزال المطار العسكري واجزاء من مدينة دير الزور تحت سيطرة قوات النظام السوري.
ونشر المرصد صورا عن بيانات قال ان "طائرات تابعة للتحالف ألقتها قبل ثلاثة اسابيع في مدينة الميادين في ريف دير الزور الشمالي، واعلن فيها نيته استهداف الجسور مطالبا المدنيين بالابتعاد عنها وعن الطرق المؤدية اليها".
وبحسب عبد الرحمن، يهدف التحالف الدولي من خلال استهداف الجسور الى "شل حركة تنظيم الدولة الاسلامية داخل محافظة دير الزور"، موضحا انه "يستخدم هذه الجسور في تنقلاته داخل المحافظة ومنها الى العراق، كما تعد الطرق الرئيسية التي يستخدمها في تجارة النفط" التي توفر للتنظيم جزءا كبيرا من موارده المالية.
ولدى سؤاله عن تدمير الجسور في دير الزور، أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن التحالف كان يعمل على "قطع خطوط الاتصالات لتنظيم الدولة الإسلامية من أجل الحد من قدرته على التحرك في محيط أرض المعركة".
وكان التلفزيون السوري نقل الخميس عن وزارة الخارجية انتقادها للتحالف بسبب استهدافه البنى التحتية.
وأقر المسؤول الأميركي بأن تدمير الجسور سيؤثر على المدنيين، لكنه وصف دير الزور بأنها "تقاطع طرق مهم" لتنظيم داعش.
ويستخدم اهالي المحافظة هذه الجسور في تنقلاتهم وكذلك الشاحنات التي تنقل المواد الغذائية والسلع كافة، بحسب المرصد.
وأضاف أن "ضررا أكبر سيلحق بالشعب السوري في حال سمح للتنظيم بمواصلة استخدام تلك الجسور".
ويشن التحالف الدولي منذ ايلول 2014، ضربات جوية تستهدف مواقع تنظيم داعش وتحركاتهم في سورية.-(أ ف ب)

التعليق