الاحتلال ‘‘يسمح‘‘ للمستوطنين بالصلاة عند أبواب ‘‘الأقصى‘‘

تم نشره في السبت 1 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • عناصر من جنود الاحتلال بالقرب من المسجد الاقصى- (ارشيفية)

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، من خطورة قرار محاكم الاحتلال بالسماح لعصابات المستوطنين، لأداء صلواتهم اليهودية في أزقة البلدة القديمة، وعند أبواب المسجد الاقصى المبارك. في حين واصلت قوات الاحتلال أمس، قمعها لمسيرات الضفة الأسبوعية، المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وقال المفتي العام الشيخ حسين، في خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك أمس، إن قرارات الاحتلال الصادرة عن جهات رسمية، لا يتبعها أحد من أبناء شعبنا الفلسطيني ولا يؤمن بها، لأنه على يقين بأن الأرض من حقه. ودعا الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول المسجد الأقصى، وشد الرحال إليه ليبقى عامرا بالمسلمين على مدار الأيام والسنوات، وصد دعوات الجماعات الاستيطانية التي تعمل جاهدة لتهويد المسجد الاقصى ومدينة القدس.
وكان آلاف المصلين، من القدس ومناطق 48 أدوا صلاة الجمعة برحاب المسجد، ومعهم نحو 200 مصل من المسنين من قطاع غزة تمكنوا من الوصول الى القدس والصلاة بالأقصى.
وكانت القدس قد تحولت أمس الى ثكنة عسكرية، تعج بآلاف عناصر جيش الاحتلال في كافة ارجاء المدينة، في شطريها المحتلين في العامين 48 و67، بسبب مراسم دفن شمعون بيرس. وشملت اجراءات الاحتلال إغلاق العديد من شوارع المدينة المقدسة بشطريها، ونشر دوريات راجلة ومحمولة في المدينة.
وشنت قوات الاحتلال عدوانا على مسيرات الجمعة التي تشهدها الضفة الفلسطينية المحلية في أيام الجمعة على مدى سنوات طوال. فقد قمعت قوات الاحتلال مسيرة قرية بلعين، غربي منطقة رام الله، واعتقلت قوات الاحتلال الشابين عبدالفتاح برناط وحمودة السبعاوي، واقتادتهما باتجاه بوابة جدار الضم والتوسع العنصري، بعد قمع المسيرة.
كما دهمت قوات الاحتلال القرية، ولاحقوا المتظاهرين بين المنازل في محاولة لاعتقالهم، وسط إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بالاعتداء على مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وصور الشهيد الأسير ياسر حمدوني، الذي استشهد داخل سجون الاحتلال.
وندد أهالي كفر قدوم شرق قلقيلية، خلال مسيرتهم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية الرئيس والمغلق الذي منذ 14 عاما لصالح مستوطني "قدوميم"، بجريمة إعدام الأسير ياسر حمدوني.
وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية مراد شتيوي، أن أهالي البلدة خرجوا في مسيرة حاشدة يتقدمهم عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء حسن شتيوي، مرددين الهتافات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال والمطالبة بالإفراج عن الأسرى. وأضاف شتيوي، أن المشاركين تقدموا باتجاه البوابة التي تغلق الشارع متحدين عشرات الجنود والآليات التي كانت محتشدة قرب مستوطنة "قدوميم" دون أن يبلغ عن إصابات.

التعليق