عميد الشريعة في الأردنية: لا مساس بالثوابت في المناهج الجديدة

تم نشره في الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 09:50 صباحاً
  • الجامعة الأردنية-(أرشيفية)

عمان- أكد عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، عضو اللجنة العليا لدراسة مناهج التربية الإسلامية، الدكتور محمد الخطيب، أن المناهج الدراسية الجديدة لا يوجد فيها، مطلقا، أي مساس بالثوابت الشرعية، ولا يمكن للدولة الأردنية بقيادتها الهاشمية أن تترك هذه الثوابت أو تنطلق من غيرها، وهي ثوابت واضحة المعالم سواء كانت في التربية الإسلامية أو في اللغة العربية أو التربية الوطنية والاجتماعية.

وقال الدكتور الخطيب في مقابلة مع التلفزيون الأردني، إن اللجنة كانت تقف عند كل كلمة وتعليق وشرح لأي درس أو آية او حديث أو غير ذلك، مؤكدا أن حذف صورة معينة أو حديث في أي كتاب معين ليس من أجل عملية الحذف لتلك الآية أو ذلك الحديث، مبينا أن هذه العملية تتم في إطار سلسلة متراكبة مع بعضها البعض انطلقنا من خلالها حتى نركز هذه القيم والثوابت داخل المجتمع الأردني وبخاصة في الأجيال الجديدة.

واعتبر الدكتور الخطيب، أن الضجة الكبيرة التي حدثت حول المناهج، كانت في بعض الأحيان مفتعلة وليست صحيحة، لأن الكثير من هذه الملاحظات يمكن تداركها إذا وجدت، ويمكن التعليق عليها والإجابة عن التساؤلات الكثيرة التي أثيرت حول المناهج، حتى نوجد هذه الركائز والقيم والثوابت عند الطالب بشكل تراكمي وصولا إلى المرحلة الثانوية.

وقال إن كثيرا من الناس انفعل حول المناهج من غير تثبت أو دليل واضح، وبخاصة بعد اطلاعه الشخصي على الكثير من هذه الملاحظات في كتاب التربية الإسلامية، الذي أكد أنه تضمن الكثير الكثير من الثوابت الدينية.

وأضاف الدكتور الخطيب، أننا في عالم وعصر متطور ومتغير في ظل ما يشهده من تطور تكنولوجي، ما يقتضي منا أن نتطور معه والتعامل والتصدي كذلك للتطرف الفكري وغير ذلك.

وقال "أعتقد جازما أننا يجب أن نغير هذه المناهج"، مؤكدا أن عملية التغيير كانت من خلال ثوابت معينة لم تتغير ولم تتبدل مطلقا، وتم من خلالها إيصال الطالب إلى كثير من القضايا التي يجب أن تثبت في قلبه وفي عقله.

وطمأن الدكتور الخطيب، الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع، أن هناك لجنة عليا تعمل الآن على دراسة جميع الملاحظات الواردة حول المناهج، مبينا في هذا الإطار أن المناهج ليست مقدسة أو معصومة، وإنما فيها ملاحظات يمكن تداركها حيث إنها طبعة تجيريبية ما يعني أنها قابلة للتطوير وإبداء الرأي والملاحظات بشأنها.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مناهج فاشله (ميرا محمد)

    الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    بدكم جيل ما يتربا تربيه اسلاميه بل تربيه غربيه
  • »مسرحية الكهف (حنان عواد)

    الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    هاذ دين الاسلام والمسلمين وقصصة نوخد منها عبره..عمرها ما كانت مسرحيه ..صحيح احنا في عصر التكنلوجيا وفي تطور وتغيير مستمر بس قصص الدين ثابته ومسماها ثابت.. والسيده عائشه كانت تذهب الى مكة لتقيم شعائرها الدينيه وليس الى لبنان سياحه .. بدنا جيل تكنلوجي بدافع ديني صحيح وقوي...
  • »لم يعد هناك منهاج ديني في الكتب (يسرى عبد المعز)

    الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    كلامك غير مقنع وغير منطقي وطالما التعديلات لم تمس الثوابت فما الداعي لالغاء عبارة ان ابن بطوكة كان يحفظ القران الكريم ويرتاد المساجد وما الداعي لالغاء عبارة احافظ على بيئتي بالحفاظ على نظافة مسجدي واستبدال جملة سافرت فاطمة الى مكة بجملة اخرى وهي سافرت هالة الى لبنان... وان اليابانيين علموا العالم الاخلاق وتجاهلوا ان المسلمين هم من علم العالم الاخلاق والمروءة والوفاء بالمواثيق والعهود واضف الى ذلك تغيير صورة الاب من ملتحي الى بدون لحية وحجاب الام باي باي مع السلامة