الخياط: سنتعامل بحزم مع أي مخالفة بيئية

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان - أكد وزير البيئة الدكتور ياسين الخياط أن الوزارة ستتعامل بحزم مع أي مخالفة بيئية تسبب التلوث مهما كان مصدره وتحديدا المنشآت الصناعية والحرفية، وفق ما نص عليه قانون حماية البيئة.
وقال الخياط في تصريح صحفي أمس، "من غير المقبول أن تمارس المنشآت أعمالها على حساب البيئة واشتراطاتها"، مؤكدا ضرورة الإلتزام بهذه الاشتراطات حفاظا على البيئة والصحة العامة.
وأوضح بأنه سيتم تكثيف الزيارات الميدانية من قبل المفتشين البيئيين بالتعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة على المنشآت الصناعية والحرفية للتأكد من سلامة الإجراءات المتخذة من قبلها للحفاظ على البيئة، وذلك باستخدام أسلوب الكشف المفاجئ على المنشآت.
وقال اننا "معنيون بتأمين البيئة النظيفة باعتبارها حقا ومطلبا أساسيا للوطن والمواطن ورافعة مهمة لاستدامة خطط التنمية وضمان نجاحها".
وفي سياق متصل، أشار الخياط إلى أنه من غير المقبول السكوت على حرائق الغابات التي أثبتت التحقيقات أنها في الغالب مفتعلة، ما حدا بالوزارة إعداد الترتيبات اللازمة لتشديد الرقابة على الغابات وأماكن التنزه من خلال إنشاء وحدات الخيالة بهدف الحفاظ على الغابات والمناطق الحرجية. ووفق التقرير الشهري لحجم المخالفات والإنذارات والإغلاقات، وصل عدد حرائق الغابات خلال أيلول (سبتمبر) الماضي الى خمسة تركزت في محافظتي جرش وعجلون، في حين شملت الإغلاقات 11 منشأة صناعية وحرفية وزراعية، فيما وصل عدد الإنذارات الى 2651، وتعاملت الوزارة مع ما يزيد على عشرة آلاف شكوى ومخالفة بيئية وصحية خلال الشهر الماضي.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رسالة الى معالي وزير البيئة (سكان شارع اديب الدسوقي)

    الأربعاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    نناشد معالي وزير البيئة الدكتور ياسين الخياط حل المشكلة البيئية التي نعيشها ليلا ونهارا في شارع اديب الدسوقي بحي المعادي جنوب عمان وهذا الشارع يبعد عن بلدية القويسمة حوالي 700 متر ومنذ حوالي سبع سنوات انتشرت في هذا الشارع كراجات الميكانيك الذين يعملون تحت غطاء محلات قطع غيار سيارات وكهرباء السيارات وتنجيد الكنبايات وبدون ترخيص ولهذا السبب تحول الشارع الى مكرهة صحية بسبب ركن سيارات الخردة والقاء النفايات الصناعية هنا وهناك، ناهيك عن تناثر الزيوت والشحمة وبواقي قطع السيارات والكنبايات التالفة، اضافة الى الضوضاء الناجمة عن تشغيل المواتير وصواريخ القص والدرلات وشاحنات تحميل وتنزيل القطع وما يزيد الامر بلاء هو عمل هذه الكراجات لساعات متاخرة من الليل وايام الجمع والعطلات وحتى ايام الاعياد ولقد تقدم الاهالي عشرات المرات بشكاوي لامانة عمان لاغلاقها ونقلها لمكان مخصص الا ان الامانة تكتفي فقط بالمخالفات ثم بعد ذلك تعود الكراجات لتفتح من جديد ضاربين بعرض الحائط بكل القوانين والانظمة وما ان تغلق الكراجات في الليل نواجه مشكلة اخرىى مع اصحاب محلات تنجيد الكنبايات الذين يعملون طوال الليل وحتى الفجر ولكم ان تتخيلوا صوت ضرب الكلبسات ومواتير الهواء طوال الليل.
    معالي الوزير: لقد اثلجتم صدرنا بخبر انكم معاليكم "ستتعاملون بحزم مع أي مخالفة بيئية تسبب التلوث مهما كان مصدره وتحديدا المنشآت الصناعية والحرفية، وفق ما نص عليه قانون حماية البيئة". وانكم تؤكدون معاليكم على انه "من غير المقبول أن تمارس المنشآت أعمالها على حساب البيئة واشتراطاتها"
    معالي الوزير نناشدكم باغلاق محلات قطع السيارات وكراجات الميكانيك ومحلات التنجيد بهذا الشارع ونقلها الى اماكن معينة ومخصصة لهذه الغاية وليست بين البيوت والسكان الذين يعانون من سوء سلوك هؤلاء الحرفيين ومعاكساتهم المستمرة لنساء الحي وبارك الله بجهودكم وسدد رأيكم وخطاكم ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية والتوفيق والنجاح وتفضلوا بقبول عظيم الاحترام ونشكر صحيفة الغد الغراء.