مقتل 10 مدنيين بقصف للحوثيين في تعز

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

جنيف- قتل عشرة مدنيين على الاقل، منهم ستة اطفال، واصيب 17 آخرون في الهجوم المنسوب الى المتمردين الشيعة الحوثيين على سوق شعبية في مدينة تعز جنوب غرب اليمن أول من أمس، كما أعلنت الأمم المتحدة أمس.
وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن "عشرة مدنيين على الاقل بينهم ستة أطفال قتلوا أمس في تعز، وان 17 آخرين اصيبوا، منهم ستة اطفال وثلاث نساء، بعدما استهدف قصف مدفعي اطلقته على ما يبدو اللجان الشعبية التابعة للحوثيين ووحدات الجيش الموالية للرئيس السابق (علي عبدالله) صالح، شارعا مكتظا يقع إلى جانب أحد الأسواق".
وقد رفعت المفوضية بهذه الارقام، الحصيلة التي اعدتها أول من أمس مصادر عسكرية وطبية.
وافاد شهود تحدثوا مع موظفي الامم المتحدة في تعز، ان الشارع كان مكتظا لحظة الهجوم و"لم تحصل مواجهات مسلحة بين المتحاربين في المنطقة قبل هذا الحادث الرهيب"، كما اوضح المتحدث باسم المفوضية العليا روبرت كولفيل في مؤتمر صحافي.
ويفرض المتمردون الحوثيون وانصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، حصارا شبه كامل على مدينة تعز، الثالثة في اليمن.
وقد سيطر الحوثيون الذين يتحدرون من شمال اليمن، على عدد كبير من مناطق البلاد، بما فيها العاصمة صنعاء منذ 2014.
ويقدم تحالف عربي بقيادة سعودية منذ آذار(مارس) 2015 دعمه للقوات الحكومية من خلال شن غارات على المتمردين وفرض حصار جوي وبري وبحري على اليمن.
وتكثفت المعارك بعد تعليق محادثات السلام في السادس من آب(اغسطس) الماضي. وتواصلت هذه المحادثات في الكويت طيلة ثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوقفت من دون تحقيق نتيجة.
ومنذ تدخل التحالف العربي في النزاع في آذار(مارس) 2015، اسفرت الحرب عن أكثر من 6600 قتيل يشكل المدنيون أكثر من نصفهم، كما تقول الأمم المتحدة.
وتفيد الارقام التي نشرتها المفوضية العليا، ان النزاع تسبب في مقتل 4014 مدنيا بين آذار(مارس) 2015 و30 أيلول(سبتمبر).
وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ينس لارك إن "الأزمة الإنسانية في اليمن هي واحدة من اسوأ الأزمات في العالم"، مشيرا إلى أن أكثر من 12 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة، وأن "الاقتصاد على وشك الانهيار الشامل".-(ا ف ب)

التعليق