"الاقتصادي والاجتماعي" يستضيف ممثلين عن نقابات أصحاب العمل

تم نشره في الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- استضاف المجلس الاقتصادي والاجتماعي أخيرا بالتعاون مع مركز القدس للدراسات السياسية؛ ممثلين عن نقابات أصحاب العمل للاستماع إلى أهم تحديات وهموم القطاع.
كما ناقش الحاضرون الدور الذي يمكن أن يقوم به المجلس للمساهمة بتوجيه السياسات والقرارات نحو معالجة الإشكالات التي تعترض أصحاب العمل وحلها على نحو يمكن هذا القطاع من أداء دوره على الوجه الأكمل.
وتطرق رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي د. منذر الشرع لأهم الأهداف التي يسعى المجلس الى تحقيقها في إطار مأسسة الحوار الاجتماعي وتعزيزه بِعَدِّه نهجاً فعالاً للوصول إلى توافق بين الشركاء الاجتماعيين حول المواضيع ذات الصلة بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية.
وقال الشرع إن "نقابات أصحاب العمل تعد من القطاعات المهمة في الدولة، باعتبارها العمود الفقري للطبقة الوسطى في المملكة" مشيرا إلى أن المجلس في صدد إعداد دراسة جديدة عن هذا الموضوع".
وأضاف " الشركات الصغيرة والمتوسطة تشكل نسبة  95 %  - 97 % من الشركات المسجلة، وتُشغل ما يزيد على 60 % من مجمل العاملين، مما يجعلها العصب الاقتصادي الأهم في المملكة".
وأشار الشرع إلى أن الدولة خطت خطوات واسعة في سبيل توفير الدعم والتمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلا أن المعضلة لا تكمن في التمويل وحسب، وإنما في ان هذه المؤسسات بحاجة ماسة إلى بناء قدرات لتمكينها من استكمال مشوارها وبناء قدراتها وتطويرها للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.
وثمن مدير مركز القدس للدراسات عريب الرنتاوي الجهود الحثيثة للمجلس الذي رحَّبَ باستضافة مجموعة من ممثلي قطاع أصحاب العمل، مؤكدا أن أكثر من 50 نقابة لأصحاب العمل تعاني التهميش من أطراف متعددة، مع أنها تمثل صمام الأمان والاستقرار الاقتصادي والأمني في البلد. ودعا الرنتاوي أصحاب العمل إلى الاستمرار بالتواصل مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي في المراحل المقبلة، لدوره المهم في مساندة تلك النقابات ومحاولة تجاوز الصعوبات التي تواجهها تلك النقابات ضمن إطار مأسسة الحوار الاقتصادي والاجتماعي، إذ إنه يُعد حلقة الوصل بين القطاع الخاص والحكومة.
كما طلب نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار السعيدات من المجلس الاقتصادي والاجتماعي مساندة نقابات أصحاب العمل لإقناع الحكومة والبرلمان لدعم مشروع إنشاء "اتحاد عام لنقابات أصحاب العمل"، من خلال المساهمة في تعديل قانون العمل للسماح بتشكيل الاتحاد العام.

التعليق