انفانتينو في الأردن

تم نشره في الاثنين 10 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

أصبح في حكم المؤكد أن يحضر جاني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، نهائي بطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما المقامة الآن في الأردن، وشارك فيها 16 فريقا يمثلون قارات العالم، ولقيت نجاحا مرموقا في التنظيم خاصة الافتتاح المبهر وحسن سير المباريات كلها في ستادات عمان والملك عبدالله الثاني والأمير محمد والأمير الحسن، بشكل دقيق سادته الروح الرياضية والتنافس النظيف والعلاقات الإنسانية المتميزة بين كل الفرق المشاركة، بحيث خلت من أي مشاكل إدارية أو فنية، وفي أجواء مليئة بالأمن والهدوء والسكينة، التي يحرص عليها "الفيفا"، الذي لا يقبل إلا بالنجاح والتميز، مع معرفتنا بأن أي بطولة عالمية مثيلة لا يمكن أن تخلوا من الثغرات الممكن التغلب عليها.
اللجنة المنظمة المحلية وكوادرها المختلفة ومعظمها أدارتها المرأة، بالتعاون التام مع بقية الجهات المعنية، جعل البطولة مرآة واضحة لتطوير الكرة النسائية وإشهارها على مستوى الأردن وكل الفرق المشاركة.
حضور رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، تتويج لنجاح البطولة، وشهادة عملية بأن "الفيفا" راض عن هذه البطولة التي احتضنها الأردن بكفاءة واستجاب فيها لكل متطلبات هذه البطولة، التي تعتبر من أهم البطولات التي يقيمها "الفيفا" خاصة وأنها تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط.
لقد كسبنا الكثير من إقامة البطولة في الأردن وفي طليعتها الخبرة والمنشآت، خاصة هذه الاستادات الأربعة والملاعب الملحقة بها، والتي أصبحت في مستوى دولي ستستفيد منه اللعبة والأجيال القادمة في المستقبل، بعد أن كانت لا تتناسب مع بلد طموح متمدن يعطي الفرصة للمرأة كما يعطي للرجل، خاصة وأن اللعبة اكتسبت أنصارا كثيرين من العائلات التي حضرت المباريات أو تابعتها عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية التي غطت هذا الحدث الرياضي الأهم، الذي سيجعل كرة القدم للجنسين بعد أن كانت ذكورية تقريبا في الماضي القريب.
لا شك أن انفانتينو سينقل إلى أسرة الاتحاد الدولي قصة نجاح تنظيم هذه البطولة، آملين أن يترجم هذا النجاح إلى دعم لا محدود للكرة الأردنية في مجالات عدة يملكها ويستطيعها "الفيفا".
أهلا برئيس "الفيفا"، فقد أصبح الأردن وجهة ومكانا ومضمونا لإنجاح أي بطولة وعلى أي مستوى في المستقبل.

التعليق