أفلام تكشف كواليس انتخابات الرئاسة الأميركية

تم نشره في الثلاثاء 11 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- لم تكن الانتخابات الأميركية بعيدةً عن صناع السينما في هوليوود، بل حاولوا في العديد من الأفلام إظهار صراعات المرشحين وشراسة الحملات الانتخابية من أجل الوصول للبيت الأبيض.
ومع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية المقررة في الثامن من الشهر المقبل، بين المرشحين على الرئاسة الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، نستعرض قائمة بأفضل الأفلام الدرامية  التي تناولت الانتخابات والمؤامرات التي تحاك خلال تلك الفترة، بحسب موقع "هافينغتون بوست":
- فيلم "Our Brand Is Crisis": تدور أحداث الفيلم خلال الانتخابات الرئاسية البوليفية التي جرت العام 2002؛ حيث استأجر السياسي البوليفي بيدرو كاستيلو، شركة أميركية استشارية لمساعدته على الفوز في الانتخابات الرئاسية البوليفية، وأرسلت الحملة المستشارة الأميركية "جين بودين" لإدارة الحملة في بوليفيا. أراد منتجا الفيلم جورج كلوني وجرانت هيسلوف إظهار أن لعبة الانتخابات وفن إدارتها صناعة أميركية.
لكن الصراع السياسي يستند إلى القصة الحقيقية للمحامي عضو الحزب الديمقراطي الأميركي "جيمس كارفيل" ومساعد الرئيس السابق بيل كلينتون "جيريمي روزنر" وغيرهما من السياسيين عندما ذهبوا إلى بوليفيا لإدارة حملة إعادة انتخاب الرئيس "غونزالو سانشير دي لوسادا" العام 2002.
- فيلم "Game Chang": استند صناع الفيلم إلى الألاعيب التي لا يوفرها صناع السياسة، وإمكانية الاستعانة بمرشحين بلا كفاءة بسبب الضرورة. الفيلم مأخوذ عن أحداث حقيقية وقعت خلال الحملة الانتخابية الرئاسية للمرشح الجمهوري  جون ماكين في انتخابات 2008، حين كان يريد أن يكون جو ليبرمان نائباً له خلال السباق الانتخابي.
وتأتي أهمية الفيلم في التوقيت الذي طرح فيه، والذي واكب ترشح أوباما للفترة الرئاسية الثانية، وتطرق الفيلم للصراعات التي تنشأ بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
في سبيل السباق للسيطرة على المكتب البيضاوي، الفيلم أخرجه جي روش وكتبه داني سترونج، استناداً إلى كتاب يحمل الاسم نفسه من تأليف مارك هالبرين وجون هيلمان.
- فيلم "No": يجسد الفيلم إمكانية استخدام وسائل الإعلام والدعاية في التأثير على المواطنين من أجل إجراء حملات سياسية معارضة لصالح الشعب وتحرير وطنهم، كنوع من الحملات الإعلامية السياسية الممنهجة التي يمكن أن تقوم بها بعض الحكومات الديكتاتورية، والتي تحث المواطنين على التصويت لصالح نتيجة معينة.
الفيلم يتناول الحملات الدعائية التي قامت بها حكومة تشيلي لحث المواطنين على النزول للاستفتاء والتصويت بنعم لبقاء الجنرال أوغستو بينوشيه في السلطة لمدة 8 سنوات أخرى أو إقامة انتخابات رئاسية ديمقراطية في العام التالي، بعد 15 عاماً من الديكتاتورية العسكرية التي تواجه ضغوطاً دولية كبيرة.
- فيلم "The Ides of March": بطولة جورج كلوني وهو فيلم سياسي يتناول الخبايا في الحملات الانتخابية، ورغم أن الفيلم مستوحى من أحداث الانتخابات التمهيدية للعام 2004، فإنه لم يتم التركيز عليها فحسب، بل تم التطرق إلى الحسابات الشخصية والمكاسب التي يمكن لأي شخص الحصول عليها، إذا كانت لديك ورقة الضغط الملائمة للعب بها في الوقت المناسب. الفيلم يحكي عن ستيفن مايرز "رايان غوسلينج" مدير حملة حاكم ولاية بنسلفانيا والمرشح الديمقراطي للرئاسة مايك موريس "جورج كلوني" ضد السيناتور تيد أركنساس في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي.
- فيلم "The Manchurian Candidate": المعالجة تتسم بالفانتازيا السياسية القائمة على بعض الأحداث الواقعية في أساليب الدعاية الانتخابية؛ حيث يتناول مجموعة من الضباط في الجيش الأميركي الذين يعانون من بعض الآثار الجانبية بعد الحروب التي خاضوها خارج الحدود الأميركية.
الفيلم هو إعادة لكلاسيكية جون فرانكنهايمر التي أطلقها العام 1962 والتي حملت الاسم نفسه، والمأخوذ عن رواية ريتشارد كوندن العام 1959، وقام ببطولة الفيلم دينزل واشنطن وجون فويت وميريل ستريب وييف شرايبر.
- فيلم "Recount": يتناول عملية إعادة فرز الأصوات في العام 2000 بين جورج دبليو بوش وآل جور؛ حيث بدأت الانتخابات في 7 تشرين الثاني (نوفمبر) وانتهت بتسوية المحكمة العليا الجدل القانوني حول إعادة فرز الأصوات في انتخابات ولاية فلوريدا عبر الحكم بـ4-5 لصالح بوش. المميز في الفيلم الأداء الخاص بالممثلين المشاركين في العمل الفني، وبخاصة الممثل المخضرم كيفين سبيسي وجين أتكينسون، وديريك سيسيل، وهو ما أدى إلى تفكير شبكة Netflix في تنفيذ عمل فني مختص بكيفية عمل البيت الأبيض فكان العمل هو House of Cards وتم اختيار الثلاثي المشار إليهم سالفاً على رأس قائمة طاقم العمل.
- فيلم "Street Fight": الجديد في العمل الفني أنه يكشف أساليب جديدة ومختلفة بعيدة عن وسائل الإعلام المستخدمة في الدعاية الانتخابية؛ حيث يركز على أسلوب طرق الأبواب الذي اتبعه المرشح الشاب كوري بوكر في العام 2002 ضد شارب جيمس عمدة نيوارك بولاية نيوجيرسي.
ويؤكد الفيلم أن أسلوب الطرق على الأبواب من شأنه أن يعزز علاقة الناخب بالمرشح، وذلك من خلال عرض النتائج المذهلة التي ضمنت لبوكر مقعد عمدة نيوارك. كما يستعرض الفيلم الظروف المعيشية لبوكر ويناقش العنصرية والعرق والدين والجنس والانتماءات السياسية، وسلَّط الفيلم الضوء على قضايا الأقليات في نيوارك، وكشف فشل حكومة المدينة في التعامل مع هذه القضايا.

التعليق