مربو ماشية بالطفيلة: كميات النخالة غير كافية مع تراجع المراعي

تم نشره في الثلاثاء 11 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة – دعا مربو مواشٍ في الطفيلة بزيادة كميات النخالة التي يعتمد عليها في تربية المواشي وتغذيتها، معتبرين أن الكميات التي تصرف لهم من قبل مديرية الصناعة والتجارة والبالغة 20 كغم للرأس الواحد شهريا غير كافية.
ويعتبر الكثير منهم أن كميات النخالة التي تصرف لمواشيهم شهريا غير كافية، خصوصا في ظل عدم وجود مراع طبيعية في نهايات المواسم الرعوية، لافتين إلى قصر موسم الرعي الذي يستغنى فيه عن إطعام مواشيهم بالأعلاف والذي لا يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر في كل عام.
وأكدوا أنه في ظل تراجع مساحات المراعي الطبيعية التي كانت قبل عقود تؤمن جزءا كبيرا من طعام مواشيهم، فإن كلف الإنتاج باتت في تزايد مطرد، بما يهدد الثروة الحيوانية ويتجه بها نحو مصير مجهول، في الوقت الذي تعتمد على هذا القطاع العديد من الأسر.
وأكدوا أن الدعم المقدم للثروة الحيوانية تراجع شيئا فشيئا، نتيجة ارتفاع أسعار أعلاف المواشي، عدا عن كلف العلاجات البيطرية التي يتحملها مربو المواشي وعلى نفقتهم الخاصة والتي ارتفعت أسعارها ايضا.
وقال محمود أحمد مربي ماشية إنه يمتلك قطيعا من المواشي وينفق عليه كلفا مرتفعة من نفقات على الأعلاف خصوصا مادة النخالة المهمة في تغذية المواشي، والتي ارتفعت أسعارها حيث بات سعر الطن الواحد نحو 77 دينارا على نظام المدعوم في ظل شح الكميات.
وأضاف أحمد أن العديد من مربي الماشية باتوا مهددين بترك المهنة نتيجة ارتفاع أسعار كلف الإنتاج التي تصاعدت وأصبحت غير مجدية.
ولفت إلى أن عملية استيراد المواشي من دول أخرى والتي تباع بأسعار رخيصة مقارنة مع المواشي البلدية، تؤثر بشكل سلبي على هذا القطاع الهام الذي تعتاش منه أسر كثيرة.
وأشار رائد محمد يمتلك قطيعا من الأغنام أن العديد من مربي المواشي باتوا يفكرون في ترك المهنة تماما، لتلافي الكثير من الخسائر التي يتحملونها بشكل مستمر، في ظل انخفاض ملموس على أسعار المواشي البلدية، نتيجة منافسة المواشي المستوردة.
ودعا محمد إلى مراجعة إستراتيجية استيراد المواشي  التي تباع في الأسواق المحلية بأسعار منخفضة بما يشكل منافسا قويا بل يسهم في تكبد مربي الماشية خسائر كبيرة.
من جانبه، قال مدير الصناعة والتجارة في الطفيلة المهندس حسن البدور إنه لا توجد مشكلة في الكميات المصروفة لمربي الماشية من مادة النخالة، والتي تصرف بنسبة 20 % بالنسبة لكميات الشعير، لافتا إلى أن العديد من مربي الماشية يقبلون على شراء مادة النخالة دون مادة الشعير لتصبح مادة النخالة مادة أساسية في تربية المواشي، ما يعتبر مخالفا لشروط التربية الصحيحة.
وبين البدور أن مراكز توزيع الأعلاف في الطفيلة تصرف لمربي الماشية احتياجاتهم من الأعلاف وفق الحصص المخصصة لهم وبحسب أعداد أغنامهم المسجلة في بطاقات الحيازات والتي تخضع المواشي للتحصين ضد الأمراض وبهدف التأكد من الأعداد الحقيقية التي تستحق صرف الأعلاف المدعومة لها، مؤكدا أنه لا توجد أي مشكلة تتعلق بالكميات المخصصة.

التعليق