وقفة طلابية احتجاجية في "الأردنية" ضد اتفاقية الغاز

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً
  • طلبة من الجامعة الأردنية يحتجون على اتفاقية الغاز في حرم الجامعة-(من المصدر)

عمان- الغد- نظم طلبة في الجامعة الأردنية اول من امس وقفة احتجاجية ضد اتفاقية استيراد الغاز الموقعة من قبل الحكومة الأردنية مع شركة لاستيراد الغاز من الحقول الخاضعة لسلطة الاحتلال الاسرائلي "ليفياثان".
وأعلن طلبة ممثلون عن جميع القوى والكتل واللجان الطلابية ومستقلين عن تأسيس الائتلاف الطلابي لمجابهة اتفاقية الغاز والتي وصفوها ب"اتفاقية العار" التي لا يمكن السكوت عنها.
واحشتد المئات من أبناء الجامعة الأردنية بعد دعوة الائتلاف الطلابي في الباحة الرئيسية أمام برج الساعة معلنين رفضهم لتوقيع اتفاقية الغاز بعقد بلغ  10 مليارات دولار لمدة 15 سنة.
وهتف الطلبة المحتجون ضد الاتفاقية وضد العلاقة مع اسرائيل مطالبين بوقف جميع العلاقات التطبيعية والوقوف بصف الاخوة في فلسطين والمقدسات الاسلامية، التي تتعرض للانتهاكات كل يوم، "دون أي رد على المستوى الرسمين بدلا من ابرام اتفاقيات وجد لها بدائل ولم يعرف جدواها حتى اللحظة".
ورفع الطلبة المشاركون لافتات كتب عليها عبارات مثل "غاز العدو احتلال" و"الدم ما بصير غاز" و"الاحتلال ليس صديقا" و"لا نريد تمويل المستوطنات".. و"ليش مش صخر زيتي". وقال الناطق الرسمي باسم الائتلاف الطلابي أنس حسين: "جاءت اتفاقية الغاز المشؤومة بعد سلسلة من التطبيع الممنهج الذي ابتدأ من اتفاقية وادي عربة وصولاً الى ناقل البحرين، وبعد استهتار واضح بدماء شهادئنا الذي كان آخره الشهيد سعيد العمرو."
وأضاف ان "اصرار الحكومة على التوقيع مع الكيان الصهيوني سببه التبعية الواضحة لما يمليه عليها صندوق النقد والبنك الدوليين، وفوق كل هذا يوجد لدى الاردن بدائل فعلية ابتداء بالصخر الزيتي ومرورا بحقل الريشة".
وبين أن "المشكلة الاكبر هو النهج الذي تنتهجه الحكومة لتبرير هذه الاتفاقية فعند الاعلان عنها سنة 2014 قالت الحكومة أن الكهرباء ستنقطع 8 ساعات يومياً وكأنهم يريدون بهذا تخويف الشعب للقبول بالاتفاقية". واعلن عن بدء فعاليات طلابية سلمية احتجاجية بكافة الطرق عبر حواريات وندوات ومناظرات ووقفات ومسيرات تعبر عن رفض الشعب الاردني والحراك الطلابي للاتفاقية، ومطالبتهم بالتراجع عنها وايجاد بديل لمشكلة الطاقة في المملكة.

التعليق