‘‘الأوقاف‘‘: لا تراجع عن تطبيق ‘‘المسجد الجامع‘‘

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً
  • مبنى وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الدينية بمنطقة العبدلي في عمان - (أرشيفية)

زايد الدخيل

عمان- فيما تواصل وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تنفيذ وتفعيل مشروع "المسجد الجامع"، القائم على دمج المساجد التي تقام فيها خطبة وصلاة الجمعة، أكدت أن الفكرة "لا رجعة عنها".
وبين مصدر بالوزارة أن "الأوقاف" ماضية في تطبيق المشروع الذي نجح في غالبية مناطق المملكة و"لقي استحسان وقبول المصلين".
وتسعى الوزارة من خلال هذا المشروع إلى إعادة الخطاب الديني لوضعه الصحيح الذي يدعو إلى الوسطية ويرفض التطرف والغلو، عبر توحيد الكلمة في جميع مساجد المملكة.
وجاءت فكرة مشروع المسجد الجامع، نظرا لاتساع رقعة العمران، الذي رافقه إنشاء مئات المساجد سواء على نفقة الوزارة أو المحسنين، حيث بنيت في مناطق عديدة مساجد متجاورة لا تبعد عن بعضها البعض سوى أمتار قليلة، الأمر الذي تطلب تطبيق هذا المشروع لخدمتها وقت صلاة الجمعة، بتوفير إمكانية إيجاد خطباء أصحاب كفاءة وعلم ودراية، بحسب المصدر.
وقال إن "تفعيل المسجد الجامع، لا يعني بأي حال من الأحوال إغلاق المساجد أو المصليات أيام الجمعة أمام المصلين، وإنما اقتصار الخطبة على مساجد كبيرة تخدم أحياء متجاورة ضمن أسس محددة".
وبحسب آخر إحصائيات وزارة الأوقاف، يبلغ عدد الموظفين الرسميين والمثبتين في الوزارة 6750 موظفا، منهم 1856 إماما و4150 مؤذنا، في حين يبلغ عدد المساجد في الأردن 6380 مسجدا، فضلا عن وجود 189 مسجدا تحت الإنشاء.
ويبلغ عدد الواعظات 753 واعظة، وبذلك تشير الارقام إلى وجود نقص في عدد الأئمة والمؤذنين يصل الى حوالي 2400 إمام، و1390 مؤذنا.

التعليق