وزير الخارجية يشارك باجتماع باريس لدعم استقرار الموصل

جودة يؤكد أهمية ترسيخ عملية سياسية تؤدي لمصالحة تاريخية بالعراق

تم نشره في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة- (أرشيفية)

باريس - أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أهمية ترسيخ وتطوير عملية سياسية تؤدي الى مصالحة تاريخية بمشاركة كل مكونات الشعب العراقي وضمان حقوق الجميع.
كما أكد دعم الأردن الكامل للحكومة العراقية لتحرير الموصل، الذي يشكل ركيزة أساسية للقضاء على عصابة داعش واجتثاثها من المنطقة واماكن وجودها.
جاء ذلك في مداخلة له أعقبت كلمة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قدمها عبر الفيديو للاجتماع الدولي على مستوى وزراء الخارجية الذي افتتحه الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند في باريس أمس وخصص لبحث سبل دعم استقرار الموصل.
وعرض العبادي في الكلمة آخر التطورات بمدينة الموصل، في أعقاب الحملة التي أطلقها الجيش العراقي لاستعادتها وتحريرها من عصابة داعش الإرهابية.
وبحث اجتماع باريس والذي التأم بمشاركة 20 دولة، أهمية تقديم الدعم الواسع والمساعدات
الانسانية لسكان مدينة الموصل العراقية وضمان حماية المدنيين.
من جهته، أعرب جودة عن امل الاردن بأن تشكل معركة تحرير الموصل، انموذجا للارادة والتحالف في مواجهة الارهاب واجتثاث "عصابة داعش" الارهابية، التي تمثل واحدة من ابشع الصور التي شهدتها الانسانية في القتل واشاعة الفوضى وتشويه الدين والحضارة، وأهمية إنجاز هذا الهدف في اقرب فرصة ممكنة، لئلا يعاني اهل الموصل لمدة اطول، وهم الذين عانوا من بطش وتنكيل هذه العصابة الارهابية منذ اكثر من عامين.
وقال ان ضمان سلامة وأمن المدنيين في الوقت الذي تتواصل فيه العملية بمدينة الموصل، هو امر ضروري للغاية وبنفس المسار ضرورة تأمين المساعدات الانسانية المطلوبة ‏لمنكوبين ولتفادي أزمة لجوء اخرى.
واكد أهمية تحقيق الاستقرار الفوري وعدم فتح المجال لفراغ سياسي وامني، واستعادة وإدارة الخدمات الاساسية في المناطق المحررة، مشيرا الى ان ذلك يشكل عاملا أساسيا للتأكيد ان تحرير الموصل هو ضمان للنجاح في إطار المسار السياسي الاشمل في العراق بعد النجاحات العسكرية حيث إن الامرين يكملان بعضهما بعضا. -(بترا)

التعليق