أولوند يطلب مساهمة بريطانيا في تحمل مسؤولية أطفال مخيم كاليه

تم نشره في الأحد 30 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

دويه-لا-فونتين (فرنسا)- قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند أمس إنه تحدث مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي للتأكيد على ضرورة تحمل بريطانيا نصيبها من المسؤولية عن المهاجرين القصر في مخيم "الغابة" في كاليه.
وتوترت الأجواء بين البلدين الأسبوع الماضي بشأن كيفية رعاية الأطفال دون أسر من بين المهاجرين في المخيم بعد أن سوت الجرافات منشآته بالأرض. وكان المخيم يؤوي أكثر من ستة آلاف لاجئ ومهاجر يأملون في عبور القناة الفاصلة بين البلدين لدخول بريطانيا.
وقال أولوند إن خمسة آلاف شخص تم إجلاؤهم من كاليه بينما بقي 1500 طفل وقاصر دون أسر وسينقلون بسرعة إلى مراكز استقبال لاجئين أخرى.
وقال "تحدثت بالأمس مع رئيسة الوزراء البريطانية كما فعل (وزير الداخلية الفرنسي) برنار كازنوف مع نظيرته البريطانية حتى يتسنى للبريطانيين الذهاب لتلك المراكز مع هؤلاء القصر وتحمل نصيبهم (من المسؤولية) باستقبالهم في بريطانيا."
وفي وقت متأخر من مساء يوم الخميس نقل متحدث عن وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد قولها لفرنسا إن عليها أن تضمن حماية هؤلاء الصغار.
وقبلت بريطانيا حتى الآن 274 طفلا من بين تلك المجموعة وفقا لما قالته فرنسا يوم الخميس.
وقال أولوند -متحدثا في غرب فرنسا بعد أن زار أحد مراكز الاستقبال التي يبلغ عددها الإجمالي 450 مركزا والتي أقيمت لاستقبال مهاجري مخيم كاليه- إن مخيما في شمال شرق باريس سيفكك أيضا وسيرسل من لهم حق اللجوء إلى ذات مراكز الاستقبال.
وأضاف "سننفذ نفس العملية التي تمت في كاليه... سنخلي المخيمات في باريس."(رويترز)

التعليق