وزارة الزراعة تدعو القاطنين بالقرب من الأراضي الحرجية للتعاون معها لمواجهة الظاهرة

تزايد الاعتداءات على الأشجار الحرجية مع قرب حلول فصل الشتاء

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان - تتزايد ظاهرة الاعتداء على الاشجار الحرجية مع اقتراب فصل الشتاء حتى اصبحت تجارة رائجة لدى العديد من الشباب لا سيما العاطلين عن العمل والذي يبحث عن الربح السريع.
ودعت وزارة الزراعة المواطنين القاطنين بالقرب من الاراضي الحرجية لضرورة التعاون معها ومع الجهات المختصة لمواجهة هذه الظاهرة التي اصبحت مؤرقة.
وقالت الوزارة في بيان أمس “ ما ان يخلد الناس الى نومهم حتى يستل هؤلاء الاشخاص مناشيرهم وفؤوسهم ويتجهون بها الى تلك الغابات، مقسمين الى فريقين فريق للحراسة والمراقبة وفريق يقوم بقطع الاشجار دون رحمة ونقلها في جنح الظلام لاماكن خاصة بهم ليصار فيما بعد لبيعها”.
وأضافت “في الوقت الذي يرى فيه البعض ان الاعتداء على هذه الاشجار يشكل جريمة ويجب تغليظ العقوبات على المعتدين ويطالبون الجهات المختصة بفرض سيطرتها وحماية الثروة الحرجية، يرى آخرون ان هذا العمل مبرر بسبب الوضع المادي الصعب الذي يعيشه المواطنون في القرى وبسبب ارتفاع اسعار المشتقات النفطية وتدني الدخول ما اجبرهم على السير بهذا الطريق”.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة نمر حدادين ان القانون يغلّظ العقوبات على المعتدين من خلال الحبس والغرامة المالية، ورغم ذلك هناك تحديات كبيرة تواجه الوزارة في هذا الاطار خصوصا وفصل الشتاء على الابواب وتكثر فيه الاعتداءات على هذه الاشجار من الاشخاص الخارجين على القانون.
وبين ان الوزارة اتخذت العديد من الاجراءات في هذا الاطار منها تكثيف الرقابة الحرجية وتأهيل الطوافين والتوجه لتفعيل عمليات المراقبة الالكترونية من خلال ادخال وسائل تكنولوجية حديثة للمراقبة بالإضافة الى الطرق التقليدية المتبعة والاستعانة بالخيول وتزويد المحطات الزراعية بها لاستخدامها في عمليات التنقل بين الاشجار الحرجية ومراقبتها.
واكد على دور المجتمعات المحلية والمواطنين القاطنين بالقرب من الحراج او المناطق الحرجية في التعاون مع وزارة الزراعة والشرطة البيئية والجهات الرقابية الاخرى.-(بترا)

التعليق