جامعة الحسين.. عجز مالي كبير وانخفاض في أعداد الطلبة

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • طلبة يسيرون في إحدى ساحات جامعة الحسين بن طلال-(أرشيفية)

حسين كريشان

معان  –  قال رئيس جامعة الحسين بن طلال بمعان الدكتور علي القيسي إن الجامعة تعيش ظروفا وتحديات ووضعا ماليا صعبا وتواجهه عجزا ماليا متراكما وكبيرا في الموازنة ينذر بالقلق إذا لم يتوفر الدعم. 
 وأضاف القيسي خلال لقاء حواري نظمه نادي الشوبك الرياضي أمس، بحضور فاعليات شعبية ومجتمعية من أبناء الشوبك، أن هذا العجز مرده انخفاض أعداد الطلبة في السنوات الأخيرة، إلى جانب تحدي استقطاب الطلبة من مناطق المحافظات الأخرى في المملكة ومن دول الجوار.
 وبين أن ما يثقل كاهل الجامعة الزيادة العددية الكبيرة في أعداد الموظفين الإداريين والفائض عن الحاجة والذي ينجم عنه إثقال وإرهاق الميزانية الخاصة بالرواتب، مما ينعكس سلباً على أداء و واجبات الجامعة، ويصرف نظر إدارة الجامعة عن القيام بمهام وأمور أخرى أكثر أهمية .
 وأوضح أن الجامعة عملت وبشكل مكثف وحثيث لرفع أعداد الطلبة المقبولين فيها من خلال تسهيل آلية استقبال الطلبة الجدد و عملية التسجيل، فضلا عن توفير منح دراسية كاملة لأبناء الشمال و الوسط للمقبولين في الجامعة و تقديم مبلغ (60) دينارا شهرياً لكل طالب منهم وذلك بدل سكن، وذلك في اطار سياسة وزارة التعليم العالي التي تنتهجها لدعم الجامعات.
وأكد القيسي أهمية استقطاب مزيد من الطلبة للجامعة من خلال فتح برامج للدراسات العليا و زيادة أعداد الطلبة المقبولين في برامج الماجستير المختلفة وهي اللغة العربية و الرياضيات و هندسة الحاسوب و هندسة الطاقة المتجددة و المناهج العامة و طرق التدريس، و السير في استحداث برنامج الدكتوراة في العلوم التربوية.
 وأكد أهمية علاقة الجامعة وتواصلها الدائم بالمجتمع المحلي، من خلال الجمعيات و مؤسسات المجتمع المدني، بإقامة الندوات و اللقاءات و البرامج داخل الجامعة،  أو من خلال عمل ورش ينفذها أعضاء هيئة التدريس في أي مكان يتم الطلب فيه لإقامة مثل هذه المشاريع،  و بشكل مجاني دون مقابل.
 ولفت إلى دور إذاعة (صوت الجنوب) في حل الكثير من القضايا والمشاكل و دورها التنموي الملموس في خدمة المجتمع، و الدور الذي يقوم به مركز الدراسات و تنمية المجتمع من خلال إعداد الدراسات والمسوحات للمنطقة، و دور مركز الأنباط للدراسات الأثرية، و هذه إحدى المؤشرات على الدور الخدمي للجامعة، مشيرا الى وحدة الإنتاج التلفزيوني و دورها المهم في تقديم البرامج التوعوية و الإرشادية للمجتمع المحلي المحيط.
 وتحدث القيسي عن أسلوب الاستثمار الجديد والذي يهدف الى تعزيز وزيادة الدخل للجامعة، مبينا أن الجامعة في المراحل النهائية لإنشاء مشروع الطاقة الشمسية لإنتاج 50 ميجا وات من الكهرباء، بهدف توفير الطاقة الكهربائية المجانية للجامعة، حيث توفير ما يقارب مليون دينار من فاتورة الكهرباء، الى جانب بيع الفائض منها الى الشبكة الوطنية، فضلا عن إجراءات ترشيد النفقات و معالجة نقاط الضعف ما وفر أيضا ما يقرب من نصف مليون دينار العام الماضي .
وأشار أن الجامعة بصدد إنشاء مركز متخصص لدراسة المرأة و فتح مساقات لتدريس الفكر الناقد المبني على العلم و المعرفة، لافتا أن التعيينات الأخيرة في الجامعة تمت بناء على الكفاءة وحاجة الجامعة للتخصص المطلوب.
 وبين أهمية الأوراق الملكية الست و التي تعتبر منارة فكر و نظرة مستقبلية ثاقبة لمجتمع مدني يسود فيه الوئام و التعايش بين جميع أفراده، نهتدي بها و نمشي على أثرها، و ترسيخ هذه المفاهيم لدى الطلبة.
بدوره ، ثمن رئيس نادي الشوبك الدكتور إبراهيم الشقيرات جهود إدارة الجامعة الرامية في الدفع بمسيرة الجامعة نحو التميز و العمل على تطويرها ، مؤكدا أهمية الجامعة و الدور الريادي الذي تقوم به لتطوير وتحسين المجتمع المحلي المحيط بها ، إلى جانب نهجها في التواصل مع كافة شرائح أبناء المحافظة للارتقاء بالجامعة و رفعها لمصاف الجامعات العالمية الراقية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أين مشروع شمس جامعة معان؟ (مغترب)

    الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
    لماذا لا نقتدي بالناجحين، فقد نفذت الجامعة الهاشمية مشروع محطة لانتاج الطاقة الشمسية والذي يعتبر من المشاريع الناجحة والذي وفر على الجامعة مبالغ كبيرة واصبحت بموجبه فاتورة الكهرباء في الجامعة اقل من دينار واحد في الشهر بعد ان كانت تزيد عن مليوني دينار اردني سنويا.
    المشروع المعلن عنه يغطي احتياجات الجامعة وتوسعها من الطاقة الكهربائية لعشرات السنين، لا بل وسيتم بيع الفائض من إنتاج الكهرباء إلى شبكة الكهرباء الوطنية.