اليونسكو: مقتل 115 صحفيا في 2015

تم نشره في الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً

باريس- احصت منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) مقتل 115 صحفيا عبر العالم في العام 2015 الذي كان قاسيا على جنود مهنة البحث عن المتاعب خصوصا في سورية والعراق وفرنسا، بحسب تقرير لليونسكو نشر  أمس.
وقالت المنظمة في تقريرها لمناسبة اليوم العالمي لانهاء الافلات من العقاب في الجرائم ضد الصحفيين، إن "وسائل الإعلام وحرية التعبير في حالة حصار".
وتصدرت سورية اللائحة مع مقتل 13 صحفيا فالعراق (10) ففرنسا (8 إثر الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو)، فجنوب السودان والمكسيك والبرازيل (7) فليبيا والهند والفلبين (6).
ومنذ أن بدأت اليونسكو في 2006 نشر هذا التقرير كل عامين، احصي مقتل 827 صحفيا في احداث تتصل بعملهم، وهو ما يعني سقوط صحفي قتيلا كل خمسة أيام.
واعتبر العام 2012 الأشد دموية مع مقتل 124 صحفيا يليه العام 2015.
وبات التلفزيون الوسيلة الأكثر استهدافا حيث قتل من صحفييه 35 في 2014. كما قتل 21 صحفيا يعملون في مواقع إنترنت في 2015 خصوصا في سورية.
ولاحظت اليونسكو انه مقابل الجلبة الكبيرة التي يحدثها مقتل صحفي اجنبي، فان الاحصائيات تظهر ان 95 بالمائة من القتلى هم من الصحفيين المحليين.
وتدخل اليونسكو في حسابها عدد الصحفيين القتلى مفترضة انهم قتلوا لامر له علاقة بعملهم، اما اذا لم يكن هذا الامر صحيحا فعلى الهيئات القانونية في الدولة المعنية اثبات ذلك، بحسب ما اوضح متحدث باسم المنظمة.
واوضحت منظمة مراسلون بلا حدود ان الحصيلة التي اعدتها (67 صحفيا قتيلا في 2015) لا تشمل الا الصحفيين الذين قتلوا وهم يؤدون عملهم.
وفي الاجمال تبقى الهجمات على الصحفيين بلا عقاب بنسبة 92 %، بحسب اليونسكو التي اضافت أن اقل من حالة واحدة من عشرة صحفيين قتلوا كانت موضع محاكمة وطنية "ونتيجة ذلك بات بامكان المجرمين أن يستخلصوا انه مهما حدث سيفلتون من العدالة" على الارجح.
ولاحظت اليونسكو من جهة اخرى أن البلدان التي احصي فيها قتلى من الصحفيين باتت أكثر تجاوبا مع اسئلة المنظمة مما كانت قبل عامين . فمن بين 62 دولة سئلت رد اربعون على طلبات اليونسكو مقابل 16 على 59 دولة ابان التقرير الأول.-(أ ف ب)

التعليق