متميزو جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي يطلقون مشروع "حقيبتي"

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً


عمان- في امتداد للدور الحيوي الذي يلعبونه في مجتمعاتهم المحلية كسفراء لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، اختتم التربويون المتميزون الدورة الثالثة من مشروع «حقيبتي»؛ أحد مشاريع نادي المتميزين المنبثق عن جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، الذي يهدف لتوفير الأدوات والمستلزمات المدرسية لطلبة المدارس، وذلك على امتداد شهر كامل.
وقد أثمرت الجهود التي بذلها المتميزون في مشروع "حقيبتي"، الذي شهد مشاركة من المجتمع المحلي أفراداً ومؤسسات، عن استفادة 2.319 طالباً وطالبة من المشروع في أقاليم المملكة الثلاثة، متمثلين في 405 طلاب وطالبات في إقليم الجنوب، و919 طالباً وطالبة في إقليم الوسط، و995 طالباً وطالبة في إقليم الشمال. واشتملت المساعدات على الحقائب والقرطاسية المدرسية، الجديدة منها والمستعملة.
وأشادت المديرة التنفيذية لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، لبنى طوقان، بمساعي التربويين المتميزين، وعلقت في هذا الإطار بقولها: "في مشروع حقيبتي نرى حقلاً آخر يُحدث فيه التربويون فرقاً في حياة طلابهم، ويصوغون لطلبتهم والمجتمع المحلي مثالاً حيّاً على التفاني والتعاون والابتكار يُقتدى به. نحن فخورون بالروح الرائعة التي يمتكلها هؤلاء المتميزون، ونرى في مثل هذه المبادرات أرضية خصبة نعمل من خلالها يداً بيد لتحسين واقع طلبتنا وتقديم الدعم الممكن لهم على أصعدة مختلفة".

التعليق