انتخابات الاتحادات الرياضية

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

لا ندري لماذا يصر البعض على أن لا يكون مع الديمقراطية التي سار عليها والتزم بها الإعلام الرياضي منذ إنشاء رابطة الإعلام الرياضي الأردني "الاسم السابق للاتحاد" في العام 1984 وحتى الآن.
لقد عمل البعض طوال مسيرة الاتحاد الحالي على إفشاله ووضع العراقيل في طريق أي إنجاز له، ولم تكن الهيئة العامة أو أي زميل في هذه الهيئة يهمهم أو يعنيهم من قريب أو بعيد، لذلك فهم الآن "يحاربون" إجراء انتخابات للاتحاد، لأنهم يعرفون سلفا نتائج أي انتخابات لمجلس إدارة جديد من خلال الهيئة العامة التي عملوا على تهميشها، في الوقت الذي تعتبر الهيئة العامة الأصل والأساس، ولذلك فهم يبحثون عن هيئة أو لجنة تفصّل على مقاسهم بعيدا عن الهيئة العامة أو أي انتخابات تشارك فيها.
الانتخابات تعني الديمقراطية التي تحرص وتعمل اللجنة الأولمبية على تعزيزها في العمل الرياضي، أما الهروب من هذه الانتخابات، فهو هروب للخلف لا يرضي الهيئة العامة التي تملك من الوعي والإدراك ما يفشل أي توجه يخالف الأنظمة واللوائح وأهداف الاتحاد واللجنة.
من الأمور المهمة أن اللجنة الأولمبية الأردنية قد عدلت في النظام الأساسي للاتحادات، بما يتلائم مع المرحلة القادمة للعمل الرياضي الأردني، الذي يتطلع لمستقبل أفضل للرياضة الأردنية من خلال الإتحادات الرياضية، يتلائم مع ما حققه الأردن من إنجاز أولمبي من خلال البطل الأردني أحمد أبو غوش صاحب أول ميدالية ذهبية أولمبية للأردن، ولذلك فإننا على ثقة تامة بأن اللجنة الأولمبية بقيادة سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة حريصة على الإعلام الرياضي الأردني وعلى مساعدته في أداء رسالته لخدمة الحركة الرياضية الأردنية وفقا للأنظمة واللوائح، واللجنة كعادتها في السنوات الطويلة الماضية منفتحة ومتفهمة لأوضاع الإعلام الرياضي الأردني، تساعده وتدعمه وتقف على مسافة واحدة من الجميع بموضوعية وحياد، وهذا ما نتوقعه أيضا من الأمين العام الجديد ناصر المجالي، الذي نتمنى له كل النجاح والتوفيق.

التعليق