دعوة لوضع سياسة إعلامية موحدة تجاه قضايا حقوق الطفل

ورشة إقليمية توصي بتفعيل ومراجعة القوانين الوطنية المعنية بالطفولة

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان - الغد - أوصى مشاركون بورشة إقليمية، عقدت بعمان مؤخراً، بضرورة تفعيل ومراجعة القوانين الوطنية ذات الصلة بالطفولة، ومواءمتها مع المعايير الدولية لحقوق الطفل كما نصت عليها المعاهدات واتفاقيات حقوق الطفل والاتفاقيات الأخرى الداعمة له، وبما يحقق المصلحة الفضلى للطفل.
وأكدوا، في بيان ختامي للورشة التي عقدت بعمان مؤخراً تحت عنوان "المبادئ المهنية لمعالجة الاعلام العربي لقضايا حقوق الطفل"، أهمية وضع سياسة إعلامية موحدة تجاه قضايا حقوق الطفل، وفق مقاربة تنموية حقوقية، وإعطائها أولوية على أجندة الإعلام العربية".
داعين الى الاستمرار في عقد ورش العمل والحلقات النقاشية والدورات التدريبية للإعلاميين على المستوى الوطني والإقليمي، بما يسهم في تعزيز ثقافة حقوق الطفل، تنفيذاً لتوصيات لجنة الطفولة بجامعة الدول العربية.
كما دعا البيان إلى "إدماج حقوق الطفل وحمايته، ضمن مناهج التعليم العام ومقررات كليات ومعاهد الإعلام، وإنشاء أقسام متخصصة في إعلام الطفل في الجامعات، والاهتمام بالتربية الإعلامية المتخصصة بالأطفال وذوي العلاقة بتنشئة الطفل، كي تصب في التربية السليمة وتفادي الاستخدامات المسيئة والضارة".
وشدد على اهمية التوافق، والالتزام بالمبادئ والمعايير المهنية لمعالجة الإعلام لقضايا حقوق الطفل التي "ترتكز على التمكين والمواطنة والعدل الاجتماعي والحرية والشفافية، وتعزز مبادئ المساواة، وعدم التمييز، وحرية الرأي والتعبير والمصداقية والوضوح والموضوعية وحماية مصلحة الطفل الفضلى".
وطالب المؤسسات الإعلامية العربية بـ "إنتاج برامج وأفلام موجهة للطفل، تراعي البعد الحقوقي وأساليب التنشئة الحديثة، ضمن قوالب جاذبة ومؤثرة للطفل"، داعيا إلى تفعيل دور هذه المؤسسات في "عملية الرصد والمتابعة والتحليل والمحاسبة تجاه الخروقات المهنية في قضايا الطفولة وفق مجموعة من المبادئ الحاكمة والضابطة مهنيا".
وأكد البيان "أهمية التشبيك بين الإعلاميين المناصرين لقضايا حقوق الطفل بما يسهم في تبادل المعلومات والخبرات، وتفعيل شبكة الإعلاميين الأردنيين أصدقاء الطفولة بالتنسيق مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة".
ويأتي عقد الورشة التي استمرت يومين استجابة لمبادرة المجلس الوطني لشؤون الأسرة، وتواصلا مع سلسلة ورش العمل التي عقدها المجلس العربي للطفولة والتنمية وجامعة الدول العربية وبرنامج الخليج العربي للتنمية "اجفند" في إطار مشروع المرصد الإعلامي لحقوق الطفل العربي.
وتأتي الورشة إدراكا لما تمر به المنطقة العربية من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وتداعيات ذلك من معاناة غير مسبوقة لأطفالنا العرب الذين يتعرضون لانتهاك صارخ لحقوقهم، ووعيا بأهمية العمل من أجل هؤلاء الأطفال باعتباره استثمارا لمستقبل أفضل.

التعليق