متحف ياسر عرفات يفتح أبوابه في رام الله

تم نشره في الخميس 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً

رام الله - يسرد متحف ياسر عرفات الذي دشن  امس في مدينة رام الله التاريخ المعاصر للشعب الفلسطيني بالتزامن مع عرض مسيرة نضال الزعيم الفلسطيني التاريخي مع حلول الذكرى 12 لرحيله.
وعلى طابقين، يضم المتحف مقتنيات شخصية لعرفات بينها نظارته الشمسية الشهيرة التي ارتداها خلال خطاب القاه في الامم المتحدة عام 1974، وكوفيته البيضاء والسوداء التي عرفه العالم بها، وسلاحه الشخصي وحتى جواز سفره الفلسطيني.
وسيتعرف زوار المتحف للمرة الاولى عن كثب على هذه الاغراض.
وهذا اول متحف مخصص لذكرى ياسر عرفات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وتم بناء المتحف خلف ضريح عرفات داخل مقر الرئاسة الفلسطينية، المقاطعة، في مدينة رام الله.
ويشير رئيس لجنة المتحف نبيل قسيس الى ان "الزائر سيطلع على حكاية الشعب الفلسطيني، حكاية كفاحه منذ بداية القرن العشرين حتى استشهاد (عرفات) عام 2004 ".
وبحسب قسيس، فان "طريقة العرض هي عرض الحكاية من خلال مسيرة ياسر عرفات النضالية لان ياسر عرفات كان مرتبطا بنضال الشعب الفلسطيني بشكل وثيق".
وتم تأسيس المتحف على نظام تفاعلي حديث، تعرض فيه اشرطة فيديو وصور قديمة للتاريخ الفلسطيني منذ بداية القرن العشرين.
وستتاح للعامة فرصة رؤية غرفة نوم عرفات التي أمضى فيها أيامه الاخيرة بعد حصار الرئاسة الفلسطينية من الدبابات الاسرائيلية منذ كانون الاول(ديسمبر) 2001.
وهذه الغرفة موجودة في الطابق الارضي من مبنى آخر من المقاطعة، لكنها أُلحقت بالمتحف عبر بناء جسر يربطها به.
وفي الغرفة الصغيرة، الى جانب سرير عرفات، صورة رسمتها ابنته زهوة عندما كانت طفلة، بالاضافة الى خزانة ملابسه التي تحوي على بزاته العسكرية الشهيرة.
وفي الخارج، الغرفة التي كانت تستخدم لعلاج عرفات قبل نقله الى فرنسا، وتعرض فيها التقارير الطبية الفلسطينية والروسية والفرنسية والسويسرية في وفاة عرفات مع شاشات تلفاز تعرض تجمعات لتابينه في فرنسا ومصر والاراضي الفلسطينية.
وبين المعروضات ايضا، شهادة وميدالية جائزة نوبل للسلام التي حاز عليها عرفات بعد توقيع اتفاق اوسلو مع الاسرائيليين، والتي تمكن المتحف من الحصول عليها من منزل عرفات في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.
وحاز عرفات جائزة نوبل للسلام عام 1994 بالاشتراك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي آنذاك اسحق رابين ووزير خارجيته شيمون بيريز، بعد التوصل الى اتفاقات السلام عام 1993.
وبعد مرور 12 عاما على رحيله، ما زال عرفات شخصية محبوبة لدى الفلسطينيين.
ورحل عرفات عن (75 عاما) في 11 من تشرين الثاني(نوفمبر) 2004.
ويؤكد مدير المتحف محمد حلايقة  ان عرفات كان "لاعبا مهما في العمل السياسي والعمل الوطني الفلسطيني على مدى عقود من الزمن، وبالتالي، تم ابراز اين تتقاطع هذه المحطات مع سيرة ياسر عرفات"، مشيرا ان عرفات "كان يصنع الحدث في كثير من الحالات".-( ا ف ب )

التعليق