تصفيات مونديال 2018 - (أفريقيا)

تونس تسعى لتعزيز بدايتها القوية.. والجزائر وغانا في امتحانين صعبين

تم نشره في الجمعة 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • نجم المنتخب المصري محمد صلاح - (أرشيفية)
  • نجم المنتخب الجزائري اسلام سليماني - (أرشيفية)

نيقوسيا- يخوض منتخبا الجزائر وغانا اللذان شاركا في نهائيات النسخة الاخيرة من كأس العالم في البرازيل العام 2014، امتحانين صعبين خارج ملعبهما امام نيجيريا ومصر على التوالي.
والخسارة ممنوعة على هذين المنتخبين، لأنه في هذه الحالة سيتخلفان عن نيجيريا ومصر بفارق 5 نقاط بعد مرور جولتين فقط من اصل ست.
وتسعى غانا الى المشاركة في العرس الكروي للمرة الرابعة على التوالي عندما تحل الاحد ضيفة على مصر في الاسكندرية.
وكانت غانا استهلت مشوارها بسقوطها في فخ التعادل السلبي مع اوغندا ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
ويعاني المنتخب الغاني من اصابة عنصرين اساسيين في صفوفه وهما المهاجم المخضرم اسامواه جيان ولاعب الوسط كوادوو اسامواه، في حين يعود الى صفوفه اندري ايوو بعد اصابة ابعدته عن الملاعب حوالي الشهرين في صفوف فريقه وست هام الانجليزي.
اما المنتخب المصري الساعي الى بلوغ النهائيات للمرة الثالثة بعد عامي 1934 و1990، فحقق فوزا بعيدا عن قواعده في مستهل مشواره في التصفيات بالتغلب على الكونغو برازافيل 2-1.
وكانت مصر منيت بخسارة قاسية امام غانا 1-6 في تصفيات كأس العالم 2014، لكن مدرب الفراعنة الارجنتيني هكتور كوبر كشف بأن تلك الهزيمة لن تؤثر على معنويات لاعبيه بقوله "اعرف جيدا ماذا فعلت بنا غانا، لكن تلك المباراة اصبحت من التاريخ. نحن لا نهاب مواجهة اي منتخب وهدفنا بلوغ النهائيات في روسيا 2018".
ويستطيع كوبر الاعتماد على مهاجم روما المتألق محمد صلاح الذي يدخل المباراة منتشيا بتسجيله ثلاثية رائعة في مرمى بولونيا، ليصبح بالتالي اول لاعب عربي يسجل هاتريك في الدوري الايطالي.
اما بالنسبة الى الجزائر التي بلغت الدور الثاني من مونديال البرازيل قبل ان تسقط بصعوبة امام المانيا 1-2 بعد التمديد، فإكتفت بالتعادل على ملعبها ضد الكاميرون في الجولة الاولى في حين فازت منافستها نيجيريا على زامبيا 2-1.
ويقود المنتخب الجزائري ثنائي ليستر سيتي اسلام سليماني هداف التصفيات برصيد 4 اهداف، ورياض محرز افضل لاعب في الدوري الانجليزي الممتاز الموسم الماضي.
وراى قائد نيجيريا جون اوبي ميكل بأن فريقه يملك عناصر شابة متعشطة ويريدون اثبات انفسهم في التشكيلة الاساسية ومحو خيبة الفشل في بلوغ نهائيات كأس الامم الافريقية العام 2017.
وقال ميكل "يذكرني الوضع الحالي في المنتخب ببداياتي مع الفريق الوطني عندما لعبت الى جانب نجوم امثال جاي جاي اوكوشتا ونوانكوو كانو، كان الامر رائعا اللعب الى جانبهم".
وكان الاتحاد النيجيري استعان مؤخرا بخدمات المدرب الالماني المخضرم غرنوت رور الذي يسعى الى تحقيق الفوز الثالث على التوالي على محاربي الصحراء منذ ان استلم تدريب النسور الممتازة بعد انتصارين على تنزانيا في تصفيات امم افريقيا وعلى زامبيا في تصفيات مونديال روسيا 2018.
وقال رور "الفشل في التأهل الى كأس الامم الافريقية العام 2017 يمثل حافزا اضافيا لحسم صدارة مجموعتنا والتاهل الى روسيا".
وتابع "الجميع يدرك قوة المنتخب الجزائري الذي يملك لاعبين رائعين لكننا نملك ايضا لاعبين ممتازين والاجواء عائلية داخل صفوف المنتخب".
ويخوض المنتخب المغربي مواجهة قوية ايضا عندما يستضيف ساحل العاج في مراكش.
ويقود منتخب اسود الاطلس المدرب الفرنسي هرفيه رينار الذي يواجه فريقه السابق.
وكان رينار قاد الافيال الى احراز كأس الامم الافريقية العام 2015 بعد ان توج باللقب القاري ايضا مع زامبيا قبلها بسنتين.
وكان المغرب عاد بالتعادل السلبي مع الغابون في حين فازت ساحل على العاج على مالي 3-1 في الجولة الاولى.
ويقف التاريخ الى جانب المنتخب المغربي الذي لم يخسر في اربع مباريات ضد منافسه العاجي في تصفيات المونديال بفوزه مرة واحدة 4-1 عام 1974 وتعادله ثلاث مرات.
تونس تسعى لتعزيز بدايتها القوية
‬تسعى تونس لتعزيز بدايتها الجيدة بالتصفيات عندما تواجها جارتها ليبيا اليوم، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
وحققت تونس التي سبق لها التأهل لنهائيات كأس العالم أربع مرات بداية قوية بالتغلب 2-0 على غينيا بينما تلقت ليبيا هزيمة ثقيلة
4-0 أمام الكونجو الديمقراطية في الجولة الافتتاحية.
ويأمل المنتخب التونسي بقيادة مدربه البولندي هنري كاسبرتشاك في تحقيق الانتصار الثاني على التوالي على حساب منافسه الليبي ودعم أماله في بلوغ النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه.
ورغم أن منتخب تونس يدرك أن مهمته لن تكون سهلة أمام جاره الساعي لرد الاعتبار وتعويض بدايته المخيبة لكنه سيقاتل لحصد النقاط الثلاثة.
وقال أيمن عيد النور مدافع تونس المحترف في بلنسية الاسباني "نحن نحترم المنتخب الليبي الذي يضم لاعبين يتمتعون بإمكانيات فنية رغم القصور على مستوى الانضباط الخططي".
وأضاف لوسائل إعلام محلية "سنخوض المباراة بروح بطولية من اجل حصد النقاط الثلاث ودعم حلم التأهل لكأس العالم".
وعين الاتحاد الليبي لكرة القدم المدرب جلال الدامجة لقيادة الفريق على أمل منحه روحا جديدة بعد إقالة الاسباني خافيير كليمنتي.
ويعول منتخب تونس على خبرة لاعبيه لحسم المواجهة التي يتوقع أن تكون حماسية بين منتخبين من شمال افريقيا.
وستقام المباراة على ملعب البليدة بالجزائر حيث يستقبل منتخب ليبيا منافسيه خارج أرضه بسبب التوتر الأمني في البلاد.
رينار: لا بديل للمغرب عن الفوز
قال ايرفي رينار مدرب منتخب المغرب إنه لا بديل عن الفوز على ساحل العاج يوم غد.
وقال رينار في مؤتمر صحفي أول من أمس "علينا استغلال عاملي الأرض والجمهور أمام منافس قوي سيجعل اللقاء صعبا في ظل امتلاكه خط وسط قويا يستطيع استعادة الكرة. إنه منتخب يعتمد على التقدم سريعا للأمام مما يفرض علينا اللعب بذكاء وعدم ارتكاب أخطاء".
وأضاف "يبقى الهدف هو تحقيق الفوز لأن ذلك سيعزز من فرصنا في تحقيق الهدف الأكبر وهو تصدر المجموعة. تنتظرنا أربع مباريات أخرى صعبة من بينها الخروج في آخر جولة في ضيافة ساحل العاج وأي نتيجة غير الفوز سيزيد من صعوبة المهمة وسيفرض علينا الفوز خارج ملعبنا وهو ما نستطيع فعله."
وتابع "الجمهور المغربي يرغب في مباراة حماسية لكن عليه أن يعلم أنه ستكون هناك فترات صعبة بسبب ضيق المساحات مما يفرض علينا أن نكون أكثر تركيزا كما ينبغي علينا الحذر من الركلات الثابتة بل وحتى من رميات التماس في ظل وجود لاعب مثل سيرج اوريه قادر على صنع الفارق كما علينا الحذر الشديد من المرتدات السريعة".
وقلل مدرب المغرب من أهمية معرفته المسبقة بإمكانيات لاعبي ساحل العاج بعد أن قادهم لنيل لقب كأس الأمم الافريقية في 2015.
وقال "من المهم أن نعرف جيدا الفريق المنافس لكن في الوقت نفسه فإن لاعبي المنتخب المنافس لديهم رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية لذا فإننا نسعى للفوز ليس من أجل المدرب بل عن طريق اللاعبين والطاقم الفني وأملي أن ننتصر من أجل جميع من بذل جهدا كبيرا لانضمامي إلى هذا المنتخب".
وأشار رينار إلى غياب نبيل ديرار ومنير عبادي بسبب الإصابة فيما انضم لاحقا كريم الاحمدي وعزيز بحدوز.
وأضاف مدرب المغرب "أطلب من الجمهور التشجيع دون توقف وحتى في اللحظات الصعبة وأن يحملوا الأعلام الوطنية على غرار ما كان في المباراة التاريخية أمام منتخب الجزائر".
غلام قد يلعب ضد نيجيريا
زادت فرص المدافع فوزي غلام في المشاركة مع الجزائر أمام نيجيريا بعد خوضه حصة تدريبية بشكل طبيعي أول من أمس.
وتعرض غلام الظهير الأيسر لنابولي الايطالي لإصابة عضلية لكنها لن تمنعه على الأرجح من اللعب ضد نيجيريا يوم غد.
ويعاني منتخب الجزائر من تعدد الإصابات بين صفوفه قبل أول مباراة للمدرب الجديد جورج ليكنز.
وسيغيب المهاجمان رشيد غزال وهلال العربي سوداني بجانب لاعب الوسط رياض بودبوز.
وتفاقمت المشاكل بعد استدعاء سفيان بن دبكة مهاجم نصر حسين داي لكنه لم يتمكن من السفر مع الفريق إلى نيجيريا أمس لعدم تمكنه من استخراج تأشيرة السفر.-(وكالات)

التعليق