روسيا تشترط من أجل هدنة جديدة بحلب و"كوزنيتسوف" على الساحل

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن موسكو مستعدة للنظر في إمكانية إقامة تهدئة إنسانية جديدة في حلب، لكن وفق شروط محددة.
وقال متحدث باسم الوزارة إن إمكانية إقامة التهدئة مرتبط بتأكيد الأمم المتحدة استعدادها لتسليم المساعدات الإنسانية إلى حلب، فضلا عن إجلاء الجرحى والمرضى المدنيين من أحيائها الشرقية بالفعل لا بالكلام، على حد تعبيره.
وأضاف الجنرال إيغور كوناشينكوف أن "تجربة الهدن الإنسانية السابقة أظهرت أن كل تأكيدات ممثلي الأمم المتحدة عن وجود اتفاقات مسبقة مع المسلحين في حلب هي مجرد كلام".
وتابع "كل محاولات وسائل النقل التي تحمل المساعدات الإنسانية لسكان حلب بغض النظر عن تبعيتها.. حتى مجرد الاقتراب من الممرات الإنسانية، انتهت بقصف المسلحين لها واستحالة المرور بسبب تلغيم المسلحين للطرق".
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت تعليق طلعات الطيران الروسي والسوري في سماء حلب منذ 18 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي دعما للجهود الإنسانية.
يذكر أن آخر فترة تهدئة إنسانية في حلب استمرت عشر ساعات فقط يوم 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي.
وباتت حاملة الطائرات الروسية اميرال كوزنيتسوف التي ارسلت لتعزيز القوات العسكرية الروسية في سورية، قبالة الساحل السوري، وفق ما أعلن قائدها سيرغي ارتامونوف.
وقال ارتانوموف لقناة "روسيا الأولى" العامة ان "سفن مجموعة حاملة الطائرات الروسية وصلت إلى المنطقة المحددة في شرق البحر المتوسط. انها تقوم بأداء مجمل مهامها في المياه إلى الغرب من الساحل السوري". وأضاف أن الطائرات على متن حاملة الطائرات كوزنيتسوف تقوم بطلعات "يومية تقريبا" لا سيما للتدرب على التعاون مع الميناء السوري القريب.
يأتي الإعلان عن حاملة الطائرات في حين تخيم اجواء من التوتر على العلاقات بين روسيا والغرب بشأن حل النزاع السوري الذي اوقع أكثر من 300 ألف قتيل منذ 2011.
وتنفذ روسيا منذ أكثر من سنة ضربات جوية دعما لقوات الحكومة السورية، لكنها أعلنت منتصف تشرين الأول(اكتوبر) ان حاملة الطائرات النووية الوحيدة اميرال كوزنيتسوف مع السفن المرافقة ستتوجه إلى سورية لتعزيز الوجود العسكري الروسي في المنطقة.
وقال الجيش الروسي حينها إن ارسال حاملة الطائرات والطراد بيوتر فليكي والمدمرة اميرال كولاكوف وسفن مضادة للغواصات سيتيح "الرد على أي شكل جديد من التهديد مثل القرصنة والإرهاب الدولي".
تتمركز حاملة الطائرات عادة في سيفيرومورسك في بحر بارنتس ويوجد على متنها عدة طائرات ومروحيات قتالية بينها الطائرات المطاردة سوخوي-33 وميغ-29-كوبر ومروحية كا-52 ك.
ولروسيا قاعدة جوية في حميميم بالقرب من اللاذقية من حيث قامت بآلاف الغارات الجوية منذ بداية تدخلها في 30 أيلول(سبتمبر) 2015 ومنشآت عسكرية بحرية في طرطوس.
لكن روسيا اوقفت في 18 تشرين الأول (اكتوبر) غاراتها الجوية على حلب، العاصمة الاقتصادية السابقة لسورية، والمقسومة منذ 2012 بين احيائها الغربية التي يسيطر عليها النظام واحيائها الشرقية التي يسيطر عليها المتمردون والتي دمرتها عمليات القصف.
وذكرت وكالة "سانا" أن وحدات من الجيش ومن سمتهم بالقوات الرديفة سيطروا بالكامل على ضاحية الأسد ومعمل الكرتون ومنطقة المكاتب وحاجزي الصورة والساتر وجميع المناطق المحيطة بها عقب معارك عنيفة مع ضربات جوية مكثفة من الطائرات الحربية والمروحية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف على المنطقة.-(وكالات)

التعليق