التربية تعتمد تقرير اللجنة المكلفة بمراجعة المناهج

تم نشره في الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 02:40 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 03:09 مـساءً
  • مبنى وزارة التربية والتعليم في عمان- (أرشيفية)

عمان- الغد- اقر مجلس التربية والتعليم في اجتماع عقده أمس برئاسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات اعتماد تقرير اللجنة المكلفة بمراجعة الكتب المدرسية كمرجعية رئيسة عند اعادة طباعة الكتب المدرسية للعام الدراسي القادم.

وأشار التقرير الذي أعدته لجنة مراجعة الكتب المدرسية بناء على الملاحظات التي وردت من الميدان التربوي ومن نقابة المعلمين وما تم تداوله في مختلف الوسائل، إلى أن الكتب المدرسية المطبقة في الميدان تنسجم انسجاما تاما مع فلسفة التربية والتعليم في الأردن، التي تقوم على الفهم العميق للعقيدة الإسلامية وعلى القيم العليا المنبثقة من الشريعة الإسلامية ومبادئها، وتراعي ثوابت الأمة العربية والإسلامية.

كما أشار التقرير إلى أن الكتب المدرسية (التجريبية) موضع النظر اشتملت على تنوع في أساليب العرض والموضوعات، وركزت على مهارات التفكير الناقد والتحليل والربط والحوار والمناقشة والاستنتاج وترسيخ قيم المواطنة والمحبة والتسامح والتعايش وتقدير إنسانية الإنسان والاستناد إلى القيم الإسلامية الراسخة ووحدة الرسالات السماوية ومراعاة سهولة العرض وسلامة اللغة والتكامل بين الموضوعات ما يشكل نقلة نوعية في هذه الكتب.

وبين التقرير أن هذه الكتب علمية في نهجها، واقعية في طرحها، وتقدم مواقف حياتية وتطرح مشكلات واقعية تثير تفكير الطلبة لإيجاد حلول منطقية، وترتكز كذلك على الدليل العلمي والبرهان العملي، وتسهم في إثارة القدرات الذهنية ومهارات التفكير.

وأوضح التقرير أن الكتب المدرسية أضحت أكثر تخصصاً وعمقاً في العرض والتحليل وتناول الموضوعات المختلفة مع المحافظة على التكاملية بين المباحث والتسلسل المنطقي والإثرائي، فيما ركزت على مهارات ضرورية وأساسية مثل الاستماع والمحادثة في كتب اللغة العربية، إضافة إلى تنوع النشاطات المرافقة.

ومن أبرز ملاحظات وتوصيات اللجنة المتصلة بكتب التربية الوطنية والمدنية، ان هذه الكتب تضمّنت مفاهيم واسعة عن المواطنة، والديموقراطية، وحقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، والأمن، والمشاركة السياسية، ومبادئ العيش المشترك.

وقال التقرير ان الكتب المدرسية عرضت المشكلات المحلية والعالمية، والقضايا الوطنية والمعاصرة بشكل متتابع حسب الفئة العمرية والنمو الذهني، وراعت تعزيز الاتجاهات الإيجابية للطلبة التي تحترم التعددية والتنوع، وتقبّل الرأي الآخر، والاهتمام بالعمل الجماعي والمصلحة العامة؛ لإنشاء جيلٍ قادرٍ على التفاعل مع بيئته ومجتمعه، ومواطنٍ فعّال في مجتمع ديموقراطي.

واوصى التقرير بإحالة الملاحظات الواردة حول كتاب التربية الوطنية للصف التاسع إلى وزارة التربية والتعليم، والمتعلقة بدروس: المساواة، والعمل، والمرأة، والشباب، والوقاية من المخدرات (حقوق الإنسان)، ومقارنتها بما جاء في مفردات الفكر الإسلامي، وتدعيمها بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية المناسبة لهذه الموضوعات، ودراسة تضمينها في طبعة 2017.

وبخصوص كتب التربية الإسلامية، قامت لجنة التربية الاسلامية بجمع الملاحظات الواردة من الميدان والصحف والمواقع الإلكترونية، وعقدت اجتماعات تشاورية بين أعضاء الفريق واطلعت على جميع كتب التربية الاسلامية للصفوف الأول الأساسي وحتى الحادي عشر، ونظرت في محتوى المادة العلمية للتأكد من سلامتها وموافقتها للإطار العام والنتاجات وانسجامها مع فلسفة التربية والتعليم، والتأكد من تحقق القيم الإيمانية والأخلاقية المنبثقة من شريعتنا الغراء.

وأكدت اللجنة أنه وبعد النظر والتدقيق والتمحيص العلمي والتحليل المنهجي، توصلت اللجنة إلى النتائج الآتية ومنها: بدى جهد المؤلفين ولجنة الإشراف والمناهج واضحاً في كتب التربية الإسلامية وأن ما ورد من ملاحظات منها ما هو مبرر ومنها ما يمكن معالجته، إذ لا يعيب هذه الكتب، ولا يجعلها غير صالحة لأبنائنا الطلبة.

واشار تقرير اللجنة الى ان كتب التربية الاسلامية راعت في محتواها وأنشطتها وتقويمها وصورها الإطار العام والنتاجات، وجاءت منسجمة مع فلسفة وزارة التربية والتعليم، وقيم الإسلام ومبادئه، وراعت توضيح حقيقة الإسلام وأسسه؛ من خلال الدروس التي تعالج موضوعات العقيدة الإسلامية، إضافة إلى ما تم بثه في ثنايا الدروس وارتباطه بالعقيدة الإسلامية وحقيقة الإسلام ومبادئه وتنوع القيم الأخلاقية وتعددها كالصدق والأمانة والوفاء والإخلاص واحترام الرأي والرأي الآخر، والتركيز على أساليب الخطاب وآداب الحوار والابتعاد عن الجمود أو التعصب الفكري، والانفتاح المضبوط والملتزم على الآخر.

واوضح تقرير اللجنة كذلك ان كتب التربية الاسلامية تضمنت دروس تعظيم شعائر الله تعالى، والحث على المحافظة على المقدسات والأماكن الإسلامية والتاريخية؛ وإظهار واضح لمكانة المساجد في الإسلام وخاصة المسجد الأقصى الذي أفرد في دروس خاصة، إضافة إلى التأكيد على عمارة المسجد وفضلها في الإسلام والحث على صلاة الجماعة، ودرس آداب المسجد.

كما بين التقرير ان الكتب الجديدة راعت توضيح حقيقة الجهاد في سبيل الله تعالى، وترسيخ قيم الدفاع عن الدين والوطن والعرض، حيث تم عرضها في صورة حوار شيق، مبسط مناسب لطلبة المدارس، تم فيه توضيح حقيقة الجهاد ومفهومه وغايته في الإسلام.

كما أكد التقرير أن الكتب الجديدة راعت تقدير قيمة الشهادة، وأهميتها، ودورها في حفظ الدين والوطن، وخاصة الشهداء الذين استشهدوا على ثرى الأردن، فهناك درس شهداء على ثرى الأردن، ودرس حديث عينان لا تمسهما النار، ودرس الشجاعة...الخ. واحترام الصحابة وتقديرهم والدفاع عنهم، وخاصة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، حيث تم افراد دروس خاصة بهم كما في درس أعلام آل البيت في الصف التاسع، وغيرها من الدروس، مع مراعاة التأكيد في كل مناسبة على ضرورة احترامهم وتقدير مكانتهم. وتقدير التراث الإسلامي والإرث الحضاري المتميز الذي تركه المسلمون، والعمل على إغنائه والعودة إلى تصدير المشهد الحضاري في العالم، فهناك دروس تناولت الحديث عن الحضارة الإسلامية، وترسيخ قيم الاعتزاز بهذه الحضارة.وقالت اللجنة ان بناء القيم والأخلاق المعروضة في كتب التربية الإسلامية راعت في مجملها المراحل العمرية والنفسية والجسمية للطلبة، مما تطلّب ترحيل بعضها أو استبداله أو الإبقاء عليه كما هو، وهذا مما يجعل الطلبة يقبلون على المنهاج، ويتمكنون من تطبيقه في حياتهم العملية، مثال: درس الإسراء والمعراج، ودرسي بيعة العقبة الاولى والثانية، نُقلت من الصف الرابع إلى الصف الخامس لمراعاة التسلسل في أحداث السيرة النبوية، وكذلك ترحيل درسي الصوم (1)، (2) إلى الصف السادس كونه يتعلق بأحكام الصوم ولا يناسب الصف الرابع ، وحذف درس العمل في الإسلام من الصف الرابع، لوجوده في مراحل أعلى، ولوجود حديث (الكسب الحلال) في الصف الرابع والذي يتحدث عن نفس الموضوع، فحذف تجنبا للتكرار.

كما راعت الكتب صياغة المفاهيم والقيم وتوضيحها في صورة مبسّطة لدى الطلبة حسب مرحلتهم العمرية وتعلّمهم السابق، مثل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد والإرهاب ونظام الحكم في الإسلام ومبادئ نظام الحكم في الإسلام.

واتسمت كتب التربية الإسلامية الجديدة بحسب اللجنة، بالأصالة والمعاصرة، والانسجام المدروس والواعي، بحيث صيغت الكتب بعبارات سهلة ميسرة توصل الفكرة إلى الطلبة بسلاسة وسهولة، وتجد فيها موضوعات جديدة تطرح لأول مرة تضع الطالب في تصور حقيقي لمبادئ الإسلام وقيمه وأخلاقه، كما في دروس الترويح عن النفس، وآداب الصحبة، وآداب التواصل الاجتماعي، والاشاعة، وحب الوطن، والخلاف وآدابه وإدارة الوقت، والقيم الصحية في الإسلام.

وأكد التقرير أن دليل المعلم جزء من المنهاج، لذلك فإن كثيراً من المواد العملية التي يحتاج المعلم لتوضيحها وتعزيزها عند الطلبة سيتم معالجتها في دليل المعلم، من خلال توجيهه إلى توظيفها داخل الحصة الصفية بوسائل وطرق متعددة ومتنوعة.

وأوصت اللجنة بكتب التربية الإسلامية أن تُسبق أسماء أمهات المؤمنين رضي الله عنهن بقولنا: (أمنا)، مثل: أمنا خديجة رضي الله عنها، وضرورة إدراج الأيام الآتية (الغزوات) في كتابي الصفين السابع والثامن: (معركة بني قينقاع، معركة بدر، معركة أحد، غزوة بني النضير)؛ وإضافة كلمة (لأبيه) في نهاية عنوان درس (دعوة نبي الله إبراهيم عليه السلام) للصف الثاني، وتعديل عبارة: (أحسن إلى والدي) الصف الثاني، لتصبح: (أحترم والديّ وأساعدهما).

وأوصت اللجنة بتعديل كلمة (الوحي) للصف الثاني في عبارة (أستذكر اسم الوحي الذي كان ينزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم) لتصبح: المَلَكْ، وإضافة درس عن الرسم القرآني في كتاب الصف الرابع وتبسيطه حتى يستطيع الطالب في هذه المرحلة فهمه ليتمكن من قراءة القرآن الكريم بطريقة صحيحة.

كما أوصت اللجنة بإضافة عبارة (وترغيبهن بالالتزام باللباس الشرعي) في كتاب الصف السابع، وإضافة الآية الكريمة (وأن احكم بينهم بما أنزل الله) سورة المائدة/ الصف التاسع، وإضافة أمثلة عملية على الكبائر/ الصف التاسع، وإعادة النظر في دروس المسؤولية الاجتماعية/ الصف التاسع، بحيث يتم التوسع فيه بما يناسب المرحلة العمرية.

وأكد تقرير لجنة المراجعة المتعلق بكتب اللغة العربية، ان الكتب المدرسية طبعة 2016، جاءت منسجمة مع فلسفة التربية والتعليم في الأردن والتي تقوم على فهمٍ عميقٍ للعقيدة الإسلامية وثوابت الأمة العربية والإسلامية، وتنسجم مع وثيقة الإطار العام للنتاجات العامة والخاصة لمبحث اللغة العربية.

واشار التقرير أن هذه الكتب تتميز بتنوع النصوص المختارة التي ترتقي بذائقة الطالب اللغوية وتنهض بها، وراوحت بين الشعر والنثر والنصوص التراثية والمعاصرة، كما تعزز النصوص المختارة البعد الإنساني، وقيم التعايش والتسامح واحترام الآخر وغيرها من القيم، وتفتح نوافذ متعددة للطالب نحو الأفق العالمي والآداب الأخرى، وتتميز كذلك بتركيزها على الجانب التفاعلي للطالب.

ولاحظت اللجنة أن الآيات والأحاديث التي حذفت من بعض الدروس انتقلت إلى مواضع أخرى، فيما دعت في تقريرها إلى توظيف مزيد من الآيات القرآنية في سياقها المناسب في كتب اللغة العربية وتوظيف المزيد من الأحاديث النبوية الشريفة في سياقها المناسب في هذه الكتب.

وبين التقرير ان قضية فلسطين حاضرة في كتب اللغة العربية كما في نص (المسجد الأقصى المبارك) ونص القراءة (من شهداء الأردن في فلسطين) للصف الرابع، ونص القراءة (فلسطين) ونص الاستماع (ثورة 1936) للصف الخامس، ونص القراءة (حمى فلسطين) للصف السادس، فيما دعت إلى تعزيز هذه النصوص في سائر الصفوف وبخاصة العليا منها بنصوص شعرية ونثرية.

وقال تقرير اللجنة ان وزارة التربية والتعليم حرصت على تعزيز البعدين القومي والوطني في كتب اللغة العربية، وخاصة دور القوات المسلّحة الأردنية (الجيش العربي) فيها؛ ومن ذلك تقريرها كتاب نسور الأردن الذي يروي بعضاً من قصص بطولات شهداء القوات المسلحة الأردنية لطلبة الصف الخامس الأساسي، وكتاب "معركة الكرامة" لطلبة الصف السادس وبأسلوب قصصي مشوق ضمن سلسلة كتب عن بطولات القوات المسلحة داعمة للكتب المدرسية.

وأشارت اللجنة إلى أن كثيراً من الملاحظات التي وردتها من مصادر مختلفة غير دقيقة ولم تبن على تتبع المعلومة من مظانها في الكتب المدرسية.

واوصت اللجنة في تقريرها، بتضمين السور القرآنية الواردة في كتيب المادة العلمية المخصصة للصفوف الثلاثة الأولى في الكتاب المدرسي بما يتناسب وقدرات الطالب القرائية، وتوزيعها على الصفوف من الأول إلى الخامس وتضمين كتب اللغة العربية مواقف مشرقة للصحابيات وأمهات المؤمنين تظهر دور المرأة في الإسلام، وتحمل مضامين تربوية منسجمة مع الوحدات المقررة.

كما اوصت بتنويع النشاطات المختلفة التي تعمق فهم الطالب للحياة، وتضمينها نشاطات متعلقة بالقرآن الكريم والحديث الشريف تشرح قيمة الحياة وكرامة الإنسان، وكذلك اختيار نصوص جديدة بديلاً عن النصوص التي أُسيء فهمها؛ من مثل: نص " الحية والحسون"، و"مسرحية أهل الكهف" وبنصوص أخرى مناسبة.

وأوصت اللجنة بزيادة عدد حصص الصفوف الثلاثة الأولى بحصتين تخصصان للغة العربية، والموازنة في الصور والرسومات بما يعكس صورة المجتمع الأردني وطبيعة التنوع فيه.

واوصت اللجنة أيضاً بتعزيز الكتب بالنصوص التي تثري البعدين الديني والقيمي؛ من خلال اختيار شواهد قرآنية وأحاديث نبوية شريفة لتدعيم كتب النحو والصرف والبلاغة ومهارات القراءة من الصف الرابع وحتى الحادي عشر والتي أعدتها إدارة المناهج وقدمتها إلى اللجنة.

وفيما يتعلق بمهارتي التحدث والكتابة قالت اللجنة أنه ينبغي الموازنة في النصوص القصيرة التي تعين الطالب على أداء هاتين المهارتين لتشمل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والأشعار والمقولات المأثورة وغير ذلك بنسبة معقولة لكل منها.

وفيما يتعلق بكتب التاريخ بين التقرير ان اللجنة لاحظت من خلال متابعتها لما نشر في الصحف ووسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بأنه لم يرد أي ملاحظات تطال كتب التاريخ.

وأكدت اللجنة ان كتب التاريخ، التي طبقت حديثا تمثل نقلة نوعية عن تلك المطبقة في السنوات الماضية، وانها اعتمدت منهجية جديدة في التأليف، بحيث يدرس الطالب في كل صف من الصفوف موضوعات تتناول التاريخ القديم ثم الوسيط ثم الحديث والمعاصر؛ مع مراعاة التسلسل التاريخي لكافة المراحل الدراسية من الصف السادس الأساسي وحتى الأول الثانوي؛ ليصبح الطالب ملما عبر السنوات الدراسية بكل الحضارات التي تعاقبت من العصور القديمة وحتى الوقت الحاضر.

في حين كانت الكتب القديمة تتخصص بدراسة حضارة بعينها أو عصرٍ بعينه، ولا يخفى ما لذلك من آثار إيجابية تتمثل في تشويق الطالب وإثارة دافعيته لدراسة التاريخ، وتسهم في تكوين حصيلة معرفية شاملة ومتكاملة عن التاريخ بعصوره الزمنية المختلفة.

وبين التقرير ان الكتب الحديثة أولت تاريخ الأردن وحضارته اهتماماً خاصاً؛ فجرى تخصيص وحدات لدراسة تاريخ الأردن في العصور القديمة وفي العصور الكلاسيكية (اليونانية والرومانية) والبيزنطية وفي صدر الإسلام والعصور الإسلامية المتلاحقة: (الأموية، العباسية، الأيوبية والمملوكية والعثمانية)، بحيث روعي فيها التدرج والتعمق في كل مرحلة أكثر من التي قبلها مراعاة للمستوى العمري والعقلي للتلميذ، إلى أن تنتهي إلى تناول تاريخ الأردن وحدة واحدة في كتاب تاريخ الأردن للصف الأول الثانوي وحتى الاستقلال، ثم تاريخ الأردن المعاصر في نهاية المرحلة في الصف الثاني عشر. الذي أصبح مادة إجبارية لكل التخصصات.

وأشار التقرير إلى أنه ولأول مرة، يتم تخصيص كتابين لدراسة تاريخ الأردن؛ أولهما: تاريخ الأردن للصف الحادي عشر الأدبي، وثانيهما: كتاب تاريخ الأردن المعاصر للصف الثاني عشر بجميع فروعه؛ مما يسهم بتعميق فهم الأجيال الجديدة لتاريخ بلدها وتعزيز الانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.

كما اشار التقرير الى أن الكتب الجديدة، مقارنة بالتي سبقتها تخلو من الحشو والتكرار الذي كان يدفع الطلبة للعزوف عن دراسة التاريخ، في حين اتجهت الكتب الجديدة لتنمية مهارات: التفكير، والتحليل، والتعليل، والتفسير، ومهارة قراءة النصوص التاريخية وتفسيرها وتحليلها، وحفلت بالكثير من الأنشطة المتنوعة مراعاة لتحقيق الأهداف التربوية والمعرفية والسلوكية، وتنمية لمهارة تحليل النصوص التاريخية.

وقال تقرير اللجنة ان كتب التاريخ اكدت على تعزيز روح الانتماء للحضارة العربية والإسلامية لدى الطلبة، وتنمية روح المواطنة من خلال تعريف الطلبة بالرموز الوطنية التي أسهمت في بناء الأردن الحديث، كما أبرزت تنوع النسيج الاجتماعي للمجتمع الأردني، ومساهمة جميع المكوّنات في بناء الحضارة العربية الإسلامية وفي تاريخ الأردن، والتأكيد على دور المرأة وحقوق الأنسان والطفل، والقانون الدولي الإنساني، وغرس قيم التسامح والوسطية والاعتدال، وتعميق الروح الديموقراطية وقيم العدالة والمساواة.

ولاحظت اللجنة بحسب تقريرها أن كثيراً من الحذف والتعديل الذي جرى على عدد من الدروس مسوّغ بسبب تناوله في مباحث التربية الإسلامية، ولا ضرورة لتكراره في كتاب التاريخ تجنباً للتكرار في الكتب المدرسية.

واشتمل التقرير الذي جاء في (54) صفحة على العديد من الملاحق التفصيلية.-(بترا )

التعليق