عنز: تحدي الـ‘‘CFA‘‘ يمنح الطلاب ثقة وفرصا بالمجال المصرفي المالي

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • مشاركون في تحدي الجامعات الذي تنظمه جمعية المحللين الماليين الأردنية - (الغد)

محمد عاكف خريسات

عمان – قال رئيس جمعية المحللين الماليين في الأردن (CFA) جميل عنز إن تحدي الجامعات الذي يقام للسنة الخامسة على التوالي، يؤهل الطلاب إلى سوق العمل عن طريق المسابقة التي تصل إلى المستوى العالمي.
ويضم كل فريق خمسة طلاب بالحد الأعلى إلى جانب مرشد من الجامعة وخبير في القطاع المصرفي والمالي.
وأضاف أن كل فريق من الفرق الجامعية، يقدم تحليلا ماليا كاملا عن إحدى الشركات المدرجة في سوق عمان المالي وسيكون بنك الأردن دبي الإسلامي لهذا العام، ويكون إعداد التقرير وفقا لأعلى المعايير العالمية، إذ تصحح الجزئية الأولى من التقرير التي تعادل 50% من العلامة من خلال مجموعة من حاملي شهادة التحليل المالي المعتمد، والـ 50% الباقية بعد عرض الطلاب تقريرهم أمام لجنة تحكيم مكونة من 3-4 خبراء، من شريحة مدراء الشركات أو البنوك.
وتتبع جمعية المحللين الماليين الأردنية لجمعية المحللين الماليين العالمية، وهي جمعية على مستوى العالم، وهي مسؤولة عن اعتمادية المحلل المالي، وتعتبر أهم شهادة مهنية في العلوم المصرفية، إذ توجد الجمعية في مختلف دول العالم، باعتبارها مسؤولة عن الطلاب وحاملي الشهادة.
وأوضح عنز أن هذه السنة الخامسة التي يقام بها التحدي تحت رعاية سوق عمان المالي، إذ يتأهل الفريق الفائز عن الأردن، للتصفيات الإقليمية في براغ، وتضم دول الشرق الأوسط، وأوروبا، وإفريقيا، حيث تشارك من الأردن جامعات، الأردنية، اليرموك، العلوم التطبيقية، البترا، الهاشمية، عمان الأهلية، من خلال تخصصات العلوم المالية والمصرفية، والمحاسبة.
وأشار عنز إلى أن المسابقة تمنح الطلاب خبرة وثقة بالنفس، ومهارات اجتماعية لحياتهم المهنية مستقبلا، بهدف الارتقاء بالقطاع المصرفي الأردني، من خلال منح الأشخاص العاملين في القطاع أعلى الممارسات العالمية المتبعة.
وبينت إحدى المشاركات في التحدي عام 2011 صفاء عبد الرحمن إن مشاركتها في التحدي ساعدتها على وضع نظريات العلم التي تعلمتها في الجامعة في سياق عملي تطبيقي، إضافة إلى مساعدتها على ترتيب أفكارها.
وأشارت إلى أن التحدي ساعدها في مقابلات العمل، خصوصا أنها تعاملت مع أشخاص لديهم خبرة كبيرة في السوق، ما ساعدها على العمل في التقييم والتحليل المالي، ولا سيما أنها حصلت على شهادة المحلل المالي المعتمد (CFA) بعد المسابقة.
وذكر جميل عنز أن قلة أعداد حاملي شهادة (CFA) تعكس صعوبة الحصول على الشهادة، إذ إن 140 ألف شخص فقط من 154 دولة حول العالم يحملون الشهادة، حيث تحتاج الشهادة لـ 3 سنوات، ويتطلب اجتياز 3 امتحانات، في حين أن من بين كل 10 متقدمين للامتحان ينجح اثنان فقط، إذ تحتاج إلى ما لا يقل عن 350 ساعة دراسية لكل امتحان.
وبين أن شهادة المحلل المالي المعتمد تزيد من فرص حاملها المهنية، لذا تساعد الجمعية الطلاب بتنظيم امتحانات تجريبية، وتقديم منحا دراسية لهم، ونشر التوعية بأهمية الشهادة للحياة العملية، خصوصا أن مستوى الطلبة الأردنيين جيد على المستوى الأكاديمي أكثر منه على المستوى العملي.
وأوضح أن أكثر من 400 جامعة عالمية أدركت أهمية هذه الشهادة، وحولت منهاج العلوم المالية والمصرفية لديها إلى مادة المحلل المالي المعتمد (CFA)، في حين أن اعتماد هذه الفكرة في الأردن يحتاج ترتيبات كبيرة.
وقال أحد المشاركين في التحدي عام 2013 خالد شخشير إنه تعلم من المشاركة في التحدي أسلوب التحليل والتقييم المالي للشركات، من خلال تحويل كل ما درسه إلى تطبيق على أرض الواقع.
وبين أن هذا التحدي ساعده على تغيير عمله من أحد البنوك إلى التحليل والتقييم المالي، إذ كانت غالبية أسئلة المقابلة حول التحليل والتقييم المالي الذي تعلمه من خلال التحدي.
وأكد عنز أن كلف مشاركة الطلاب في المسابقة يتم تغطيتها بالكامل من الجمعية، إضافة إلى كلفة مشاركة الفريق الفائز بالمرحلة اللاحقة أيضا يتم تغطيتها، مع منح جوائز ومنح دراسية لجزء من الطلاب، خصوصا أن قانون المشاركة ينص على أن يكون عدد طلاب الفريق من 3-5، وعليهم جميعا المشاركة بالعرض.
وبين أن الجمعية تدرس إقامة مسابقة على مستوى الدول العربية التي تحتوي على جمعيات، ليتنافس بها الطلاب الحاصلين على المراكز الثانية في الدول المشاركة، إذ توجد 9 جمعيات في الوطن العربي في الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الأردن، لبنان، مصر، قطر، السعودية، سلطنة عمان، الكويت.

mohammad.khraisat@alghad.jo

التعليق