ممثلو الدول النامية يطالبون الدول الصناعية الوفاء بالتزاماتها بشأن التغير المناخي واتفاق باريس

الأردن يشارك بمؤتمر مراكش للتغير المناخي

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمّان - شارك الأردن إلى جانب 195 دولة في أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف للتغير المناخي المنعقد في مدينة مراكش المغربية.
وبحسب البيان الصادر عن وزارة البيئة، فقد مثل الأردن في أعمال المؤتمر وفداً رسمياً برئاسة وزير البيئة الدكتور ياسين الخياط وممثلين عن وزارات المياه والري والطاقة والثروة المعدنية والنقل، ودائرة الأرصاد الجوية، والمركز الوطني لحقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص.
وافتتح أعمال المؤتمر وزير الخارجية المغربي رئيس الدورة الحالية لمؤتمر الأطراف صلاح الدين مزوار، الذي اثنى على سرعة تنفيذ الدول الاعضاء لاتفاقية باريس، داعيا للاستمرار بهذه الديناميكية لإعطاء معنى لإنجاز آليات الدعم ذات الصلة.
وألقت رئيسة الدورة 21 لمؤتمر الأطراف وزيرة البيئة الفرنسية سيغوليه برويال كلمة تحدثت فيها عن تصديق 103 دول على اتفاق باريس، مناشدة باقي أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ للتعدين عليه قبل نهاية العام الحالي بهدف الوصول إلى ما أسمته "سيادة العدالة المناخية".
وأشار بيان الوزارة إلى انه من المقرر أن تبدأ اجتماعات الدورة الثانية والعشرين على المستوى الرفيع اليوم الثلاثاء، اذ يلقي الخياط كلمة الأردن في المؤتمر، الذي تشكل كلمات رؤساء الوفودالمشاركة فيه المدخل الى اطلاق الحوارات والمناقشات الهادفة الى التوصل الى توافق في الآراء حول القرارات التي سيتمخض عنها المؤتمر العالمي للتغير المناخي.
وشارك الوفد الأردني، وفقاً للبيان في اجتماعات المجموعة العربية التي عقدت على هامش المؤتمر والتي تم خلالها تنسيق المواقف العربية ازاء القضايا والمواضيع التي ناقشها المؤتمر.
وقدم أمين عام وزارة البيئة المهندس أحمد القطارنة أوراق عمل أثناء الجلسات حول التحديات والفرص للوصول الى التنمية المستدامة ودور الصناديق المحلية التمويلية في تنفيذ المساهمات الوطنية للتخفيض من أثار التغير المناخي وادخال مفاهيم النمو الأخضر في الاستراتيجيات والخطط الوطنية والدروس والعبر المستفادة من ادخال الاقتصاد الاخضر في الاقتصاد والتنمية الوطنية.
وعقدت اللجان المعنية باتفاقية التغير المناخي واتفاق باريس سلسلة من الاجتماعات ناقشت فيها العديد من القضايا من ابرزها تأثيرات المناخ وقابلية التأثر به والتكيف معه والبيانات المتعلقة بتراكيز غازات الدفيئة بالغلاف الجوي والرؤيا الشاملة لألية التنمية النظيفة والتنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتحديد وسائل التمويل المستندة الى الشفافية.
وأشار البيان إلى ان ممثلي الدول النامية أكدوا تبسيط الاجراءات للحصول على الدعم المالي لتنفيذ الخطط الوطنية، وطالبت العديد من الدول بعدم اتخاذ اجراءات أحادية الجانب والتعامل بشكل متوازن وعادل ومتوازي والحفاظ على الامن الغذائي، وعدم ادخال البلاغات الوطنية بالتكيف حول غازات الدفيئة كمدخل في عملية التقييم العالمي والتوجه الى تعزيز القدرة على التكيف دون خلق أعباء اضافية على الدول النامية.
وشدد ممثلو الدول النامية على ضرورة قيام الدول الصناعية بالوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية الاطارية للتغير المناخي واتفاق باريس والتوصل الى فهم مشترك بشأن المعلومات التي يجب تقديمها عن نوع المساهمات المحددة وطنيا.-(بترا)

التعليق