جرش: شكاوى من سيطرة "السيارات الخصوصي" على خطوط "السرافيس"

تم نشره في الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش– يشتكي سائقو سيارات السرفيس في جرش وعددها 15 سيارة،  من ما أسموه "سيطرة" السيارت الخصوصية على عملهم بنقل الركاب بالأجرة وسط المدينة، وإلحاق خسائر فادحة بهم، سيما وأن تكلفة العمل على هذه الخطوط لا تقل عن 700  دينار شهريا.
وأوضحوا أنهم دفعوا آلاف الدنانير التي تجاوزت الـ 45 ألف دينار لقاء شراء سياراتهم العاملة على الخطوط الداخلية، وأن أغلبهم عليه أقساط شهرية عالية، فيما عمل السيارات الخاصة على نفس الخطوط يعني منافستهم بشكل غير قانوني ويلحق بهم الخسائر.
وأكدوا أن إجمالي عملهم اليومي لا يتجاوز الـ 15 دينارا، ومنهم من يستأجر هذه السيارات بقيمة لا تقل عن 500 دينار شهريا، وهذا العمل أصبح غير مجدٍ، ما رتب عليهم ديونا باهظة لأكثر من جهة، فضلا عن أنهم معيلون لأسر لا يقل تعدادها عن 10 أفراد.
وطالبوا أن يتم ضبط هذه المركبات الخصوصية التي تعمل مقابل أجر على مدار الساعة وسط مدينة جرش وعلى نفس الخطوط التي يعمل عليها أصحاب هذه السرافيس.
بدوره، قال مدير مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل البري في جرش محمد العلاونة إن مشكلة السيارات الخصوصية التي تعمل مقابل أجر مشكلة كبرى على مختلف خطوط محافظة جرش، وتؤثر سلبا على حافلات النقل العمومية وسيارات السرفيس وتكاسي المكاتب المعتمدة كذلك .
وأوضح أنهم يعملون بشكل مخالف للقوانين، ويتم متابعتهم على مدار الساعة من قبل الهيئة وإدارة السير ولكن بدون جدوى.
وأكد أنه قد تم شرح هذه القضية أمام مدير هيئة النقل البري صلاح اللوزي والذي تفقد مجمع جرش  صباح أول من أمس، في زيارة مفاجئة ووعد بحلها جذريا بالتعاون مع الجهات المشتركة.
وقال العلاونة إن سيارات السرفيس يبلغ عددها 15 سرفيسا، ويتحملون تكاليف شهرية باهظة للعمل على هذه الخطوط منها أقساط ثمن السيارات وبدل تراخيص..

التعليق