نيوزيلندا تسخر من موقف ترامب من اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ"

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

ليما- اقترح رئيس وزراء نيوزيلندا، جون كاي، إعادة تسمية اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ" لتصبح "شراكة ترامب عبر المحيط الهادئ" لتنال رضا الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
وفي كلمة لرئيس وزراء نيوزيلندا خلال منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك" المنعقد في بيرو، أول من أمس، قال إن الدول المشاركة في الاتفاقية لن تحذو حذو الولايات المتحدة إذا انسحبت الأخيرة من الاتفاقية نتيجة موقف ترامب المعادي لها.
ومازح كاي الحضور قائلا  ولكن ما يزال من الممكن إنقاذ اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ"، التي تم التفاوض بشأنها من جانب إدارة الرئيس باراك أوباما، من خلال إدخال تغييرات تجميلية عليها كتعديل الاسم لتصبح "شراكة ترامب عبر المحيط الهادئ" لكي تغدو مقبولة لدى الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب.
وأضاف متحدثا بشك جدي أنه من الممكن صياغة اتفاقية أكثر محدودية بين الموقعين الراغبين، من دون مشاركة واشنطن، قائلا "حتى إذا لم يكن ترامب يرغب في اتفاقية التجارة الحرة، عليه أن يعلم أن دولا أخرى ترغب المشاركة فيها".
وعبر كاي عن إحساسه "بإحباط هائل"، إزاء موقف ترامب بشأن اتفاق التجارة الحرة عبر الأطلسي.
ومع فوز ترامب، المؤيد لسياسات الحماية التجارية، في انتخابات الرئاسة الأميركية، فإن الاتفاقية أصبحت مهددة، إذ يقول ترامب إن اتفاقيات التجارة الدولية تضر بالعمال الأميركيين وتؤثر سلبا على القدرة التنافسية للشركات الأميركية.
وتضم اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ" 12 دولة، هي أستراليا، وبروناي، وكندا، وتشيلي، واليابان، وماليزيا، والمكسيك، ونيوزيلندا، والبيرو، وسنغافورة، والولايات المتحدة، وفيتنام.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى كسر الحواجز أمام التجارة والاستثمار بين الدول المشاركة، والتي تشكل حوالي 40 % من الاقتصاد العالمي.
وفي واشنطن، اجتمع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مع ميت رومني، المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية عام 2012، وسط تقارير تشير إلى أن رومني ربما يكون مرشحا لتولي وزارة الخارجية في الإدارة المقبلة.
ووصف رومني اللقاء، الذي استمر لـ80 دقيقة، بأنه كان "شاملا".
ويعد رومني من أشد منتقدي ترامب، إذ وصف الرئيس المنتخب من قبل بأنه "لا يتمتع بالحساسية أو البصيرة ليكون رئيسا"، واتهمه بالعنصرية ومعاداة النساء والكذب.
وخلال الحملة الانتخابية، وصف رومني ترامب بأنه "محتال" ،بينما قال ترامب إن حملة رومني الانتخابية الخاسرة أمام أوباما في 2012 كانت الأسوأ على الإطلاق.
لكن وسائل إعلام أمريكية توقعت قبول رومني للترشح لمنصب وزير الخارجية رغم تبادل الانتقادات الحادة بين الطرفين.
واختار ترامب بالفع عددا من الشخصيات معظمها مثيرة للجدل لشغل عدة مناصب في فريقه.
وكان السناتور المحافظ المتشدد جيف سيشنز المرشح لمنصب النائب العام الأمريكي في فريق ترامب رفض ترشيحه لوظيفة قاضي فيدرالي العام 1986 بسبب إدلائه بتصريحات عنصرية.
أما اختيار الجنرال المتقاعد مايكل فلين لمنصب مستشار الأمن القومى، فقد أثار كثيرا من المخاوف نظرا لأفكاره الحادة حول الإسلام.
في سياق منفصل، وافق ترامب على دفع 25 مليون دولار مقابل تسوية ثلاثة دعاوى قضائية ضد جامعة ترامب.
وكان طلاب درسوا بالجامعة المتعثرة رفعوا دعاوى احتيال، قائلين إنهم دفعوا 35 ألف دولار مقابل محاضرات عن "أسرار" التسويق العقاري يلقيها محاضرون "اختارهم ترامب".
ويقيم ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع في نادي الجولف الذي يحمل اسمه في بيدمنستر لعقد مزيد من اللقاءات.
وكتب على صفحته على تويتر "سأعمل طوال عطلة الأسبوع لاختيار رجال ونساء عظماء سيساهمون في إعادة أميركا عظيمة مرة أخرى"، وهو الشعار الذي اختاره لحملته الانتخابية.-(وكالات)

التعليق