الغور الشمالي: استياء من إغلاق "متنزه" وادي الريان أمام الزوار

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - أبدى العديد من اهالي منطقة وادي الريان بلواء الغور الشمالي، استياءهم جراء اغلاق مديرية زراعة وادي الاردن متنزه المنطقة، الذي يعد المتنفس الوحيد لهم، في ظل نقص ملموس في العديد من الخدمات الأساسية.
 وأكد المواطن علي ابداح ان اجراء المديرية لا يخدم اهالي اللواء، سيما وأن منطقة وادي الريان تفتقر الى الملاعب والحدائق، وأن اهالي المنطقة يذهبون الى المتنزه للترويح عن انفسهم في العطل المدرسية، وعطلة نهاية الأسبوع لبعده عن الشارع الرئيس وعن الضوضاء والإزعاجات المرورية.
وتؤكد ام محمد ان المتنزه يعتبر مصدر رزق لبعض الأسر البسيطة، اذ تقوم هذه الاسر بتسويق بعض المنتوجات المصنعة يدويا كالحرف او الملابس المطرزة، او بيع المشروبات الباردة والساخنة، ناهيك عن تسويق بعض المنتوجات الخضرية للزوار من خارج اللواء.
غير ان مدير الزراعه المهندس عبد الكريم شهاب اكد ان المكان يعد مستنبتا تابعا لوزارة الزراعة ويقع على مساحة 300 دونم في منطقة وادي الريان وهو ليس متنزها كما يشير البعض، وإنما اعتاد الناس على تنظيم الرحلات والجلوس في ذلك المكان منذ عشرات السنين.
وبين انه تم افتتاحه سابقا امام الزوار للتنزه والاستمتاع بالطبيعية الخلابة، الا انه وقبل فترة وجيزة تم افتتاح مشتل داخل المستنبت ينتج حوالي 150 الف غرسة حرجية، وكثيرا من الاحيان تتعرض تلك الغرس الى العبث من قبل المواطنين، ما يلحق خسائر مالية بمديرية الزراعة، اضافة الى ان وجود المواطنين داخل المستنبت يعيق عمل موظفي الزراعة بسبب اعدادهم الكبيرة وخصوصا في نهاية عطلة الأسبوع.
وأشار شهاب الى اسباب اخرى دعت الى اغلاقه امام الزوار منها سوء استخدامه من قبل بعض الزوار بسبب ترك النفايات داخله ما اصبح يشكل عائقاً على موظفي الزراعة، حيث تم التنسيق سابقاً مع الجهات المعنية كالبلديات لتنظيف المستنبت، الا ان البلديات لم تلتزم بذلك، ما فرض عبئا اضافيا على موظفي الزراعة اضافة الى عملهم الاصلي المطلوب منهم. وأشار أن المستنبت اصبح غير آمن على حياة المواطنين جراء سقوط الأشجار الحرجية بشكل مستمر بسبب الظروف الجوية، اذ شهدت الأيام الماضية سقوط العديد من الأشجار.

التعليق