معان: طلبة مدرسة الضاحية الأساسية مهددون بحوادث دهس يومية

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 09:48 صباحاً
  • (تعبيرية)

حسين كريشان

معان – يهدد جدار يقع على منعطف خطر ويحجب الرؤية عن السائقين عند مدرسة الضاحية الاساسية المختلطة بمدينة معان حياة الطلبة، وسط مطالبات من اولياء امور بضرورة معالجة منطقة الخطر حفاظا على سلامة ابنائهم. 
وأكدوا أن أبناءهم معرضون لحوادث الدهس في أية لحظة، في أوقات الدخول والخروج من المدرسة المجاورة للطريق، نتيجة عدم وضوح الرؤية على امتداد الشارع الذي يقع الجدار في حرمه، رغم نداءات السكان المتكررة بضرورة إزالة الأخطار المحدقة بحياة الطلاب قبل وقوع المحظور.
وقالوا إن المنطقة تفتقر إلى إشارات تحذيرية وإرشادية تشير الى وجود مدارس أو وضع حتى مطب قانوني وحضاري لتجنب حوادث الدهس. 
وأضافوا أن السكان ينتظرون منذ فترة إيجاد وتهيئة رصيف محاذ للمدرسة، للسماح لأصحاب السيارات بركن مركباتهم بجانبه، عوضا عن التوقف أمام مدخل المدرسة الذي قد يشكل خطرا على حياة الطلبة، خاصة في غياب الحاجز الحديدي الذي يفصل المدرسة عن الطريق التي تستعمل من قبل المارة والمركبات، ما يزيد من المخاطر على مستخدمي الشارع بشكل عام، سيما وأن بعض السائقين يقودون بسرعة عالية قرب المدرسة، غير مبالين بخطر ذلك على حياة الأطفال.
 ويقول علي صلاح إن المنعطف ما يزال يشكل خطورة على حياة المواطنين، وخاصة أنه يقع على طريق مدارس ويشهد حركة كثيفة من قبل السيارات، مطالبا بتوسعة الطريق وإعادة تأهيله للحد من خطورته على المارة، خاصة وانه يربط الطريق الرئيس بطريق فرعي ما يزيد من حجم الخطورة.
 ولفت ناصر ابو هلالة أن المنعطف الخطر يحاذي جدار مدرسة معان الثانوية للذكور ايضا، وبالقرب من مدرسة الضاحية الأساسية للبنات، إضافة الى وجود جمعية الأميرة رحمة بنت الحسن لإحياء التراث، الامر الذي يزيد  من مخاطر استخدام الطريق من قبل الطلبة، مطالبا بقيام الجهات المعنية، بزيارة المنطقة للوقوف على مشكلة الطريق من ناحية السلامة العامة، ومعالجتها لحل المشكلة وإبعاد المخاطر عن المارة.
 وقال عبدالله عليان إنه رغم اهمية الطريق، إلا أنه يتضمن خطورة على صغار السن بسبب وجود الجدار الذي يشكل نقطة مرور سوداء وقريب من المدارس التي تشهد عادة في أوقات الذروة ازدحام وإرباك لحركة المرور، مطالبا الجهات المسؤولة بوضع المعايير التي تحمي الطلاب من الأخطار التي يمكن أن تحيط بهم، من خلال معالجة وإزالة الجدار الذي يتسبب بحجب الرؤية وجعل معالم الطريق اكثرا وضوحا.
من جهته، اكد مصدر في بلدية معان الكبرى أن البلدية لم تتلق أي شكاوى رسمية من قبل المواطنين حول خطورة الطريق أو الجدار الذي يحجب الرؤية عن مستخدمي الطريق.
وأشار المصدر ذاته أن جميع مطالب الأهالي ستؤخذ بعين الاعتبار، وسيجري التنسيق مع الجهات ذات العلاقة للوقوف على درء هذا الخطر عن الطلبة ومستخدمي الطريق من المارة، لافتا الى أن الموضوع سيكون من ضمن متابعاتنا وأولوياتنا مع الجهات المعنية للوقوف على إمكانية دراسة وضع الطريق على أرض الواقع والتحقق من عناصر السلامة العامة، بهدف معالجة قضية المنعطف والجدار الذي يحجب الرؤية.
hussein.kraishan@alghd.jo

التعليق