‘‘الغد‘‘ تمتنع عن نشر صور النواب احتجاجا على التضييق على المصورين

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • ‘‘الغد‘‘ تمتنع عن نشر صور النواب خلال جلسات الثقة احتجاجا على التضييق على الزملاء المصورين - (الغد)

عمان- الغد - تعتذر "الغد" عن نشر صور النواب خلال جلسات الثقة على الحكومة التي عقدت أمس والتي ستعقد لاحقا بعد الإساءة  للزملاء المصورين الصحفيين والتضييق على عملهم تحت القبة في جلسة مجلس النواب الصباحية أمس.
وكانت أمانة مجلس النواب اتخذت إجراءات تضييقية تجاه الزملاء المصورين، الذين يغطون جلسات المجلس، ردا على نشر وسائل إعلام لبعض صور المسؤولين والنواب تحت القبة، أثارت حنق بعض النواب والمسؤولين، ما أثار احتجاج وغضب وسخط الإعلاميين والصحفيين ووسائل الإعلام.

الأوساط الصحفية عبرت طوال يوم أمس عن رفضها للتضييق على الصحافة والمصورين الصحفيين في أداء مهامهم، عبر إجراءات تحصر حركة المصورين، وتمنعهم من الاقتراب من شرفات البرلمان ما دفع العديد منهم للخروج من تحت القبة احتجاجا، مطالبين رئاسة المجلس وأمانته العامة بالتراجع والاعتذار عما اتخذوه من قرارات وإجراءات.
فيما أعرب رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، بعد إبداء الأوساط الإعلامية لاستغرابها ورفضها للإجراءات الجديدة، احترامه للعمل الصحفي وحق الصحفيين في العمل بحرية، لكنه عبر في الوقت عينه عن رفضه لما أسماه "اقتناص لقطات شخصية لنواب"، ومطالبا المصورين الصحفيين بـ"احترام الأمور الشخصية للنواب"، ومؤكدا أن الجسم الصحفي "شريك لمجلس النواب".
كلام الطراونة جاء في الجلسة المسائية للمجلس، ردا على مداخلة للنائب قيس زيادين، أعرب فيها عن نقده لمنع المصورين الصحفيين من العمل بحرية تحت قبة المجلس، وأشار زيادين الى أن الإعلام "شريك في العمل البرلماني ولا يجوز التضييق عليه.. والنواب تحت مراقبة الشعب الذي انتخب المجلس".
وأعرب الصحفيون المعنيون بتغطية أخبار المجلس عن امتعاضهم من الإجراءات، التي رافقت عمل المصورين الصحفيين أمس، وأكدوا أنه "لا يجوز التمييز بين الصحفيين والمصورين الصحفيين المعتمدين في المجلس"، ونقلوا ذلك لرئيس المجلس ونائبه الأول، اللذين أكدا احترامهما للعمل الصحفي.
وتنشر "الغد" اليوم تغطيتها لجلستي مجلس النواب اللتين عقدتا أمس، دون نشر لصور الجلستين احتجاجا على إجراءات المجلس الجديدة، مطالبة بالتراجع عنها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نوابنا (ابو الليث)

    الأربعاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
    أحيي الغد على هذا القرار. ولو تمتنع كل اجهزة الإعلام عن تغطية احداث جلسات المجلس صدقوني أنه لن يكون هنالك جلسات. لانه ليس هنالك مجال الاستعراض .
  • »تغطية تلفزيونية كاملة ببث حى (م. فيكن اصلانيان)

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
    حبذا لو لدينا تغطية تلفزيونية كاملة ببث حى على الانترنت بقناة خاصة على اليو تيوب (مجانية)، على الاقل ليعرف نوابنا الافاضل ان بعض المواطنيين على الاقل يراقبهم كما هم من المفروض ان يراقبوا عمل الحكومة. فمن يعترض مراقبته، لا يصلح لمراقبة غيره.
  • »احسن (محمد حمدان)

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
    بوركتم ونؤيد قراركم ويا ريت الموضوع يمتد ليشمل الوزراء والرئيس ايضا لانو عدم مشاهدتهم يحافظ على ضغط الدم مستقرا لنا .. ويسبب لنا راحة نفسية يريح الاعصاب.. حبذا لو ينقلون مجلس النواب بنفق تحت الارض ويناقشوا ويصرخوا ويهجموا على بعضهم البعض تحت الارض وما نشوفهم ولا نسمع صوتهم .. وحبذا ايضا لو تقاطعون الجلسات ولا تنشروا اخبارهم لنرتاح اكثر واكثر .... نشد على اياديكم بهذا القرار
  • »آخر العلاج الكي (مصور)

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
    يعني هذا حل ؟؟؟ لعلمكم هذا ما يحلم به كل نوابنا المحترمين و خاصة " النيام " منهم , لكي تمتنعوا عن تصويرهم و هم يتثائبون أو ينامون أو يدخنون تحت قبة البرلمان .
  • »رهاب التصوير (غالب الدقم حواتمه)

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
    هناك عدد كبير من الكاميرات منتشره في شوارع عمان كما هي الحال في المدن الكبري ولا ننسى كاميرات جوجل وهي لضرورات امنيه وفوقها عندنا لزقط مخالفات السير ويعني هذا انه كل انسان معرض للتصوير فلماذا يخاف النواب من التصوير والمصورين ويضيقون الخناق عليهم وما بقي غير طردهم من المجلس بسبب رهاب التصوير اثناء الصحيان والنوم وعليه فمعها حق جريدة الغد التي تمتنع عن نشر صور النواب احتجاجا على التضييق على المصورين
  • »بدون (Ghanem)

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
    اذا ما في تصوير و كميرات الجلسة بتكون سريعة و بدون صؤاح و غز رماح، لانه ما حدى شايفهم. الحوار و النقاش بالصراخ هو حوار الطرشان