إقالة أكثر من 15 ألف موظف إضافي في تركيا

تم نشره في الأربعاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

اسطنبول- اقالت الحكومة التركية أكثر من 15 ألف موظف إضافي في إطار حملة التطهير بعد محاولة الانقلاب في تموز(يوليو)، بحسب مرسومين نشرا في الجريدة الرسمية أمس.
واورد المرسومان انه تمت اقالة 15,726 شخصا، بينهم نحو 7,600 عنصر في قوات الأمن الداخلي، و2,700 من وزارة الداخلية ونحو 1200 في قطاع التعليم.
كما نص المرسومان على اغلاق 550 مؤسسة وتسع وسائل إعلام و19 من المرافق الطبية الخاصة.
وتتخذ السلطات هذه الاجراءات في إطار حالة الطوارئ التي أعلنت بعد محاولة الانقلاب.
واعتقل أكثر من 35 ألف شخص في تركيا في إطار التحقيقات الجارية إثر الانقلاب الفاشل على الرئيس رجب طيب اردوغان، بينما اقيل عشرات الالاف من اساتذة الجامعات وعناصر الشرطة والقضاة.
وتتهم السلطات التركية الداعية فتح الله غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل، الامر الذي ينفيه الاخير بشدة.
وفي تطور منفصل، اوقفت السلطات التركية أمس رهن التحقيق 20 موظفا في سجن سيليفري (شمال-غرب) بينهم مدير السجن للاشتباه في استخدامهم تطبيق رسائل تقول انقرة ان انصار غولن استخدموه تحضيرا للانقلاب.
واثارت عمليات التطهير غير المسبوقة قلق الاتحاد الأوروبي ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان التي تقول إن حالة الطوارئ تستخدم ذريعة لاسكات المعارضة.
وانتقد الاتحاد الاوروبي بشدة اعتقال نواب مؤيدين للاكراد وصحافيين معارضين، ما اثار غضب اردوغان الذي اعلن انه سيدعو الى استفتاء حول استمرار مفاوضات انضمام انقرة الى الاتحاد الأوروبي.
وندد مدير منظمة العفو الدولية في أوروبا جون دالهوسن باغلاق مكاتب منظمات غير حكومية الثلاثاء معتبرا انه يأتي "كجزء من عملية منهجية تقوم بها السلطات التركية لاسكات اي صوت ناقد بشكل دائم".
من جهته، قال اردوغان امس "نعلم بان الدولة لم تطهر كليا من هذه الشبكة الخائنة".
واضاف "ما زالوا في قواتنا المسلحة ومنظماتنا الأمنية، وداخل نظامنا القضائي وداخل مؤسسات الدولة المختلفة".  - (ا ف ب)

التعليق