انطلاق فعاليات مهرجان القدس الثاني للثقافة والفنون السبت

تم نشره في الأربعاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • جانب من المؤتمر الصحفي للإعلان عن مهرجان القدس أمس-(من المصدر)

محمد الكيالي

عمان - تنطلق في مجمع النقابات المهنية السبت المقبل، فعاليات مهرجان القدس الثاني للثقافة والفنون التي تعقدها لجنة أطباء من أجل القدس في نقابة الأطباء تحت رعاية نقيب الأطباء علي العبوس.
وقال رئيس اللجنة عضو مجلس النقابة بلال العزام إن المهرجان يأتي في إطار الجهود التي تقوم بها اللجنة لتقديم الدعم للمقدسيين وتعزيز صمودهم في مدينتهم.
ولفت إلى أن المهرجان يأتي في ظل تصاعد الهجمة الصهيونية على القدس والشعب الفلسطيني ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى وتزايد اقتحامات المستوطنين له، وأن ما تقوم به النقابة هو دعم رمزي ومحاولة للفت الأنظار تجاه الوضع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
وبين العزام، خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة في مقر النقابة أمس، إن اللجنة تعد من أكثر اللجان الحديثة والفاعلة والتي تم تشكيلها بناء على قرار مجلس النقابة الحالي بعد أن تقدم مجموعة من الأطباء بمقترح تشكيلها.
بدوره، قال عضو اللجنة رئيس المهرجان راسم الكيلاني إن ريع المهرجان والفعاليات التي تقيمها اللجنة سيتم رصده لصالح دعم القطاع الطبي الفلسطيني وبالأخص في القدس، من خلال تدريب الأطباء في اختصاصات يحتاجها الشعب الفلسطيني، على غرار جراحة الأطفال وجراحة الأوعية الدموية وأمراض الكلى وغيرها من التخصصات.
وبين أن اللجنة ساهمت في حملة ترميم البلدة القديمة في القدس، وستقوم بتنفيذ العديد من الحملات لجمع التبرعات لصالح دعم القطاع الطبي والصحي الفلسطيني.
وقالت نائب رئيس اللجنة زينب ابو عيشة إن انبل ما يمكن تقديمه للشعب الفلسطيني هو دعم صموده وثباته على أرضه، كما أكد عضو اللجنة الدكتور محمود الزعاترة أن اللجنة كانت مبادرة وستقدم مختلف أشكال الدعم الذي يحتاجه الشعب الفلسطيني.
ويتخلل المهرجان كلمة لنقيب الأطباء، ومحاضرة للداعية الدكتور زغلول النجار، وأخرى للفنانة التشكيلية سامية الزرو بعنوان (لماذا أعبر)، والمقدسية نزيهة أبوغوش، وقصة قصيرة للطالبة هبة أبولحية بعنوان (معاناة طفلة فلسطينية).
ويتضمن المهرجان الذي سينطلق عند العاشرة صباحا معرضا للوحات الزيتية والصور الفوتوغرافية التي تنقل حياة المقدسيين، إضافة إلى بازار لمنتوجات الأراضي المقدسة والتحف اليدوية والمطبوعات، ومساحة للأطفال خاصة باللعب والرسم على الوجوه.

التعليق