جائزة تليق بالأمير علي

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

تعتبر جائزة محمد بن راشد، من أهم الجوائز وأعرقها في الوطن العربي، حيث تلقى اهتماما وتجاوبا كبيرا من الرأي العام العربي خاصة المثقفين والمختصين، لأن الإبداع لا بد منه في حياتنا المعاصرة إذا أردنا أن نرتقي بمستوى الحياة في كل مجالاتها ومن ضمنها الرياضية في عصر التكنولوجيا المتطورة والمعرفة والمعلومات التي تتدفق على الإنسان بسبب هذه التكنولوجيا.
الأمير علي بن الحسين كان شخصية رياضية قيادية استثنائية خلال العامين الماضيين، عندما تصدى بفكره وحيويته وحماسه لضرورة التغيير في الإتحاد الدولي لكرة القدم، والتصدي للفساد الإداري والمالي وتطبيق الشفافية في كل خطوات وأعمال الاتحاد.
لقد عمل سموه على بث روح جديدة واتخاذ خطوات جريئة ساهمت كثيرا في تقدم وتطور الكرة الأردنية والكرة في غرب آسيا وأيضا الكرة بقارة آسيا كلها عندما كان نائبا لرئيس الاتحاد الدولي "الفيفا".
لقد حمل الأمير فكرا جديدا كان السبب الرئيسي في تغيير جوانب مهمة في مسيرة الاتحاد الدولي لكرة القدم حاليا، حيث تم تنظيم عمل الاتحاد بصورة أفضل تجنبا لأي شبهات أو إتهامات أو خروج عن الأنظمة واللوائح في هذا الاتحاد الذي يجمع 209 دولة في صفوفه، لذلك فإن فوز سموه بلقب الشخصية الرياضية العربية للعام 2016 جاء تتويجا للجهود المخلصة التي بذلها ويبذلها لتطور الكرة الأردنية والعربية والقارية والدولية، ولعل القرار الشجاع الذي اتخذه سموه باستضافة الأردن لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 17 سنة قبل شهرين تقريبا والتي نجحت نجاحا كبيرا، حيث قدمت الشابة الأردنية للعالم بثوب حضاري متميز كلاعبة ومدربة وإدارية ومتطوعة، إلى جانب الإرث الكبير الذي تركته والسمعة العطرة التي نالها الأردن على كافة الصعد.
ومن حسن الطالع أيضا أن بطلنا الأولمبي الأردني أحمد أبو غوش صاحب الميدالية الذهبية في التايكواندو نال جائزة الإبداع الرياضي في هذه الجائزة المتميزة وهو مكسب كبير للرياضة الأردنية.
مبروك للأمير علي الذي ساهم كثيرا في تغيير توجه الكرة الدولية للأفضل وجعل للأردن مكانة وحجما في هذه الكرة الدولية، وأيضا مبروك لأحمد أبو غوش الذي عودنا منذ أولمبياد البرازيل على الإبداع.

التعليق